- ترامب يدافع عن نفسه ضد اتهامه بإعاقة القضاء
وافق مجلس الشيوخ الأميركي بالأغلبية الكاسحة على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية العام الماضي مع إلزام الرئيس دونالد ترامب بالحصول على موافقة الكونغرس قبل أي تخفيف للعقوبات الحالية.
واتخذ المجلس القرار امس الاول بتأييد 97 عضوا مقابل معارضة عضوين فقط وجاء في اطار تعديل لمشروع قانون خاص بفرض عقوبات على إيران.
ويهدف القرار الى معاقبة روسيا على قضايا منها «تدخلها» في الانتخابات الرئاسية الأميركية وضم شبه جزيرة القرم ودعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي تشهدها بلاده.
وعلى الفور، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس خلال لقائه السنوي للرد على أسئلة المواطنين الروس إن العقوبات الأميركية الجديدة المقترح فرضها على روسيا دليل على صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة، مضيفا ان سياسة فرض واشنطن العقوبات على موسكو بذرائع مختلفة تهدف دائما إلى محاولة احتواء روسيا.
هذا، وقد عرض بوتين، على مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي، منحه حق اللجوء السياسي في روسيا إذا ما تعرض للملاحقة في الولايات المتحدة.
وقال بوتين «إنه لأمر غريب أن يقوم مدير الاستخبارات بتسجيل الحوار مع القائد الأعلى للبلاد، وبعد ذلك يسلم تسجيلاته عبر صديقه إلى وسائل الإعلام».
من جهه اخرى، انتقد مارك كارالو المتحدث باسم المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب امس تقرير صحيفة «واشنطن بوست» الذي كشف شمول تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر للرئيس دونالد ترامب بخصوص احتمال قيامه بعرقلة سير العدالة.
وشكك كارالو، في قانونية تسريب المعلومات عن التحقيق، واصفا ذلك الأمر بأنه «أمر مشين ولا يمكن قبول أعذار فيه وغير قانوني»، لكنه لم ينف تقرير الصحيفة.
بدوره، غرد ترامب:«لقد اختلقوا قصصا كاذبة بشأن حدوث تنسيقات مع الروس، ويحاولون الآن إثبات إعاقة القضاء مستخدمين قصصهم الكاذبة، جميل».
هذا وقد ذكرت «واشنطن بوست» ايضا أن ترامب بصدد الكشف عن سياسة جديدة بشأن كوبا بعد أن تعهد بإلغاء سلسلة من القرارات التي وقعها سلفه باراك أوباما والتي تصب في تغيير السياسة الأميركية تجاه تطبيع العلاقات مع كوبا.
وقالت إنه:«بينما كان فريق الأمن القومي لترامب يعمل خلال الأسابيع القليلة الماضية على سياسة كوبا الجديدة الموعودة التي تهدف إلى التراجع عن انفتاحات إدارة أوباما الديبلوماسية والاقتصادية على الجزيرة، اندفع تيار مستمر من المشرعين ورجال الأعمال وخبراء في شؤون كوبا لتقديم توجيهات إلى البيت الأبيض، وباستثناء القليل منهم، كانت نصيحتهم: لا تفعل ذلك».