عادت المياه إلى مجاريها بين الفنانة رويدا عطية وشركة «المولى برودكشن»، بعد مواجهات ضارة بينهما، في الإعلام وفي القضاء، إلى أن وصل الطرفان إلى نتيجة واحدة وهي أن الصلح وعودة المياه إلى مجاريها، فيه فائدة لهما، فنيا ومهنيا.
وقد صدر عن مكتب المحاميين بلال حافظ وجاد طعمة، للإنتاج الفني بيان تحت عنوان «ستغرد رويدا عطية قريبا»، بأن العقل والمنطق انتصرا على الخلاف والوعود، وأن الفريقين تراجعا عن جميع الشكاوى والدعاوى المقامة ضد بعضهما، على أن يتم ترميم العلاقة تباعا خلال الأيام المقبلة.
كما أشار البيان إلى أن رويدا تشعر بالفرح والرضا تجاه هذه الخطوة، وأنها تملك الشجاعة الكافية للاعتذار العلني، وأن ما حصل خلال الفترة الماضية ليس سوى سحابة صيف عابرة.
استعداد رويدا عطية يؤكد أنها كانت المخطئة وأنها بالتالي أضاعت على نفسها الكثير من الفرص، خصوصا أنها كانت ممنوعة من الغناء، نتيجة قرار قضائي صادر عن المحكمة.
وجاء في البيان: «انتصر العقل والمنطق على الخلاف والوعود، في بشرى سارة للوسط الفني صرح مدير أعمال الفنانة رويدا عطية سمير المولى، بأن الإرادة الجدية للمكتب القانوني للمولى برودكشن بالتوصل إلى حل تلاقت أخيرا مع المساعي الحميدة المبذولة من الفنانة رويدا عطية بهدف عودة المياه إلى مجاريها بين الطرفين، وأول الغيث كان زيارة قامت بها الفنانة رويدا عطية لمكتب «حافظ وطعمة للمحاماة» حيث تراجع الفريقان عن جميع الشكاوى والدعاوى الجزائية المقدمة من قبلهما بوجه بعضهما البعض، وذلك كبادرة حسن نية من قبلهما على أن تنطلق ورشة ترميم العلاقة ما بين الطرفين تباعا في الأيام القادمة».
وأكدت الفنانة رويدا عطية أنها تشعر بالفرح والرضا لاتخاذها مثل هذه الخطوة التي تأتي في الاتجاه الصحيح، معبرة عن شوقها للالتقاء بجمهورها ومحبيها، وقالت أن «المولى برودكشن» كانت وستبقى صاحبة الفضل في عودتها إلى الوسط الفني وأن علي وسمير المولى شخصان عزيزان، مشددة على أنها تمتلك شجاعة الاعتذار العلني منهما، وما حصل سابقا لم يفسد للود والاحترام المتبادل قضية نتيجة مساعي المخلصين، وليس إلا سحابة صيف ومرت نتيجة للمشورات والنصائح الخاطئة.