واصل الجيش اليمني الموالي للرئيس، عبدربه منصور هادي، امس، تقدمه في محافظة صعدة، معقل جماعة الحوثي شمالي البلاد، فيما أسفرت غارات للتحالف العربي عن مقتل وإصابة 60 من عناصر الحوثي.
وقال مركز صعدة الإعلامي، المقرب من الجيش اليمني في صعدة، في بيان نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن الجيش «سيطر بالكامل على جبال سلاطح، شرق مدينة البقع».
وأضاف البيان أن «السيطرة جاءت عقب هجوم مباغت على مواقع الميليشيات الحوثية في تلك الجبال استخدمت فيها كافة الأسلحة». وتابع المركز أن «عشرات من عناصر الحوثي قتلوا وأصيبوا خلال الاشتباكات، فيما سيطر الجيش اليمني على كميات من الأسلحة والذخائر».
وفي سياق متصل، قال المركز نفسه، في بيان آخر، إن طيران التحالف العربي نفذ عدة غارات جوية، «مستهدفا تعزيزات ميليشيات الحوثي في طريق البقع بمحافظة صعدة». وأسفرت الغارات بحسب البيان، عن مقتل وجرح أكثر من 60 عنصرا من ميليشيا الحوثي، وتدمير عدد من الآليات والأسلحة التي كانت في طريقها لتعزيز الحوثيين في البقع.
الى ذلك، اتهم وزير الإدارة المحلية اليمني عبد الرقيب فتح، جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بمنع دخول 200 قاطرة إغاثية إلى محافظة تعز المحاصرة بوسط اليمن. ووصف فتح احتجاز الحوثيين للقوافل بـ «بالأعمال الإرهابية الخارجة عن كافة القوانين الإنسانية والدولية».
في سياق متصل، أعلن أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة اليمنية، امس أنه سيتم صرف 14 مليون دولار لطلاب بلاده المبتعثين للدراسة في الخارج.
وقال بن دغر، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية «سبأ» إنه «بناء على توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي، سيتم خلال اليومين المقبلين البدء بإجراءات تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج، للربع الأول من العام 2017، في جميع دول الابتعاث بمبلغ قدره 14 مليون دولار».
إلى ذلك، أفادت مصدر طبية يمنية بمقتل وإصابة 20 جنديا في انفجار مخزن الأسلحة بمعسكر للجيش اليمني بجبل حديد بوسط عدن.
وأضاف المصدر - حسبما أوردت قناة (العربية) الإخبارية - «أن 20 من جنود ألوية الحماية الرئاسية سقطوا بين قتيل وجريح في حصيلة أولية، وذلك جراء التفجير الذي استهدف المعسكر امس».