- عسكر: فوز الكويت بمقعد في مجلس الأمن انتصار لديبلوماسية سمو الأمير
- العدساني: نهنئ صاحب السمو بهذا الإنجاز ونتمنى استمرار مساعي نشر السلام
- الفضل: «سدرة صباح الأحمد» تؤتي كالعادة ثمارها بفوزها بعضوية مجلس الأمن
- خورشيد: الفوز جاء من خلال نهج السياسات المتوازنة والواقعية للتعامل مع القضايا المختلفة على مستوى العالم
- الخضير: بلد يحكمه قائد الإنسانية يستحق عضوية مجلس الأمن
- البابطين: الكويت استحقت عضوية مجلس الأمن لتواصل بذلك مسيرة دعم الحق ونشر السلام الدولي
سلطان العبدان
هنأ العديد من النواب صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي بمناسبة حصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مؤكدين أن إنجازات الكويت على المستوى الدولي حظيت باهتمام وإشادة أغلب قادة العالم.
وفي هذا الإطار، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب عسكر العنزي: نبارك لسمو الأمير قائد الإنسانية عميد الديبلوماسية العربية ونبارك لسمو ولي عهده الأمين ولسمو رئيس مجلس الوزراء وللشعب الكويتي فوز الكويت بعضوية مجلس الأمن، ونثمن الجهود غير العادية التي بذلها النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والجهود التي بذلتها الديبلوماسية الكويتية وتكللت بالنجاح في الحصول على تأييد 188 دولة من أصل 192 لتفوز بلدنا بهذا المنصب الحيوي والمهم على المستوى الدولي.
وأضاف عسكر في تصريح صحافي: ان فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2018-2019 بأغلبية ساحقة، للمرة الثانية في تاريخها، يعد انتصارا للديبلوماسية الكويتية التي وضع أساسها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وهو تتويج للدور الحكيم الذي يلعبه سمو الأمير وتلعبه الكويت في جميع الملفات الخليجية والعربية والدولية، فضلا عن الدور الإنساني الكبير للكويت فهي مركز انساني عالمي، وسمو الأمير قائد انساني بقرار من الأمم المتحدة، والآن أصبحت الكويت عضوا غير دائم بمجلس الأمن وهو إنجاز جديد يضاف الى سجل إنجازات الكويت في عهد سمو الأمير الحافل بالإنجازات.
وذكر عسكر ان الكويت بفضل حكمة سمو الأمير انتهجت سياسات خارجية معتدلة تميل الى التهدئة والمصالحة بين أطراف اي نزاع خليجي او إقليمي او عربي او دولي، وأعرب عسكر عن ثقته في ان الديبلوماسية الكويتية، ممثلة في وزارة الخارجية، ستنجح في استثمار فوز الكويت بعضوية مجلس الأمن لتعزير المكانة المتميزة للكويت اقليميا ودوليا وخدمة قضايا دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية من خلال وجود الكويت داخل مجلس الأمن.
من جانبه، بارك النائب رياض العدساني الإنجاز الذي حققته الكويت وهنأ سمو الأمير وولي عهده والشعب الكويتي بعد حصول وطننا الغالي على ثقة المجتمع الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واضاف ان الكويت ستشغل مقعدا غير دائم بمجلس الأمن، وأسأل الله عز وجل أن يوفق بلدنا الحبيب «بلد السلام والاعتدال» ويكتب له الخير والتوفيق والسداد والنجاح في كل خطوة يخطوها والجهود المقدرة التي تقوم بها الكويت نحو استمرار مساعي نشر السلام.
وقال النائب احمد الفضل: ان «سدرة صباح الأحمد» تؤتي كالعادة ثمارها بفوزها بعضوية مجلس الأمن.
واضاف الفضل: انجاز جديد يسجل بماء الذهب بتاريخ هذا الوطن الصغير بحجمه الكبير بعطاءات رجاله.
