تبادل مرشحا الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، الوسطي إيمانويل ماكرون، واليمينية المتطرفة ماري لوبن، الانتقادات في عيد العمال أمس، مع دخول السباق الرئاسي المحتدم أسبوعه الأخير.
وسعى ماكرون لليوم الثالث على التوالي لتصوير لوبن مرشحة حزب الجبهة الوطنية على أنها متطرفة فيما رسمت لوبن صورة له بوصفه نسخة من الرئيس الحالي فرانسوا هولاند.
وقال ماكرون «سأقاتل حتى اللحظة الأخيرة ليس فقط برنامجها وإنما أيضا فكرتها عن الديموقراطية والجمهورية الفرنسية».
وجاءت تصريحات ماكرون خلال إحيائه ذكرى غرق شاب مغربي في نهر السين بباريس قبل 22 عاما بعد أن ألقى به مجموعة من الشبان المتطرفين في مياه النهر على هامش مسيرة للجبهة الوطنية بمناسبة عيد العمال كانت بقيادة جان ماري والد لوبن.
من جهتها، قالت مرشحة «الجبهة الوطنية» خلال تجمع انتخابي بضاحية فيلبينت شمالي باريس «إيمانويل ماكرون ليس إلا فرانسوا هولاند يريد أن يبقى ويتمسك بالسلطة».
في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الفرنسية عن إصابة ما لا يقل عن ثلاثة من أفرادها أحدهم حالته خطيرة، اثر تعرضهم للرشق بكوكتيل مولوتوف من قبل ملثمين في مظاهرة بباريس بمناسبة عيد العمال مناهضة لماكرون ولوبن.
وأضافت أن قوات مكافحة الشعب ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وعزلت 150 ملثما تسللوا بين المتظاهرين في المسيرة التي جرت بين ساحتي «لاربوليك» و«ناسيون».
و جاءت هذه المظاهرات التي تجرى في عدة مدن فرنسية استجابة لدعوات عبر موقع التوصل الاجتماعي للتظاهر ضد حزب «الجبهة الوطنية» الذي تتزعمه مارين لوبن إلى جانب دعوات أخرى رافضة للمرشحين الاثنين تحت شعار «لا ماكرون ولا لوبن».