- 668 مليون دولار حجم الاستثمارات الكويتية في پولندا
- العلاقات الكويتية- التركية تحلق في آفاق أرحب منذ زيارة صاحب السمو الأمير إلى تركيا
- نتابع عن كثب التحريات الجارية في تركيا للوقوف على ملابسات حادث مقتل الشلاحي
- رئيس الوزراء سيزور تركيا قبل نهاية العام ونحضر حاليا لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين
أسامة دياب
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي أن الحكومة الكويتية تتابع عن كثب التحريات الجارية في تركيا للوقوف على ملابسات وخلفيات مقتل المواطن محمد متعب الشلاحي في اسطنبول، وتنتظر نتائج التحقيقات، مشددا على أن روح أي مواطن كويتي عزيزة علينا جميعا.
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الپولندية مساء أمس الأول بمناسبة يوم الدستور والذكرى الـ 226 لتأسيسه وبحضور ديبلوماسي وشعبي.
ورداً على سؤال حول زيارة رئيس الوزراء الايطالي، أكد الخبيزي انها زيارة مستحقة تأتي تلبية لدعوة وجهت الى رئيس الوزراء الإيطالي السابق أثناء زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى زيارة ايطاليا، مشددا على أهمية الزيارة حيث ناقش الجانبان فيها مختلف سبل ومجالات التعاون ومنها التعاون العسكري سواء في مجالات التدريب أو التسليح أو الدعم اللوجيستي وتم التفاهم، موضحا أن المباحثات الثنائية تطرقت الى مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الدولية والإقليمية، مشيرا إلى تطابق واضح في مختلف وجهات النظر على جميع الأصعدة سواء في سورية أو ليبيا او اليمن أو العراق.
وأشار الى أن ايطاليا تلعب دورا مهما من خلال قوات التحالف وسلاح طيرانها المتمركز في الكويت، موضحا أن رئيس الوزراء الايطالي شكر الحكومة الكويتية على الدعم والتسهيلات التي تحصل عليها قواتهم في الكويت، مبينا أن المباحثات الثنائية تطرقت إلى الاستثمارات الايطالية في القطاع النفطي، كما كان هناك رغبة ايطالية لدخول بعض الشركات الخاصة بالمواد الاستهلاكية إلى اسوق الكويتي.
وعن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للكويت الأسبوع المقبل لوضع حجر الأساس للمطار الجديد، قال ان العلاقات الكويتية- التركية تحلق في آفاق أرحب منذ زيارة صاحب السمو الأمير إلى تركيا والتي تم خلالها وضع خطة عمل وخارطة طريق للتعاون في عدد من القطاعات منها العسكري والثقافي والصحي والاستثماري والمصرفي.
وأضاف ان هناك زيارات مبرمجة أخرى منها زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى تركيا قبل نهاية هذا العام، كما يتم التحضير حاليا لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي ستعقد على هامش زيارة سموه في أنقرة.
وعن تصريحات بعض سفراء المجموعة الأوروبية عن التسهيلات الممنوحة للمواطنين الكويتيين للحصول على التأشيرة قال نحن نشكر رؤساء البعثات الأوروبية على هذه التصريحات الايجابية بهذا الشأن ونرحب بها، لافتا إلى انه تم بحث ملف اعفاء الكويتيين من تأشيرة الشنغن مع ايطاليا كونها الراعي ووعدونا بأنهم سيستمرون في دعم الملف الكويتي، موضحا ان تأخير بحث هذا الملف كان بسبب مشكلة اللاجئين في القارة الأوروبية.
وتابع: ان وفدا من اللجنة السياسية والأمنية من الاتحاد الأوروبي مكونة من 28 سفيرا من دول الاتحاد الأوروبي زاروا الكويت في أول زيارة لهم لدولة في المنطقة والتقوا مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ومع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكان الانطباع جيد خلال هذه الزيارة، في الاسبوع المقبل سأستقبل مدير ادارة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي ضمن مشاوراتنا الدورية لبحث التعاون الأوروبي ـ الكويتي ونحن مستمرون في عجلة الضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن الملف الكويتي ونقدر مشاغلهم ومشاكلهم التي يمرون بها.
ولفت الخبيزي الى الموقف التاريخي لبولندا في دعمها للشرعية الكويتية ابان الغزو العراقي عام 1990 ومشاركتها ضمن قوات التحالف لتحرير الكويت، مشيرا إلى الزيارات المتبادلة بين البلدين على جميع الأصعدة مستذكرا زيارة رئيس الوزراء الپولندي برونو سواف عام 2011 الى جانب زيارات على المستوى الوزاري لكل من وزراء الدفاع والرياضة والخزانة، مشددا على التنسيق العالي بين البلدين خصوصا في مجال تبادل الدعم في الترشيح لعضوية مجلس الأمن للفترة (2018 ـ 2019) لافتا الى اهمية تواصل التنسيق حول مجمل القضايا الدولية والاقليمية.
وقال ان حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين بلغ قرابة 75 مليون دولار وفق احصائيات عام 2015 بينما بلغ اجمالي حجم الاستثمارات الكويتية في پولندا نحو 668 مليون دولار.
وعن التعاون العسكري بين البلدين، أوضح ان هناك تعاونا مستمرا من خلال التسهيلات التي تقدمها وزارة الدفاع الكويتية للقوات البولندية المشاركة ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، مضيفا ان هناك ما يقارب 129 عسكريا پولنديا فضلا عن اربع طائرات من نوع (اف.16) متواجدة في البلاد.من جهته، أكد السفير الپولندي لدى البلاد جشيجوش أولشاك على قوة ومتانة العلاقات الپلولندية - الكويتية والتي وصفها بالمتميزة والتاريخية حيث تعود إلى العام 1963، مذكرا بموقف بلاده القوي والمساند للحق الكويتي تجاه الاحتلال الغاشم الذي تعرضت له عام 1990 ومشاركة القوات البولندية ضمن قوات التحالف الدولي لإعادة الشرعية وتحرير الكويت، مبينا ان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين تتطور في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة، مشيرا إلى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين قد ارتفع نحو 10% بالمقارنة بالعام الماضي، كما ارتفعت حركة السياحة أيضا بنسبة 30%.