- إضراب الأسرى في سجون الاحتلال يكمل أسبوعه الثاني
- الحركة أكدت عدم الاعتراف إطلاقاً بالكيان الصهيوني وعدم التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية
أصدرت حركة «حماس» الفلسطينية وثيقة سياسية جديدة، خلت من الدعوة لتدمير إسرائيل وتضمنت فك ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين.
وبحسب البنود المسربة من وثيقتها الجديدة، تؤيد «حماس» إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
وفي المقابل، اعتبرت إسرائيل ان «حماس» تحاول أن تخدع العالم بإصدار وثيقتها الجديدة. وقال دافيد كيز المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي «حماس تحاول خداع العالم لكنها لن تنجح». وأضاف «يبنون أنفاقا للإرهاب وأطلقوا آلاف الصواريخ على مدنيين إسرائيليين. هذه هي حماس الحقيقية».
وتهدف حماس من خلال الوثيقة التي تحمل اسم «وثيقة المبادئ والسياسات العامة»، إلى استدراك بعض البنود، التي وردت في ميثاقها الأول الصادر عام 1988، غداة تأسيسها.
وبحسب مراقبين، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين علاقات «حماس» مع الدول العربية ومصر، فضلا عن الدول الغربية التي يصنف كثير منها الحركة كمنظمة إرهابية.
وينص البند الأول في الوثيقة الجديدة، على أن حماس «حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية بمرجعية إسلامية، وهدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني». ويختلف هذا النص عن نظيره الذي ورد في ميثاق الحركة، والذي يقول بوضوح إن الحركة جناح من جماعة الإخوان المسلمين.
أما البند الآخر، المثير للاهتمام في وثيقة حماس الجديدة، فيتحدث عن قبول الحركة لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، لكن البند ذاته، يشدد على رفض التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين التاريخية.
وينص البند على انه: «لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين التاريخية (..) ومع ذلك - وبما لا يعني إطلاقا الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية - فإن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة». كما تؤكد حماس في الوثيقة بشكل واضح، على أنها لا تعادي اليهود بسبب ديانتهم، بل لاحتلالهم «أرض فلسطين».
على صعيد آخر، اقتحم نحو 55 متطرفا يهوديا، امس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن المستوطنين نفذوا عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، جولات استفزازية ومشبوهة تصدى لها المصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.
وفي الوقت ذاته، وجهت ما تسمى بـ «منظمات الهيكل» المزعوم، دعوات لأنصارها عبر مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في اقتحامات واسعة وجماعية للمسجد الأقصى، اليوم، بمناسبة مرور 69 عاما على (نكبة فلسطين).
إلى ذلك، دخل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الاسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، امس، يومه الخامس عشر على التوالي.
وقد حملت الحكومة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى لديها، وتحديدا المضربين منهم عن الطعام. ويشارك اكثر من 1700 اسير في إضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار «إضراب الحرية والكرامة»، للمطالبة بوقف العزل الانفرادي والاعتقال الإداري والقيود المفروضة على زيارة عائلاتهم، ولتحسين الرعاية الطبية وأوضاعهم المعيشية.