أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أمس الأربعاء حرص مملكة البحرين والكويت على دعم التعاون والتكامل الاقتصادي بينهما بضخ مزيد من الاستثمارات المشتركة.
وأشاد الأمير خليفة خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير المالية انس الصالح والوفد الاقتصادي المرافق له بالاستثمارات الكويتية في المملكة التي تعكس حرص الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مساندة البحرين ودعمها استثماريا واقتصاديا.
وأكد عمق العلاقات البحرينية ـ الكويتية المتميزة ومستوى التعاون القائم بينهما وحرص قيادتي وحكومتي البلدين على تعزيز علاقاتهما وترسيخ تعاونهما ثنائيا وخليجيا، مشيدا بمواقف الكويت وقيادتها الحكيمة الداعمة والمساندة لمملكة البحرين في مختلف المواقف.
وقال الأمير خليفة: ان ذلك يجسد مدى التفاهم والتنسيق بين البلدين الشقيقين في شتى الميادين، مشددا على أهمية زيارة وزير المالية والوفد الاقتصادي الكويتي في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري البحريني الكويتي.
وأضاف «ان ما يجمعنا بالإخوة في الكويت الشقيقة من علاقات وتفاهم اكبر من ان تصفها الكلمات فهي علاقات مصير مشترك ووحدة قائمة على وشائج متينة وحرص متبادل على ترسيخ أسس تعاون وطيد يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين».
وأوضح ان البلدين لا يألوان جهدا في تطوير مستوى التعاون بينهما في المجالات كافة والاقتصادية بشكل خاص، مضيفا ان الامكانيات التي يمتلكها كل منهما تسهم في تحقيق مزيد من الشراكات الاقتصادية والمشروعات الاستثمارية التي تحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
من جانبه، أعرب الصالح عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء البحريني على ما يوليه من اهتمام بتنمية التعاون الثنائي بين البلدين في كل المجالات، مؤكدا ان الأمير خليفة يحظى بالتقدير لما يتمتع به من رؤية حصيفة وحكمة في التعامل مع كل القضايا المحلية والاقليمية والدولية.
وأشاد بما تشهده العلاقات البحرينية الكويتية من نماء متواصل في مختلف القطاعات بما يترجم واقع العلاقات المتميزة بين البلدين، لافتا إلى العديد من الفرص الواعدة للاستثمار بين القطاع الخاص في البلدين والتي يمكن من خلالها تطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
في السياق، أشاد نائب الملك ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بدور الكويت في دعم أطر التكامل والتعاون الخليجي وتقوية أسسه خاصة في برنامج التنمية الخليجي.
وأكد الأمير سلمان خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير المالية انس الصالح بالمواقف الأخوية المساندة للمملكة التي تتخذها الكويت على الدوام قيادة وشعبا في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين وضمن ما يجمع دول المجلس من روح الإخاء والتعاون والتعاضد في مختلف المجالات والنواحي.
وشدد على أهمية مواصلة تعزيز مستويات التعاون والتكامل الخليجي للدفع بمعدلات التنمية الواعدة في دول مجلس التعاون وتسخير المقدرات الاقتصادية للارتقاء بالمسيرة التنموية للمجلس والتي نجحت فيها دول المجلس وتستطيع أن تبني عليها المزيد من المكتسبات والإنجازات.
كما أكد ولي العهد ضرورة أن تكون الاستدامة هي الأساس الذي يرسخ أركان العمل المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمواصلة نمائها وتقدمها وللمحافظة على مكتسباتها مهما كانت المتغيرات والتحديات.
من جانبه، أعرب الوزير الصالح عن تطلعه لمخرجات اجتماع هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية الذي سيعقد اليوم الخميس وأثرها على تفعيل المزيد من إمكانيات التعاون والعمل المشترك بين دول مجلس التعاون.