- خاجة: فخورون بالتعاون مع صناع «بيتر بان» التي نالت نجاحاً كبيراً في كل العواصم التي قدمت فيها
- ارتجريتس: ما أحبه في القصة هو أنها خالدة تماماً
خلود أبوالمجد
عرض «بيتر بان» الذي بلغ قيمة إنتاجه 17 مليون يورو (٥ ملايين دينار كويتي)، والذي شاهده 160 ألف شخص في أوروبا، سيبدأ عرضه في الكويت الخميس والجمعة والسبت المقبلين. وهو فكرة وإخراج لوك بيتي، الذي عمل أيضا في طاقم سيرك دو سولي، والعمل واحد من أكثر الإنتاجات تقدما من الناحية التكنولوجية في العالم، مع مجموعة مجهزة من المؤثرات الخاصة.
وفي هذا الصدد، عقد صباح امس مؤتمر صحافي للإعلان عن تفاصيل العروض التي ينتظرها الجمهور، بحضور مخرجة العرض لوتجارد ارتجريتس ومصمم الرقص مارتن مولر ومصمم الموسيقى ماثيو دونكلي ومدير إدارة الإبداع في مركز جابر الأحمد الثقافي فيصل خاجة، والذي اكد في البداية على أهمية تواجد مثل هذه العروض في دار الاوبرا الكويتية، والتي تزيدها رونقا وزخما ثقافيا وفنيا، وقال خاجة: فخورون بهذا التعاون مع صناع مسرحية «بيتر بان» الاستعراضية التي نالت نجاحا كبيرا في كل العواصم التي قدمت فيها، حيث يشترك في العرض اكثر من 50 شخصا يتنوعون بين ممثلين واستعراضيين ومغنين، وتدور أحداثها حول شخصية من وحي خيال الروائي الاسكتلندي جيمس باري، وقد ظهرت للمرة الاولى في عام 1902 في رواية «الطائر الابيض الصغير» وسرعان ما أصبحت من روائع الأدب العالمي وعرضت لأول مرة على المسرح عام 1904.
من جانبها، قالت المخرجة لوتجارد ارتجريتس: «ما أحبه في القصة هو أنها خالدة تماما، سواء كنا في عمر الـ 5 سنوات أو في الـ 50، فإننا لن تفقد ذلك الجزء من طفولتنا، جدي هو الآن في السبعين من عمره وبيتر بان لا يزال المفضل لديه»، مؤكدة أنها كانت لها في البداية تحفظات حول كيفية استقبال التكنولوجيا الفائقة من قبل مشجعي رواية شعبية، وأكملت: «نحن لسنا إنتاج ديزني وليس هذا اقتباسا للكتاب، ولقد تمكنا من اتخاذ شيء تم اقتباسه مليون مرة من قبل، وجعلنا منه شيئا من شأنه أن يبقى في الذاكرة».
وتابعت ارتجريتس: «تدور الأحداث في إطار استعراضي محترف يساعد الجمهور على الإحساس بكل الشخصيات المقدمة ويساهم في ذلك الموسيقى الحية التي تدخلهم لعوالم المغامرة والقصة التي يعيشها البطل كما أن الأزياء تم تصميمها بشكل متقن، ويستخدم في العرض معدات وإضاءات وتكنولوجيا عالية الجودة للطيران فوق المسرح».
بدوره، قال مصمم الرقص مارتن مولر: «التحدي في عرض «بيتر بان» هو جذب انتباه الجمهور دون المبالغة في الديكورات الضخمة والحيل المثيرة، نحن نستخدم إسقاطا ثلاثي الأبعاد على خشبة المسرح، وبالتالي فإن الجمهور لديه شعور بأنه يتم سحبهم إلى نيفرلاند مع بيتر، في الوقت نفسه علينا أن نتأكد من عدم ضياعهم في كل ذلك، وان يتم توجيه انتباههم إلى الشخصيات».
بينما قال مصمم الموسيقى ماثيو دونكلي، الذي عمل في أفلام مثل «مولان روج، فارس الظلام وقراصنة الكاريبي»: تخدم الموسيقى حبكة الرواية، وقد اختارنا أغاني بوب معروفة مثل «يوم واحد انا سوف أطير بعيدا» لراندي كراوفورد، «الملائكة» لروبي ويليام و«الشباب الأبدي» لفافيل.
وتابع دونكلي: «لم أكن أريد أن يكون العرض كآلة تشغيل موسيقي، لقد تعاملت مع كل أغنية بطريقة مختلفة جدا، وكل أغنية تضيف شيئا إلى القصة، ولم أكن أريد أن تتوقف الأحداث، ثم تبدأ أغنية ولكن الموسيقى كلها ممزوجة بالأحداث»، مشيرا إلى انه تم تسجيل كل أغنيات المسرحية في لندن، واستخدمت فيها آلية السينما لتتوافق مع خيال الجمهور.