صعدت كوريا الشمالية مجددا من تصريحاتها تجاه الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات لتعزيز قوتها النووية إلى أقصى حد، وستطبق ذلك بطريقة متتالية ومتعاقبة في أي لحظة وفي أي مكان تقرره، وذلك في مواجهة ما تصفه بالعدوان والهستيريا الأميركية.
وبرر المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية ذلك بسعي الولايات المتحدة بلا كلل من أجل فرض عقوبات والضغط على بلاده.
من جهة اخرى، هددت بيونغ يانغ، بإغراق الغواصة النووية الأميركية «يو أس أس ميشيغان» ذات القدرات التدميرية، والتي رست حديثا قرب سواحل كوريا الجنوبية.
وحذر موقع «وريمين زوكيري» الموالي لحكومة كوريا الشمالية، من «مصير مأساوي سيواجه الغواصة الأميركية، حال اقترابها من مناطق سيطرة كوريا الشمالية»، مشيرا الى ان «الغواصة الأميركية ستتحول إلى شبح غارق ولن تستطع العودة إلى السطح إن اقتربت».
وفي المقابل، كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتصالاته مع قادة عدد من الدول الآسيوية، بغرض تشديد الضغوط على نظام بيونغ يانغ.
وفي هذا الإطار، وجه ترامب دعوات لزيارة واشنطن، إلى قادة: سنغافورة، وتايلند، والفلبين.
وفي سياق متصل، وصف ترامب، الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ-اون بأنه «ماكر جدا».
وقال لشبكة «سي بي أس» الأميركية إنه لاحظ ان جونغ- أون تمكن من تسلم السلطة في عمر مبكر على الرغم من تعامله مع «بعض الأشخاص الشرسين جدا».
وقال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة «لن تكون سعيدة جدا» إذا اجرت كوريا الشمالية تجارب جديدة، وعندما سئل هل يعني ذلك اتخاذ فعل عسكري قال «لا أدري. أعني: سنرى».
وفي الغضون، وصل مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.أي.إيه) الى سيئول في زيارة غير معلنة يبدو أنها تركز على منهج التعامل مع الاستفزازات الكورية الشمالية.
وفي السياق، غادرت أكبر سفينة حربية يابانية «إيزومو» قاعدة يوكوسوكا، امس، للمساعدة في توفير إمدادات لحاملة الطائرات الأميركية «كارل فينسن» وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وفي عرض واضح للتضامن مع واشنطن، أمرت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي إينادا حاملة الطائرات الهليكوبتر (إيزومو) بالقيام بمهمة دعم لسفن البحرية الأميركية، وهي المرة الأولى في تاريخ قوة الدفاع الذاتي اليابانية.