- لحمة مجلس التعاون هي الملجأ بعد الله وصمام امان الاقليم
- الخرينج : نثق في قدرة صاحب السمو على انهاء الخلاف الخليجي بالصورة التي ترضي كل مواطن عربي وخليجي
- الهيفي : منظومة مجلس التعاون قادرة على تخطي الصعاب
أسامة دياب
اكد وزير الخارجية السابق الشيخ د. محمد الصباح على ان حكمة القيادة السياسية في البلاد وطيبة واصالة الشعب الكويتي هما أبرز ما يميز الكويت، حيث لافرق بين حاكم ومحكوم وخصوصا في وقت مثل رمضان الذي تسقط فيه كافة القيود الاجتماعية والبروتوكولية و الدبلوماسية وينصهر المجتمع مع بعضه البعض في زيارات متبادلة و غالبا ما تنصب الاحاديث خلالها على التذكير بنعمة الله على هذا البلد.
واعرب - في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الغبقة الر مضانية التي اقامها السفير السابق علي الهيفي - عن سعادته لوجوده مع اخوانه في ديوان الهيفي، مبينا انها عادة سنوية، راجيا الله الا تنقطع، سائلا المولى ان يحفظ هذا البلد الطيب واقليم دول مجلس التعاون و شعوبه من كل شر وان يكون شهر رمضان المبارك شهر عودة اللحمة الخليجية كما كانت .
وردا على سؤال عن قيادة سمو الامير لمساعي تهدف الى المصالحة الخليجية، قال عندما يتحدث صاحب السمو لايكون لدي شيء لاضيفه، متمنيا ان تثمر مساعي سموه في عودة اللحمة الخليجية التي تعتبر صمام الامن والامان للاقليم، مستشهدا بما يقوله الكويتيون : " إذا حجت حجايجها ما لنا إلا اهلنا في مجلس التعاون الخليجي"، مؤكدا ان لحمة مجلس التعاون هي الملجأ بعد الله، لمواجهة الازمات .
بدوره اعرب نائب رئيس مجلس الامة السابق مبارك الخرينج عن اسفه مما نراه من تصدع في العلاقات الخليجية الخليجية، ولكن عزائنا الوحيد هي الجهود المحمودة التي يقودها قائد العمل الانساني صاحب سمو الامير، معربا عن ثقته في قدرة سموه على انهاء هذا الخلاف بالصورة التي ترضي كل مواطن عربي وخليجي.
واشار الى دور الكويت الرائد في حل الخلافات العربية العربية، فالكويت سباقة دائما على دعم وتعزيز اللحمة العربية.
وتوجه بالشكر للسفير علي الهيفي على دعوته الكريمة التي تتسق مع العادات الكويتية في الشهر الفضيل.
من جهته هنأ السفير السابق علي الهيفي الامتين العربية والاسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، رافعا اسمى ايات التهاني لسمو الامير و سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، راجيا من الله ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
وردا على سؤال عن توقعاته للازمة الخليجية، قال لا استطيع ان اتحدث بعد كلمة الشيخ د. محمد الصباح ، معربا ثقته بقدرة سمو الامير الرجل الاول في الدبلوماسية وان تكلل مساعيه بحل الازمة الخليجية ، مشددا على ان منظومة مجلس التعاون قادرة على تخطي الصعاب.