أنتجت الفانتازيا الحديثة التي تتضمن الجيل الأول منها، الكثير من الأنواع الأدبية الفرعية التي تنقصها نظائر واضحة في الأساطير والفولكلور، على الرغم من أن الإلهام النابع من الأساطير والفولكلور يعد موضوعا متناسقا. وتتعدد فروع الفانتازيا، وعادة ما تتداخل مع أشكال أخرى من الخيال التأملي في كل وسط يتم إنتاجهم فيه. ويمكن ضرب مثلين على ذلك بالخيال العلمي والخيال المظلم اللذين يعدان نوعين فرعيين، وتشاركهما الفانتازيا مع الخيال العلمي والرعب على حد سواء.
يجتمع المتخصصون مثل الناشرين والمحررين والكتاب والفنانين والعلماء في إطار الفانتازيا سنويا في المؤتمر العالمي للفانتازيا، ويتم توزيع جوائز الفانتازيا العالمية في المؤتمر، وقد أقيم أول مؤتمر عالمي في هذا الشأن سنة 1975، ومن ذلك الحين وهو يقام كل عام، ويعقد في مدينة مختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، تقام الكثير من مؤتمرات الخيال العلمي، مثل برنامج «F.X» الذي يبث من فلوريدا، وتقوم هذه المؤتمرات بتلبية حاجات معجبي الفانتازيا والرعب، كما توجد مؤتمرات «أنيمي» اليابانية مثل «أوهايوكون» أو «أنيمي إكسبو» التي تتميز بعروضها الفانتازية الكثيرة والخيال العلمي، ومسلسلات وأفلام الفانتازيا المظلمة مثل «ماجوتسوشي أورفن، القمر البحار، بيرسيرك»، و«الاختطاف الغامض».
وتقوم الكثير من مؤتمرات الخيال و«الأنيمي» أيضا منفردة أو تلبية لاحتياجات معينة وحصرية، ولذلك تعد الفانتازيا بفروعها الثلاث من الثقافات الفرعية العديدة داخل الثقافات الأساسية، بما في ذلك الثقافة الفرعية المؤثرة، حيث يصمم أو يرتدي الناس الأزياء المصممة على أساس الشخصيات الموجودة أو التي تخلق نفسها، وأحيانا ما يقومون بتمثيل مشاهد ومسرحيات مرتبطة ببعض الأعمال الخيالية المشهورة أيضا.
تحولت أعمال الفانتازيا الى تقليد سنوي وتقام الاحتفالات في بعض المواسم وأيام محددة من كل عام بناء على ثقافة الفانتازيا الفرعية مثل عيد «الهالوين»، حيث يرتدي بعض الناس ملابس غريبة مثل رداء «سندريلا» وهي قصة خيالية، ولا يعتمد التقليد على فانتازيا الرعب فقط فهناك فانتازيا الخيال العلمي، فانتازيا الغموض، الفانتازيا المظلمة.
قامت بعض الأعمال السينمائية الشهيرة على الفانتازيا مثل فيلم الخيالي العلمي «Star Wars» وفيلم الرعب «Freddy VS Jason» وأعمال أخرى كثيرة.