اعلنت زوجة القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، المحامية فدوى البرغوثي، ان مصلحة السجون الاسرائيلية منعت اي اتصال مع زوجها وباقي المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الثامن على التوالي.
وقالت البرغوثي لوكالة فرانس برس «تمنع اسرائيل المؤسسات الدولية مثل الصليب الاحمر وأعضاء عرب في الكنيست والمحامين من زيارة الاسرى المضربين.
وهذا إجراء غير قانوني ومناف لأبسط الحقوق الانسانية».
واضافت «ان مجموعة من المحامين حصلوا على قرار من محكمة العدل العليا لزيارة المضربين، غير ان انهم فوجئوا حينما توجهوا الى السجون بمنعهم من مقابلة الاسرى بحجة ان وضع هؤلاء الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة».
وحمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في بيان امس الحكومة الاسرائيلية كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين الفلسطينيين وحياتهم.
وجدد مطالبة المجتمع الدولي بممارسة دوره «وتحمل مسؤولياته لحماية الأسرى دفاعا عن القرارات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة لإنقاذ حياتهم وتلبية مطالبهم».
وفي مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال، قال الحمد الله ان «هدف الاضراب هو المطالبة بتحسين ظروفهم الانسانية علما ان مطالب الاسرى تأتي في ظل انتهاك اسرائيل لحقوقهم».
وطالبت اللجنة الوطنية إسناد إضراب المعتقلين في بيان امس بتكثيف حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية، ومنع المركبات الناقلة لهذه البضائع من الدخول الى الاراضي الفلسطينية.
ودعت اللجنة في بيان آخر الى إضراب شامل في الضفة الغربية وقطاع غزة «يشمل كافة مناحي الحياة التجارية والتعليمية والخدماتية الحكومية والقطاع الخاص».
وطلبت من السكان التواجد في خيام الاعتصام التي أقيمت دعما للمعتقلين، في مراكز المدن.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للفلسطينيين بالخروج للتظاهر قرب نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي.
في غضون ذلك، هدمت سلطات الاحتلال، قرية العراقيب العربية في منطقة النقب (جنوب) للمرة الـ 112 على التوالي.
وقال عزيز الطوري، عضو «اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب»، إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال «داهمت القرية امس وشرعت في هدم المنازل وعددها 13 منزلا».
وذكر أن المنازل التي تعرضت للهدم، مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح وتقطنها 22 عائلة.
وهدمت السلطات الإسرائيلية هذه القرية للمرة الأولى في يوليو 2010 ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.
الى ذلك، أصيب شاب فلسطيني، بجراح، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوة عسكرية إسرائيلية، قرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الفلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن، وتم إطلاق النار عليه، دون توضيح هويته أو مدى حالته الصحية.
وأوضح جيش الاحتلال أن الحادث لم يتسبب في وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.