- 8.3 ملايين دولار دعم سعودي لمكافحة الكوليرا باليمن
عواصم - إياد أحمد ووكالات
أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن امس ان سفينة اماراتية اصيبت بصاروخ موجه اطلقه الحوثيون لدى خروجها من ميناء المخا المطل على البحر الاحمر في جنوب اليمن، ما اسفر عن اصابة احد افراد طاقمها بجروح.
وقال التحالف في بيان أوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ان «سفينة إماراتية تعرضت لدى خروجها من ميناء المخا اليمني لهجوم بصاروخ موجه نفذته الميليشيات الحوثية»، مشيرا الى ان الهجوم اسفر عن «إصابة شخص واحد من الطاقم»، و«لم يسفر عن أضرار في السفينة».
وأضاف: «تجري عملية متابعة دقيقة للحادثة، وتعقب منفذيها»، محذرا من ان «استمرار ممارسات الميليشيات الحوثية لأنشطة تهريب الأسلحة والذخائر للأراضي اليمنية، يؤثر على أمن الملاحة في هذا الجزء الحيوي من العالم».
ويسيطر المتمردون الحوثيون على الجزء الاكبر من الساحل اليمني المطل على البحر الاحمر.
وفي فبراير قتل بحاران سعوديان عندما تعرضت فرقاطة للتحالف العربي لهجوم من قبل ثلاثة زوارق انتحارية.
ودعا التحالف العربي الى ممارسة ضغوط دولية على الحوثيين وحلفائهم لوقف «أعمالهم الاجرامية» و«ما تقوم به من قتل وخطف بحق الصيادين واختراق للمياه الاقليمية اليمنية».
وأعلن بيان للقوات البحرية المشتركة التي تضم 31 دولة تكافح الارهاب في المياه الدولية بما فيها خليج عدن ان «الهجمات الاخيرة على سفن تجارية في خليج عدن ومضيق باب المندب تكشف وجود مخاطر مرتبطة بالعبور في هذه المياه».
وقعت منظمة الصحة العالمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، امس، اتفاقا قيمته نحو 8.3 ملايين دولار لدعم الجهود المتواصلة لمواجهة وباء الكوليرا في اليمن.
وقالت المنظمة في بيان امس، إن «هذا الدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سيكفل تزويد 7.3 ملايين شخص في 13 محافظة يمنية ذات أولوية بالخدمات الصحية المنقذة للحياة في إطار الجهود المنسقة لتنفيذ أنشطة وقائية وتوفير العلاج».
وأضافت أن «هذا الدعم سيساهم في جهود المنظمة في تقوية وتحسين أنشطة الترصد والاكتشاف المبكر والتقصي والاستجابة، وضمان تنفيذ التدابير العلاجية لحالات الإصابة، وضمان ممارسات آمنة للعزل ومكافحة العدوى في المرافق الصحية».
وأوضحت أن «الدعم سيمكن المنظمة أيضا من تقوية القدرات اللوجستية لسرعة شراء الإمدادات الصحية وتوزيعها، وخاصة الأدوية».
وقال د. محمود فكري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «الكوليرا في العادة مرض يمكن توقيه والعلاج منه بسهولة، إلا أن الملايين من الناس في اليمن معرضون للخطر جراء نقص الخدمات الصحية وخدمات الماء والإصحاح البيئي».