- قطر تدشن خطاً ملاحياً جديداً لنقل البضائع مع الهند
فيما وصلت سفينتان تابعتان للبحرية الاميركية الى مرفأ حمد جنوب الدوحة «للمشاركة في تمرين مشترك مع البحرية» القطرية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع القطرية، وقع وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس ونظيره القطري خالد العطية امس الاول اتفاقا تبيع بموجبه الولايات المتحدة قطر مقاتلات أف-15 مقابل 12 مليار دولار، بحسب ما أعلن الپنتاغون.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان هذه الصفقة «ستمنح قطر تكنولوجيا متطورة وتعزز التعاون الامني» بين البلدين.
واضاف بيان وزارة الدفاع الاميركية ان ماتيس والعطية بحثا قضايا أمنية في طليعتها مسألة مكافحة تنظيم داعش، «وضرورة خفض حدة التوتر كي تتمكن كل الاطراف في الخليج من التركيز على الخطوات المقبلة لبلوغ اهدافها المشتركة».
من جانبه، قال مسؤول قطري امس إن الصفقة تظهر دعم واشنطن العميق لقطر، مشيرا إلى أن الخلاف مع بعض الدول العربية الأخرى لم يؤثر على العلاقات الأميركية مع الدوحة.
ونشر السفير القطري لدى الولايات المتحدة مشعل حمد آل ثاني صورة لمراسم التوقيع على تويتر.
وقال مسؤول قطري في الدوحة: «هذا بالطبع دليل على أن المؤسسات الأميركية معنا لكننا لم نشك في ذلك قط.. قواتنا العسكرية مثل الأشقاء.
ودعم أميركا لقطر متأصل ولا يتأثر بسهولة بالتغيرات السياسية».
وقال مسؤول بوزارة الدفاع القطرية إن الاتفاق يشمل 36 طائرة.
وكانت الولايات المتحدة وافقت في نوفمبر الماضي على صفقة محتملة لبيع ما يصل إلى 72 طائرة إف-15 كيو.إيه لقطر مقابل 21.1 مليار دولار.
وامتنعت بوينغ المتعاقد الرئيسي في هذه الصفقة عن التعليق.
وقال ديبلوماسي أوروبي في الخليج إن توقيت الاتفاق مصادفة فيما يبدو.
وأضاف: «من المفترض أن الولايات المتحدة كانت ستؤجل الاتفاق إذا أرادت ذلك، وإن كنت لا أعتقد أن هناك علاقة تذكر بين الصفقات والسياسة الخارجية».
ومع استمرار الازمة التي تشهد إقفالا للمنافذ الجوية والبرية والبحرية بين قطر والسعودية والامارات والبحرين التي قطعت العلاقات معها، تنشط الديبلوماسية من دول عدة خشية تفاقم تداعيات الازمة ومن ابرز الذين يحاولون القيام بوساطة بين الطرفين، أنقرة التي أوفدت وزير خارجيتها مولود جاويش اوغلو امس الاول الى الدوحة.
وقال اوغلو بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «الاناضول» التركية: «يجب ان يتم تجاوز الازمة.
يجب ان يتم تجاوزها عبر الحوار والسلام، وتركيا ستساهم في ذلك».
وفي الرباط، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه يواصل جهوده الديبلوماسية الرامية الى «خفض حدة التوتر» في الازمة الخليجية، مشيرا الى انه سيلتقي لهذه الغاية الاسبوع المقبل في باريس مسؤولا اماراتيا كبيرا.
وقال خلال مؤتمر صحافي إثر لقائه العاهل المغربي الملك محمد السادس، انه سيتحدث «مجددا مع امير قطر».
من جانبها، أعلنت قطر امس الاول عن تدشين خط ملاحي جديد لنقل البضائع بشكل مباشر بين قطر والهند، وذلك بعد 3 أيام من تدشين خط ملاحي جديد يربط «ميناء حمد» جنوب شرق الدوحة بـ«ميناء صحار» بسلطنة عمان، ومن المرتقب تدشين خط ملاحي ثالث اليوم بين ميناء حمد وميناء صلالة العماني.
وقالت وزارة المواصلات والاتصالات القطرية في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية إنه تم تدشين خط ملاحي جديد لنقل البضائع بشكل مباشر بين قطر والهند.
وبينت أن الخط الملاحي الجديد يربط بين ميناء حمد وكل من ميناء «ماندرا» وميناء «نافا شيفا» في الهند.
واضافت إن «سفن هذا الخط الجديد ستصل الى ميناء حمد كل يوم جمعة في كل أسبوع حيث سيصل حجم الشحنة الاولى إلى 710 حاويات على أن تتم زيادة الحجم على حسب الحاجة».
وفي وقت سابق، كشف حمد علي الأنصاري مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشركة القطرية لإدارة الموانئ أن خطا مباشرا بين ميناء صلالة العمانية ينتظر أن يتم تدشينه مع وصول أول سفينة بضائع اليوم تضم 500 إلى 600 حاوية مبردة سعة الواحدة منها 30 ألف كيلو جرام، كما أشار إلى وجود خطط لاستقبال سفن تركية في ميناء الرويس فضلا عن خطة لزيادة عدد الخطوط المباشرة لميناء حمد حيث توجد اتفاقيات مع مختلف الدول مثل روسيا والصين وغيرها في هذا المجال.
وكانت الشركة القطرية لإدارة الموانئ قد أعلنت الأحد الماضي عن تدشين خط مباشر يربط «ميناء حمد» بـ«ميناء صحار» بسلطنة عمان.
وأكد الكابتن عبدالعزيز اليافعي مدير ميناء حمد أن «مواني قطر» تراقب التطورات عن كثب وهي مجهزة تجهيزا جيدا للتأكد من أن متطلبات الدولة من الإمدادات الغذائية والبضائع ومتطلبات المشاريع وغيرها يتم تلبيتها بكفاءة عالية.
وأشار اليافعي إلى أن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان عن إضافة وتدشين خطوط جديدة مع أوروبا وجنوب شرق آسيا.
وأكد أن الميناء يمكنه استيعاب جميع أنواع البضائع كما أنه قادر على تغطية احتياجات الدولة