القاهرة ـ خديجة حمودة
ألقى وزير الخارجية سامح شكري امس كلمة مصر أمام المؤتمر الوزاري الأول لتدشين منتدى الحضارات القديمة، الذي عقد في أثينا بدعوة مشتركة من نظيريه اليوناني والصيني، أعرب فيها عن تأييد مصر الكامل لهذه المبادرة وما سينبثق عن هذا المنتدى من أنشطة وفعاليات.
كما تناول الوزير في كلمته خطورة ظاهرة الإرهاب التي باتت تمثل تهديدا مباشرا لمسيرة الحضارة الإنسانية، مشيرا إلى ما يشهده العالم من انتهاكات مفجعة لقدسية التراث الحضاري المشترك للإنسانية بكل ما يحتضنه من إبداعات خالدة ومعان سامية، مؤكدا أن العالم بات في حاجة ماسة إلى العودة لجذور الحضارات القديمة ليستقي منها حكمة التاريخ عن ملامح مستقبل أكثر تحضرا وإنسانية.
وأشار إلى التحرك الشامل الذي يقوده الأزهر الشريف منارة الوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي منذ أكثر من ألف عام لإصلاح الخطاب الديني والنهوض به وتفنيد الافتراءات التي ألصقت عنوة بالدين الإسلامي، مستعرضا تشكيل «المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب» الذي تشكل بعد حادثي طنطا والإسكندرية الأخيرين من نخبة من أهل الرأي والفكر والعلم والثقافة والفنون ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.