- 672 مليون دينار قيمة المناقصات الجديدة بقطاع النفط والغاز
- ترسية عقود بـ 3 مليارات دينار بين الربعين الثاني والأخير من 2017
- 1.8 مليار دينار حجم المشاريع قيد التصميم
محمود عيسى
قالت مجموعة اوكسفورد بيزنس غروب ان الكويت حافظت على وتيرة تطوير البنية التحتية على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي أدت إلى عجز الموازنة للمرة الثانية على التوالي في السنة المالية السابقة المنتهية في 31 مارس.
واضافت المجموعة البريطانية للاعلام والنشر ان المناقصات الجديدة الخاصة بقطاع النفط والغاز بلغت 672 مليون دينار من الإجمالي. ومع ذلك، فان كلا من بنك الكويت الوطني ومجلة ميد للمشاريع يتوقعان أن تستحوذ المبادرات والمشاريع في قطاعات الانشاءات والكهرباء والماء على أكثر من نصف قيمة العقود المقرر طرح مناقصاتها حاليا، والتي تقدر بنحو 6.2 مليارات دينار.
وطبقا لتقرير صادر عن بنك الكويت الوطني في مايو الماضي، فقد أصدرت البلاد عقودا بقيمة 1.4 مليار دينار او ما يعادل 4.6 مليارات دولار في الربع الأول من عام 2017، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 12.5% على أساس سنوي، ولكنه لا يزال قريبا من المتوسط الفصلي المسجل في عام 2016.
العقود الكبرى المقرر طرحها
وعلى الرغم من عجز الموازنة في العام الماضي، ستقوم وزارة الأشغال العامة، وهي الجهة المنوط بها مشاريع البناء والمشروعات الكبرى الحكومية، بترسية عقود تصل قيمتها الى 3.2 مليارات دينار، أي ما نسبته 37.1% من إجمالي العقود المقررة ترسيتها بين الربع الثاني والربع الأخير من عام 2017.
وقد أبلغ وكيل وزارة الأشغال العامة المساعد للانشاءات غالب صافوق مجموعة اوكسفورد بيزنس غروب بقوله ان المضي قدما في تنفيذ المشروعات يعتبر من الانباء السارة للقطاع الخاص.
واضاف صافوق «بينما يلعب قسم البناء في الوزارة دور المقاول العام للحكومة، فان اعمال البناء والانشاءات في حد ذاتها يتم التعاقد معها من الباطن مع شركات القطاع الخاص، ويجري حاليا تنفيذ 13 عقدا رئيسيا لمشروعات بناء تقدر قيمتها بنحو ملياري دينار من خلال قسم البناء بالوزارة، في حين أن هناك مجموعة إضافية من المشاريع تبلغ قيمتها 1.8 مليار دينار ما زالت في مرحلة التصميم.
الدور المركزي للاتصال
وقالت المجموعة إن جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح يعد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في الكويت والمنطقة. وبمجرد اكتمال المشروع، سيصل طول الخط 37.5 كيلومترا، ويمتد من منطقة الدوحة غربي مدينة الكويت إلى ميناء الشويخ والى منطقة الصبية في الشمال الشرقي، ما يجعله رابع أكبر جسر في العالم.
وكانت مهندسة المشروع مي المساد ابلغت وسائل الإعلام الدولية مطلع مارس إن نسبة انجاز الجسر قد بلغت 37% ويجب أن يكون جاهزا قبل الموعد النهائي المحدد لإنجازه في نوفمبر 2018.
ومن المتوقع ان تكون منافع هذا المشروع ومزاياه بعيدة المدى، ما يقلل من وقت السفر بين منطقة الصباحية ومدينة الكويت من 90 دقيقة 25 دقيقة تقريبا. إن الرابط إلى الموقع السابق بالغ الاهمية، حيث يتم هناك تطوير مشروع مدينة الحرير الضخم.
بناء مركز استراتيجي
وقالت اوكسفورد بيزنس غروب ان العمل يجري في تطوير المدينة منذ عام 2014، عندما وافقت الحكومة على المخطط الرئيسي النهائي، ووقعت اتفاقية تعاون مع الصين لبنائها.
ومن المتوقع أن يكون هذا المشروع عنصرا رئيسيا في مبادرة (حزام واحد وطريق واحد) التي اقترحتها الصين والتي تهدف الى استعادة طريق الحرير التجارية التي ازدهرت في الماضي من خلال بناء الطرق والموانئ الحديثة التي تربط الصين بالمحيط الهندي واوروبا. وطبقا للمخطط الاساسي، فان مدينة الحرير ستستوعب 700 الف نسمة في ضاحية اسكانية تبلع مساحتها 250 كيلومترا، ومن المتوقع ان تكتمل المرحلة الاولى بحلول عام 2023.
وقال وكيل وزارة الاشغال العامة للمشاريع الكبرى حسام الطاحوس إن مشاريع أخرى تهدف إلى تعزيز النقل البحري والبنية التحتية في البلاد تحقق هي الاخرى تقدما في الانجاز، مشيرا الى ان قطاع المشاريع الكبرى في الوزارة يركز على تطوير ميناء مبارك الكبير - وهو ميناء للحاويات التجارية يقع شرق جزيرة بوبيان، كبرى الجزر الكويتية في الشمال الشرقي.
وختمت اوكسفورد بيزنس غروب الى بما نسبته الى الطاحوس الذي ابلغها بان الميناء، المقرر انشاؤه على مساحة كيلومترين مربعين في المرحلة الاولى، سيعزز النمو الاقتصادي المستقبلي للكويت من خلال كونه مركزا للتجارة والنقل في منطقة شمال الخليج.
ومن المقرر أن يتم انجازه في أواخر عام 2019 بكلفة قدرها 3 مليارات دولار تقريبا.