وفي الإطار ذاته، قال النائب صلاح خورشيد: نتقدم بخالص التهاني والتبريكات الى مقام صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد، والى مقام ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد، حفظهما الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والشعب الكويتي بمناسبة فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن بالجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم اختيارها من الأعضاء الخمسة غير الدائمين لمجلس الأمن لعامي 2018 و2019 للمرة الثانية في تاريخها.
وأضاف: يأتي فوز الكويت نتيجة الجهود المشكورة التي قامت بها وزارة الخارجية الكويتية والحكومة من خلال نهج السياسات المتوازنة والواقعية للتعامل مع القضايا المختلفة على مستوى العالم حيث استثمرت الكويت علاقاتها مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، خاصة دول منطقة الشرق الأوسط، بهدف العمل على تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وفق مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وبنود القانون الدولي.
ونحن نهنئ القيادة السياسية بهذا الانجاز، ندعو البارئ عز وجل ان يحفظ الكويت ويوفقها لما فيه الخير والصلاح للعالم.
وهنأ النائب د.حمود الخضير الجميع بحصول الكويت على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، مؤكدا أن هذا الإنجاز يضاف إلى إنجازات الكويت على الصعيدين السياسي والديبلوماسي، والتي كانت ومازالت محل تقدير دول العالم قاطبة.
وأضاف في تصريح صحافي أن من حق كل كويتي أن يشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائه إلى دولة يقودها قائد العمل الإنساني، معربا عن تهنئته لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كما لا ننسى الإشادة بجهود النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد المحورية التي أثمرت هذا الإنجاز المشرف.
وقال إن بلدا يحكمه قائد الإنسانية يستحق عن جدارة تواجده في عضوية مجلس الأمن، فهنيئا للكويت أميرها وهنيئا للعالم هذا الانتصار للكويت، مؤكدا أن صوت الكويت سيكون مدويا في مجلس الأمن نصرة للإنسانية ودفاعا عن المضطهدين في العالم وإرساء لمبادئ السلم والعدالة.
وقال النائب عبدالوهاب البابطين: نبارك حصول بلدنا الحبيب الكويت على مقعد في مجلس الأمن لمدة عامين ونشكر كل الجهود التي بذلت لفوز الكويت بهذا المقعد المهم لسياستها الخارجية الرائدة ولدورها الديبلوماسي والإنساني الكبير.
وأضاف البابطين: الكويت استحقت عضوية مجلس الأمن لتواصل بذلك مسيرة دعم الحق ونشر السلام الدولي.
الجيران: نهنئ الكويت بلد الأمن والسلام والشعب الكويتي الكريم بهذا الإنجاز التاريخي
وجه النائب السابق د.عبدالرحمن الجيران رسالة شكر وتقدير للنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد جاء نصها كالتالي:
معالي الشيخ صباح الخالد حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وتقبل الله طاعتكم نبارك لمعاليكم هذا النجاح الذي تحقق بفضل الله ثم بجهود صاحب السمو حفظه الله ورعاه الحثيثة وما حمله على عاتقه من استلهام لمسؤوليته الانسانية خاصة في ملف منع اندلاع الحروب والسعي للقضاء على اسبابها وتفعيل مبادئ الإصلاح وفي الدفاع عن الشعوب المستضعفة وحقها بالعيش الكريم في خضم هذه الأمواج المتلاطمة من الاختلافات وتنازع الفرقاء وتنامي وتيرة العنف بشكل حاد لم تخل منه اي بقعة في العالم.
ونهنئ الكويت بلد الأمن والسلام والشعب الكويتي الكريم بهذا الإنجاز التاريخي الذي ستكون له حتما تداعيات إيجابية عالمية
على اهم الملفات التي طال حولها الجدل، كما انه سينعكس على المناهج التربوية في تأكيد نهج التوازن والحياد الذي سارت عليه الكويت واصبح نبراسا تميزت به اقليميا وعالميا.
وفقكم الله معالي الوزير وسدد على دروب الخير خطاكم.