سماح جمال
من منا لا يحمل في ذاكرته ذكريات الطفولة التي تجدد الفرح في قلوبنا، وربما تكون أقربها تلك الذكريات التي تذكرنا ببراءة تفكيرنا آنذاك في مواجهة حيلة ذكية استخدمت معنا لدفعنا الى القيام بأمر ما.
وهنا تأتي زاوية «قاصين عليّ» الرمضانية لتقلّب في ذاكرة الفنانين والمشاهير عن ذكرى من أيام الطفولة ما زالت محفورة في قلوبهم وعقولهم استخدمت بها حيلة، جعلتهم مصدقين بها لسنوات طويلة من حياتهم قبل أن يكتشفوا الحقيقة.. واليوم يشاركنا الفنان محمد الحملي إحدى هذه الذكريات، وفيما يلي التفاصيل:
أكد الفنان محمد الحملي انه يدين بكل الفضل الى والديه في ما كل وصل اليه، سواء في حياته العملية أو الشخصية، مؤكدا أن المنهج الذي اتبعه معهما ساهم كثيرا في بناء شخصيته، خاصة انهما لم يتبعا معه طريقة «الحيلة» أو الكذب حتى يقوم بأمر معين، وأكمل حديثه لـ «الأنباء»: كانت نقطة ضعفي في طفولتي هي التلفزيون وأشرطة الفيديو، وكان بالتالي الطريقة الأمثل حتى يجعلاني أقوم بشيء ما، هي وعدى بمكافأة عبارة عن مجموعة من الأشرطة الجديدة المفضلة عندي، وعندما أرتكب خطأ ما يكون العقاب حرماني من مشاهدة التلفاز أو أشرطة الفيديو.
واعتبر الحملي أن هذا الأسلوب هو الأمثل بالنسبة له ليتبعه مع أولاده في تربيتهم، مشددا على انه لا يفضل اتباع أساليب تعتمد على التخويف أو الترهيب لما لها من آثار سلبية فيما بعد.