قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إن الحكومات في بلاده ليس لها تأثير وأن الشعب هو من يحفظ لإيران هيبتها.
وأكد خامنئي في كلمة ألقاها بمناسبة «أسبوع المعلم» في إيران، على ضرورة مشاركة الشعب في الانتخابات، قائلا إن هذه المشاركة «ستخيف الأعداء» مما أسماه «هيبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف: «هل هذه الهيبة بسببي أنا؟ كلا، بل هي نتيجة لحضور الشعب وعواطفه».
وتابع المرشد الإيراني في إشارة إلى كلمة سابقة له: «لا تحرفوا ما قلته بصراحة وتقولوا إن قصده كان أن الشعب يأتي بحكومة كذا وكذا وهذه الحكومة.. لا سيدي هذا ليس صحيحا.. الحكومات ليس لها تأثير».
وقبل عدة أيام أشار النائب القانوني للرئيس روحاني إلى كلمة المرشد قائلا: «كان يقصد المرشد أن الشعب قد اختار الوسيلة المناسبة أي الرئيس المناسب وحكومته من الذين يعرفون طريقة الحوار مع العالم».
وكان خامنئي، قد اكد الأسبوع الماضي أن الشعب الإيراني هو الذي فرض الهيبة والقوة وردع «الأعداء» من أن يشنوا حربا ضد إيران، وذلك فيما يبدو أنه انتقاد مبطن للرئيس حسن روحاني الذي قال في خضم حملته الانتخابية، إن سياسة الوفاق التي اتبعها مع الغرب ساهمت في تلاشي التهديد بالحرب، من خلال الاتفاق النووي مع الغرب في العام 2015، حيث ألغيت العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي مقابل تعهد إيران بالحد من هذا البرنامج.
ورد عليه خامنئي بالقول: «نسمع في بعض الأحيان وسمعنا قول البعض سابقا أننا دفعنا شبح الحرب بقدومنا وتحملنا للمسؤولية.
لا، هذه الأقاويل أقاويل خاطئة.
مشاركة الشعب هي التي دفعت شبح الحرب عن البلاد طوال هذه الأعوام».
وعلى صعيد آخر، حذر قائد القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال محمد باقري من أن طهران ستضرب قواعد داخل باكستان إذا لم تتصد إسلام أباد للمتشددين الذين ينفذون هجمات عبر الحدود.
وكان متشددون قتلوا عشرة من حرس الحدود الإيراني الشهر الماضي.
وقالت إيران إن جماعة جيش العدل السنية المتشددة قتلت الحراس بالرصاص باستخدام أسلحة طويلة المدى أطلقت نيرانها من داخل باكستان.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن باقري قوله امس «لا يمكن أن نقبل استمرار هذا الوضع».
وأضاف «نتوقع أن يسيطر المسؤولون الباكستانيون على الحدود ويلقوا القبض على الإرهابيين ويغلقوا قواعدهم».
وتابع «إذا استمرت الهجمات الإرهابية فسنقصف ملاذاتهم الآمنة وخلاياهم أينما كانوا».
إلى ذلك، اعلن مسؤول تركي رفيع المستوى عزم بلاده بناء جدار خرساني على الحدود مع ايران لمنع هجمات حزب العمال الكردستاني.
ونقلت صحيفة (حرييت ديلي نيوز) التركية على موقعها الالكتروني عن المسؤول القول ان حزب العمال لديه عدد يتراوح بين 800 و ألف مسلح «في مخيمات (ماكو) و(دامبات) و(نافور) و(كوتر) و(كاناراش) و(شاهيدان) داخل الاراضي الإيرانية».
وأضاف المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته ان انقرة ستقوم ببناء جدار خرساني كإجراء احترازي على طول الحدود المتاخمة لمدينتي (آغري) و(اغدير) مع ايران بطول 70 كيلومترا مزود بأبراج وكاميرات للمراقبة وأسلاك شائكة الى جانب نصب انارة على طول الحدود.