انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض أمس، رياض سيف رئيسا سادسا للائتلاف خلفا لأنس العبدة.
وحصل سيف على 58 صوتا متقدما على منافسه «خالد خوجة» بـ 17 صوتا.
ونجح إلى جانب سيف «سلوى كتاو» بمنصب نائب الرئيس بعد حصولها على 61 صوتا متقدمة على منافستها، «ديمة موسى» التي حصلت على 37 صوتا.
وانتخب «عبدالرحمن مصطفى» نائبا ثانيا لرئيس الائتلاف.
وكما تقدم نذير الحكيم في التصويت على منصب الأمين العام للائتلاف وحصل على 57 صوتا.
ويذكر أن رياض سيف هو رجل أعمال دمشقي من مواليد 1947. وبدأ حياته السياسية عام 1994 بعد حصوله على عضوية مجلس الشعب.
وهو احد الوجوه البارزة لحراك ما عرف بـ «ربيع دمشق» في بداية حكم الرئيس بشار الأسد عام 2000. واعتقل 3 مرات في اعوام 2001 و2008 و2011 مع بداية المظاهرات المناهضة للنظام السوري.
في سياق آخر، شكك الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس بإمكانية نجاح تنفيذ اتفاق مناطق تخفيف التوتر في سورية على الأرض معتبرا ان الاتفاق لا يملك فرصا كبيرة للنجاح.
ونقلت وكالة اناضول التركية للأنباء عن رئيس الدائرة الإعلامية بالائتلاف أحمد رمضان القول ان «هناك شريكا بالاتفاق يمثل جزءا من المشكلة وهو ايران.. وهي ليست جزءا من الحل«مضيفا ان» هناك شريكا آخر ليست لديه نوايا للوصول الى حل سياسي كامل وهو روسيا».
ورأى رمضان ان الاتفاق يتضمن الكثير من النقاط المهمة من ناحية ويتجاهل نقاطا من ناحية أخرى والأصل ان يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار.
واعتبر ان الاتفاق الذي يجزئ مناطق الصراع يتجاوز قرار الأمم المتحدة رقم (2254) والكثير من النقاط التي من الممكن ان تشكل اختلافا مع مجلس الأمن.
وأشار إلى ان الروس يحاولون ان يعطوا تفسيرات للبنود بمعنى ان يحاصروا مناطق تخفيف التوتر بقوات إيرانية وأخرى تابعة للنظام السوري وفتح معابر لسيطرة الأخير ووضع يده في تشكيل المجالس المحلية.