- ابني و«الجرس» أهم إنجازاتي.. وجديدي برنامج على «يوتيوب» قريباً
أميرة عزام
amira3zzam@
نضال الأحمدية، صحافية وإعلامية لبنانية من مواليد الكويت، تنقلت بين التلفزيون والعمل الصحافي، إلا أنها تطورت سريعا واستطاعت أن تترك اكبر بصمات إعلامية متميزة، حتى انها تلقت بعض التهديدات بسبب كتاباتها.
نضال السيدة اللبنانية الاولى التي تمكنت من تملك وإدارة مؤسسة إعلامية لها قوة وقدرة على الوصول للناس حتى تم تصنيف موقعها «الجرس» من أقوى المواقع الإخبارية عربيا وعالميا.
«الأنباء» التقت الإعلامية نضال الأحمدية في هذا اللقاء الخاص، فالى التفاصيل:
ماذا تعني لك الكويت؟
٭ هي كل ما يتعلق بطفولتي ومولدي ونشأتي، مازلت أذكر لعبتي وأمي وأبي والحوش والسالمية، كنا نذهب إلى الدكان وحدنا بعمر الثلاث أو الأربع سنوات، لم يغشنا البائع أبدا كان يعاملنا كأننا أولاده، عندما أتذكر الكويت أبتهج وتزول الأعباء من على كتفيّ ولا أعرف الحقد، أرى الكويت نورا لا ينطفئ أبدا وكرما يشبه أهلها ومازلت اذكر أهلها الطيبين، أتذكر تلك الأيام فكم كان هناك أمان، الكويت أكثر دولة ديموقراطية في حين تعتبر حرية التعبير عندنا كذبة، لأنهم دائما ما يذهبون بنا إلى محكمة عسكرية أو محكمة مطبوعات، لكن إحصائيا الكويت أكثر دولة بها حرية تعبير وديمقراطية، فمن السهل قتل شخص بلبنان لمجرد قوله لرأيه، أو لأن لديه قدرة تأثير على الرأي العام ويكتب ضد شخص معين فيقتلونه، فمحاولات قتل الصحافيين لدينا كثيرة ونحن أشهر دولة في قتل الصحافيين، وأول محاولة لقتل النساء كانت لي وأحدثت ضجة كبيرة بلبنان، والدي كان يذهب بالتظاهرات بعد نكسة 76 في مصر، كانت التظاهرات بالكويت فقط، سبقت العرب بـ 30 سنة في التظاهرات، وكانت حينها نصرة لجمال عبدالناصر ضد العدو الصهيوني.
خلال عملك الطويل، ما أقوى إنجاز قمتِ بتحقيقه؟
٭ كل يوم أحقق شيئا جديدا، وأعظم إنجاز لي هو أنني أنجبت شابا وربيته بطريقة صحيحة، بالرغم من عدم وجود الأب وبالرغم من اختطافه مني، ربيته بلبنان والولايات المتحدة، كم كنت أبكي عندما فارقته، لم أكن قادرة على إحضاره إلى لبنان لأنه تعرض إلى تهديد ومحاولات قتل واختطاف، في عام 24 يوليو 2002 تعرضت إلى محاولة قتل، ومن ضمن الإنجازات التي حققتها هي أنني أنشأت مؤسستي بنفسي، فلا توجد امرأة بلبنان فعلت ذلك، ولا توجد رئيسة تحرير إلا بوراثتها عن أبيها أو أخيها، اشتريت الترخيص باسمي من نقابة الصحافة ولم أكن أفكر إلا في النجاح، نمت على الأرض بمكتبي وبعت سيارتي وبيتي وكل ما أملك حتى أصنع هذه المؤسسة «الجرس»، فكنت أول امرأة لها مؤسسة إعلامية بلبنان، فـ«الجرس» تحتل المرتبة الأولى بلبنان بين كل المؤسسات من دون استثناء وتحتل المرتبة الألفين على مستوى العالم بين مليار موقع.
ما طموحك في الفترة المقبلة؟
٭ سنطلق برنامجا خاصا بنا على «يوتيوب»، فبرأيي زمن الورق والتلفزيون قد انتهى، وبعض المؤسسات الكبرى أوقفت 80% من إصداراتها بسبب «يوتيوب».