مفرح الشمري
Mefrehs@
يخوض الواعد شملان هاني النصار اولى تجاربه الإخراجية في مسرح الطفل، وذلك من خلال مسرحية «صندوق ألعابي» لفرقة تياترو والتي سيقدمها الليلة على خشبة مسرح الدسمة في المسابقة الرسمية للمهرجان العربي لمسرح الطفل بدورته الخامسة التي انطلقت السبت الماضي.
المسرحية من تأليف فاطمة العامر وتمثيل عبدالله عباس وآلاء الهندي وموسى كاظم وحسين الحداد وابراهيم بوطيبان وسارة التمتامي وعبدالعزيز النصار ويتصدى لتصميم السينوغرافيا في المسرحية فهد المذن.
وتدور احداث «صندوق ألعابي» حول فارس وشقيقته داليا اللذين يحبان اللعب وابتكار القصص، حيث يتعرضان للعديد من المواقف بعد ان تتوقف ساعة الزمن، فيتحول صندوق ألعابهما الى جزيرة غامضة اسمها «الأمل» بعد مشاكل كثيرة تحدث لهما.
من جانب آخر عرضت مجموعة السلام امس الاول ضمن المهرجان مسرحية «الماء السحري»، تأليف حمد الداود واخراج عبدالله عبدالعزيز المسلم وتمثيل عبدالله عبدالرضا ومحمد خليفة وجاسم التميمي ومحمد المنصوري وريم الملا ومريم الملا وآخرين.
المشاركون في هذه المسرحية يخوض بعضهم تجربة التمثيل للمرة الأولى، وهو الأمر الذي أربك العرض وكان سببا في هبوط ايقاعه في بعض الفترات، لكن يحسب للتجربة أن مخرجها تعامل بشكل إيجابي مع عناصر العمل، خاصة السينوغرافيا والإبهار في الإضاءة والملابس والمكياج والموسيقى، وكانت الاغاني والألحان أحد العناصر الناجحة.
تعتمد المسرحية في فكرتها الأساسية على محاولة الاستفادة من قدرات الشباب والبراعم واستغلال مواهبهم لخدمة المجتمع، من خلال حكاية «أوركيد» وابنائه «نرجس وياسمين وبنفسج» الذين يتعاملون مع ماء الورد وتقديمه للآخرين في الجزيرة الآمنة التي تعيش في سلام، ويحاول الأب تقديم النصح لأبنائه لاستغلال مواهبهم وقدراتهم، لكن زعيمة الخفافيش تحاول السيطرة على ماء الورد السحري من أجل أن تعيد جمالها المفقود وتقضي على «أوركيد» وأبنائه، وبمساعدة من الخفافيش تنجح في البداية في دس السم لـ«أوركيد» في غياب أبنائه، لكن الأبناء ينجحون في علاج والدهم بمساعدة ملكة النحل وسكان الجزيرة في الحصول على الترياق الخاص الذي كانت زعيمة الخفافيش تخفيه لديها، ويتعلمون أن التعاون هو سبيل النجاح في الحياة، كما يتعلمون أن على كل فرد أن ينمي مواهبه ويستغلها من أجل خدمة الآخرين.