رغم الحالة الخاصة التي يصنعها مسلسل «هذا المساء» من ناحية قصته وأداء الممثلين فيه، إلا أن الجرأة الموجودة في الأحداث «اوفر» ولا تتناسب مع شهر رمضان المبارك.
العمل يستعرض بوضوح كبير العلاقات المتشابكة بين طبقات اجتماعية مختلفة، خصوصا العلاقات مع النساء، وأهم ملاحظة على العمل مع وصولنا الى قرب نهاية شهر رمضان ان معظم مشاهده في السرير!