- تشكيل لجنة لدراسة ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية واقتراح الوسائل الكفيلة بتوعية الشباب بالآثار لها على صحتهم ومستقبلهم
قدم النائب عسكر العنزي اقتراحا برغبة جاء فيه ما يلي:
لما كانت مراكز الشباب قد أعدت لاستقبال الشباب لقضاء أوقات فراغهم وممارسة هواياتهم وكل أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي والرياضي، إلا أنه لوحظ في الآونة الأخيرة أنها أصبحت خالية من تلك الأنشطة ولا يوجد بها غير الطاقم الإداري المشرف عليها، فكانت مراكز الشباب في الماضي ملاذا للشباب الكويتي، حيث كانت هذه المراكز موجودة في أغلب مناطق الكويت وذلك ليقضي الشباب بها أوقات فراغهم ولممارسة هواياتهم وتنميتها، إلا أنه الملاحظ أن هذه المراكز قد هجرت أصبحت مقرات خالية ولا يقام بها أي نوع من الفعاليات الشبابية أو الأنشطة.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: تفعيل أنشطة مراكز الشباب من خلال إقامة الأنشطة والمباريات للفرق الرياضية وخلق المنافسات بينهما، وأن يكون هناك تعاون وتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للشباب والرياضة بإقامة الأنشطة المدرسية فيها خلال الفترة المسائية وممارسة كل أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي والرياضي خلال أوقات الفراغ والعطلات الصيفية.
وقدم عسكر اقتراحا آخر جاء فيه: نظرا لتزايد انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات بأنواعها المختلفة وخاصة انتشارها بين طلاب المدارس الحكومية، ما يعتبر مؤشرا خطيرا جدا.
ونظرا لخطورة هذه الظاهرة القاتلة لشباب الوطن وحفظا على أهم مكونات المجتمع وهم الشباب وحرصا على العمل على توعية المجتمع بشكل مستمر ومكثف، لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
1 ـ تفعيل دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بشكل مجتمعي من خلال اقامة الفروع لها بكل محافظة والعمل على نشر التوعية اللازمة لمحاربة آفة المخدرات ورصد ميزانية خاصة لها للعمل على مكافحة هذه الآفة الخطيرة على شباب الوطن.
2 ـ قيام وزارة التربية بدور تثقيفي وتوعوي بخطورة تعاطي المخدرات من خلال:
٭ توعية الطلبة خلال طابور الصباح وبشكل يومي من خلال استضافة مختصين.
٭ قيام المشرفين في المدارس يوميا بالمرور على الفصول وتوعية الطلبة بخطورة تعاطي المخدرات نفسيا وجسديا على الطالب بشكل مختصر وسريع.
3 ـ إقامة ندوات توعوية لكل مدرسة شهريا تستضيف مختصا يوضح خطورة هذه الآفة على الطلبة.
4 ـ توزيع بروشور يحذر من خطورة تعاطي المخدرات.
5 ـ قيام وزارة الإعلام بدور إعلامي مكثف للتوعية من خطورة تعاطي المخدرات من خلال التلفزيون الرسمي للدولة والقنوات الخاصة (برامج خاصة ـ فلاشات ـ وغيرها من الوسائل الإعلامية).
6 ـ قيام وزارات الداخلية والإعلام والتربية والشؤون بإقامة أسابيع توعوية لكل محافظة يتم تسليط الضوء بشكل كبير على خطورة الظاهرة بالتعاون مع المحافظات.
7 ـ قيام وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بتحديد دروس وخطب خاصة لتوعية الاهالي بخطورة المخدرات وأثرها على المجتمع وكيفية حماية أبنائهم من المخدرات.
8 ـ قيام وزارة الدولة لشؤون الشباب ممثلة بالهيئة العامة للشباب والرياضة باستغلال المناسبات الرياضية المقامة على أرض الكويت بتوعية الشباب بالحذر من تعاطي المخدرات من خلال رفع الشعارات الخاصة بمكافحة المخدرات.
وقدم النائب عسكر العنزي اقتراحا آخر جاء فيه: يعتبر الشباب عماد المجتمع، فالشباب هم الطاقة الحقيقية لأي مجتمع لتحقيق التنمية والنهضة بجميع مجالات الحياة، فالدول المتقدمة تولي فئة الشباب أهمية في التنشئة السليمة وتحصينهم بالعلم وأنواع المعرفة ليكونوا عنصرا بناء وفعالا في المجتمع، وقامت العديد من الدولة بتنمية الشباب عبر مؤسساتها التعليمية والتربوية والرياضية التي تهتم بالتنمية الفكرية والمعرفة والصحة والبدنية لإعدادهم بشكل سليم ليكونوا عناصر منتجة وفعالة في المجتمع.
