- احتمال تقديم جزء جديد لـ «وأشرقت الشمس» سقط بعدما خرج الممثلون بمشاكل مع الجهة الإنتاجية
بيروت ـ بولين فاضل
بحماس واندفاع لافتين تحدث النجم يوسف الخال عن جديده لشهر رمضان المبارك، وهو مسلسل لبناني تاريخي بعنوان «أدهم بك» من كتابة طارق سويد وإخراج زهير قنوع وإنتاج «مروى غروب». ويحكي المسلسل، الذي يضع يوسف موسيقاه التصويرية بالتعاون مع شارل شلالا، عن حقبة الأربعينيات ومن المقرر عرضه على شاشة محطة «MTV»، ويقول الخال ان التوافق على المسائل الإنتاجية والفنية والفكرية جعل تركيبة العمل جيدة جدا بتفاصيلها الفنية الدقيقة.
وأقر يوسف الخال، في حديث لبرنامج «بصفتك مين» الإذاعي، بأن النصوص التاريخية تستهويه وهو يجد نفسه قريبا منها، ورفض الإجابة عن سؤال ما إذا كان «أدهم بك» سوف يتفوق نجاحا وجماهيرية على مسلسل «وأشرقت الشمس»، مكتفيا بالقول ان الحكم يعود إلى المشاهدين، لكنه واثق من ان المسلسل متقن وشخصيته فيه ستترك أثرها، وقال انه لا يميل إلى التوقعات المبالغ فيها وهو غالبا ما ينتظر مرور عشر حلقات من عمله ويرصد تعليقات الناس قبل ان يبدأ بالحديث عن مسلسله ويقوم بتقييم النتيجة.
وعن وقوف بطلة جديدة أمامه في هذا المسلسل تدعى «كريستينا» وموافقته على مشاركتها رغم محدودية خبرتها في التمثيل، أجاب: «لم لا أوافق مادامت تملك الموهبة؟ هي تخصصت في الولايات المتحدة وابنة هذه المهنة ومدركة تماما ما تقوم به».
ومن جهة أخرى، نفى الخال ان يكون هناك جزء ثان من مسلسل «وأشرقت الشمس»، موضحا ان الاحتمال سقط بعدما خرج الممثلون بمشاكل مع الجهة الإنتاجية، وقال: «وما عاد حدا يحكي مع حدا»، لافتا إلى أن شروطه للموافقة على أي عمل هي ثلاثة وتتعلق بالنص والتركيبة الإنتاجية والتقنية والأجر المادي.
وعما إذا كان أجره هو الأعلى بين سائر الممثلين اللبنانيين، رد: «لا أدري لكوني أجهل ما يتقاضاه الغير، الأكيد ان العملية تقوم على العرض والطلب وعندما يكون هناك طلب على ممثل معين، يطلب الأجر الذي يتناسب مع مكانته، وغالبا ما يتم التوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين»، مشيرا إلى أن قفزة في الأجور حصلت بعد مشاركته في أكثر من تجربة لبنانية عربية وقد أضحى أجره في هذه المسلسلات العربية المشتركة أكثر بكثير من الأجر الذي يتقاضاه في عمل درامي لبناني، مضيفا انه يساوم على الأجر عندما يشارك في مسلسل لبناني ومع ذلك يبقى أجره محترما ومقنعا. وعن رفضه التمثيل بغير لهجة بلاده، قال انه لا يساوم لكونه ملكا في بلده، فلم القول بأن يكون أميرا في غير بلده؟. وتحدث عن مشكلة لم تجد بعد طريقا إلى الحل وهي جمع أبطال ثلاثة في مسلسل لبناني واحد، وقال: «ثمة عقدة نملكها جميعا، عقدة تراتبية الأسماء والصور وليت أحدا يجد حلا لهذه العقدة»، ملمحا إلى أن ثمة ممثلين في لبنان يحب أداءهم كالممثل باسم مغنية المعجب بأدائه وبتطوره كممثل، موجها في الوقت نفسه نصيحة له بالعمل أكثر على النطق واللهجة.
كما أبدى إعجابه بأداء الممثلة تقلا شمعون، إضافة إلى أداء شقيقته ورد الخال وزوجته نيكول سابا، واضاف: «ورد ونيكول كتير مناح كأداء، وأنا أجد فيهما الأشياء التي أحب ان تتوافر في الفنان». وردا على سؤال عن مدى اقتناعه بموهبة زوجته في الغناء، أكد يوسف أنه مقتنع كل الاقتناع لكون نيكول تملك مقومات صوتية و«ستايل» متميزا تحديدا في الـ «Pop Music» والأغنيات الشبابية، وأردف: «ثمة أغنيات لا تحتاج إلى صوت كصوت أم كلثوم بل تحتاج إلى رزمة قوامها، فكرة وأغنية وطريقة غناء، وبهذا المعنى نيكول محترفة وبارعة، ومن يتابع آخر عشرين أغنية لها يدرك ان أغنياتها لها معنى ومضمون، وهي تحتاج إلى المغنى الذي تقدمه وإلى خامة صوت كصوتها، وشطارتها كفنانة تكمن في كونها تدرك كيف تصنع التوليفة المناسبة لكل أغنية».
وأكد ان الغيرة غير قائمة في علاقتهما كزوجين، ربما لكون معرفتهما ببعض تعود إلى يوم كانا ينطلقان في الفن من الصفر، وقال: «بدأنا من الصفر قبل أن نفترق ونعود بعد سنوات إلى بعض وعندما عدنا كان كل منا قد بلغ مكانا متقدما في الفن، وقد استأنفنا علاقتنا على أساس ان كلا منا وصل إلى مكان في الفن، بهذا المعنى ثمة متعة واحتراف في مقاربتها للأمور الفنية».