- لا أندم في أي لحظة على انسحابي من مسلسل «أمير الليل»
- في غياب الموهبة لا يمكن لأي جميلة أن تستمر في تقديم البرامج
بيروت ـ بولين فاضل
بشيء من التحفظ تحدثت الممثلة ستيفاني صليبا عن مسلسلها الجديد «كارما»، تحدثت عن دراما ودور لها من نوع آخر، دور هو في حد ذاته مفاجأة للناس.
يحمل المسلسل، الذي يجمعها بطولة بكل من روني حداد وتقلا شمعون وفادي إبراهيم، كما تقول رسالة عميقة من وحي عنوانه وهي أن من يزرع الشر يحصد الشر ومن يزرع الخير يحصد الخير، كما يدعو المسلسل الشباب إلى التعلق بالأرض والجذور ومحبة الوطن.
وتلعب ستيفاني في المسلسل المرتقب عرضه بعد شهر رمضان المبارك دورا صعبا جدا قد يكون من أصعب الأدوار التي يمكن ان يجسدها أي ممثل، وهي متحمسة جدا لرصد ردة فعل الناس على هذا الدور.
وتحدثت ستيفاني عن مشاركتها في حلقة من المسلسل السوري «شبابيك» للمخرج السوري سامر برقاوي، علما بأن العمل هو عبارة عن ثلاثين حلقة منفصلة عن بعضها وقد عرضت على صليبا خمس قصص قبل ان توافق على بطولة حلقة «محطة وقود»، وهي قصة لطبيب وزوجته تتغير حياتهما في خلال أربع وعشرين ساعة.
و«شبابيك» هو المسلسل الثاني الذي تصوره الفنانة في سورية بعد «صرخة روح» الذي تعرضت خلاله وتحديدا في آخر يوم تصوير لإصابة بالغة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات السورية للمعالجة، وتروي ستيفاني كيف انفجرت أحد المؤثرات الخاصة في جسمها إذ بدلا من أن تخرج الرصاصة من جسدها استقرت فيه وأدت إلى إصابتها بجروح وحروق، وقد استغرقت عملية نقلها إلى المستشفى نحو ساعتين ونصف لأن التصوير كان يجري في قعر واد وفي منطقة نائية جدا.
ووجهت الشكر إلى فريق العمل اللبناني الذي حملها من الوادي في وقت كانت تنزف وكان جرحها بليغا، مشيرة إلى أن كل الأفكار السوداء مرت خلالها وهي في طريقها إلى المستشفى لكنها فكرت أيضا بأن خوفها هو لا شيء نسبة لما يعيشه الشعب السوري من مأساة يومية وخوف يومي.
وقالت ستيفاني ان الألم الذي عرفته خلال فترة الإصابة جعل منها اليوم إنسانة أخرى، لاسيما أن إقامتها في المستشفى جعلتها شاهدة على معاناة السوريين وهو ما ترك فيها أثرا عميقا، مؤكدة في سياق آخر أن مسلسل «أمير الليل» لم يكن نقطة تحول في مسيرتها فحسب بل غير حياتها وبدل فيها الكثير من الخطط، مشيرة إلى أنها طبعت الشخصية التي جسدتها في «متل القمر» بقدر ما طبعت الشخصية فيها لدرجة أن الكاراكتير بتفاصيله لازمها في حياتها فصارت تفكر أحيانا بأنها لو كانت «قمر» أو «زلفا» كيف كان يمكن أن تتصرف.
وأكدت انها لا تندم في أي لحظة على انسحابها من مسلسل «أمير الليل» الذي كانت تعاقدت على بطولته والتزمت به مدة ثمانية أشهر قبل أن تنسحب بسبب التأخير في انطلاق عجلة التصوير، وقالت إنها تؤمن بأن الظروف تدفع الإنسان أحيانا إلى مكان يكتشف لاحقا أنه المكان الذي يجب أن يكون فيه.
ورأت ان العصر الذهبي في التمثيل هو اليوم عصر نادين نسيب نجيم التي تعتبرها من أجمل الممثلات، كما أبدت إعجابها بأداء الممثلة ماغي أبو غصن.
وتحدثت عن صداقتها مع الممثلة تقلا شمعون التي ساعدتها كثيرا لبلوغ الأداء الذي بلغته في مسلسل «متل القمر»، وقالت عنها إنها مرجع بالنسبة إليها وأكثر من صديقة.
وعن الدور الذي لعبه شكلها في مشوارها التمثيلي، رأت ستيفاني انه من البديهي أن يلعب الجمال دورا هاما، لاسيما ان الصورة تشكل جزءا من التمثيل، وأضافت: «شكلي ربما كان جواز عبوري للحصول على الفرص الأولى ولكن في غياب الموهبة لا يمكن لأي جميلة أن تستمر في تقديم البرامج، لذلك عملت كثيرا على المضمون والثقافة، وفي التمثيل حرصت على تجهيز نفسي بالشكل المطلوب من خلال التمارين والتدريبات كي لا أخيب ظن من آمن بموهبتي».