وتعد مراكز الشباب إحدى مؤسسات المجتمع التربوية التي تسهم في العناية بالشباب ورعايتهم وتنمية قدراتهم المختلفة، وهي بذلك مكملة لدور المدرسة والأسرة في تنشئة الشباب ولها دور تربوي واجتماعي مهم إذا ما تم استغلاله بشكل متكامل ووفق مناهج تعليمية وتربوية سليمة، ولزيادة تفعيل دور مراكز الشباب باعتبارها إحدى مؤسسات المجتمع التربوية. لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
1 ـ زيادة عدد مراكز الشباب من خلال إقامة مراكز جديدة وإعادة تأهيل المراكز الحالية وتوزيعها على محافظات الكويت بما يتناسب مع عدد الشباب.
2 ـ زيادة عدد المشرفين المتخصصين في مختلف الأنشطة وتنمية مهاراتهم عبر برامج تدريبية وتربوية متخصصة.
3 ـ تفعيل الأنشطة غير المفعلة في مراكز الشباب وذلك لإعطاء الشباب حرية اختيار النشاط الذي يناسب هوياتهم ورغباتهم.
4 ـ زيادة الدعم المادي والمالي لمراكز الشباب والاهتمام بالعاملين فيها ماديا لتشجيعهم على العمل باعتبارها مراكز تربوية.
5 ـ توفير الأجهزة الفنية اللازمة لعمل بعض الأنشطة كأجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الرياضية والمختبرات اللغوية لتنمية مهارات الشباب.
كما قدم عسكر الاقتراح التالي: تم تأسيس وإنشاء الأندية الرياضية الكويتية حتى تقوم بدور رياضي واجتماعي للشباب الكويتي والأندية فيها من الألعاب الجماعية ككرة اليد والطائرة والسلة وهذه الألعاب تلعب في الصالات المغلقة، ومع التطور العمراني للكويت والزيادة في التعداد السكاني ووجود العديد من المواهب الرياضية، إلا أنه تبين مؤخرا ان الأندية الرياضية تعاني من القصور والعجز في الأماكن المخصصة لتدريبات الألعاب الجماعية للصالات، ومن جانب آخر وزارة التربية والتعليم دورها لا يقتصر على التربية والتعليم فقط بل مطلوب منها الدور الاجتماعي والتوعوي لفئة الشباب ومدارس وزارة التربية والتعليم لديها صالات مجهزة تستخدم خلال ساعات العمل المدرسي فقط.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: ان تقوم وزارة الدولة لشؤون الشباب ممثلة بالهيئة العامة للشباب والرياضة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم باستعارة صالات المدارس أو بصفة الإيجار للأندية الرياضية حتى يتسنى لفرق الألعاب الجماعية استغلال الصالات للتمرينات على أن تكون من بعد ساعات العمل المدرسي.
وقدم عسكر اقتراحا آخر جاء فيه: انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية على اختلاف أنواعها من الأمور الخطيرة التي تعاني منها الآن مختلف الشعوب انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية على اختلاف أنواعها، وذلك على الرغم من التشريعات الجزائية التي تفرض عقوبات مغلظة على تعاطيها أو الاتجار بها. ومن هذه التشريعات في الكويت القانون رقم 74 لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات والمرسوم بالقانون رقم 48 لسنة 1987 في شأن مكافحة المؤثرات العقلية.
فإن مشكلة المخدرات قد أصبحت جذورها ضاربة في أعماق المجتمع الدولي في العصر الحاضر، وتفاقمت الى حد كبير، ما شغل ولاة الأمور لما تجره من تدهور في الصحة العامة والأخلاق وتعطيل القوى البشرية، بما يصيبها من الوهن والمرض، ودلت الإحصائيات على انتشارها في محيط الشباب ما ينذر بالخطر، وقد ظهرت في السنوات الأخيرة أيضا مشكلة تعاطي المواد المؤثرة عقليا ومستحضراتها في غير الأغراض الطبية وانتشارها بين الشباب الذين هم عدة الدولة وذخيرتها وطاقتها الانتاجية وحصنها الواقي.
لذلك، كان من الضروري التفكير في الوسائل التي تكفل حماية شبابنا من الانزلاق نحو هذا المستنقع الخطير، ولاسيما أبناؤنا وبناتنا في المؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها وأنواعها، وهي مسؤولية تقع على جهات رسمية متعددة في مقدمتها وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارة التربية، وجامعة الكويت، ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا الشباب، لدراسة هذه الظاهرة (المخدرات والمؤثرات العقلية) واقتراح الوسائل الكفيلة بتوعية الشباب بالآثار الخطيرة للمخدرات والمؤثرات العقلية على صحتهم ومستقبلهم، ووضع الحلول الكفيلة بمنع هذه الآفات التي تهدد مستقبل الشباب، وإيجاد خطة مشتركة بين الجهات المعنية لمحاربتها والحد منها.