حنان عبدالمعبود
أعلن الرئيس التنفيذي لأكاديمية العلوم الحياتية محمد العنزي، عن تدريب أكثر من 3300 من الأطباء والممرضين والطواقم الطبية المساندة، في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة ونفط الكويت منذ تأسيس الأكاديمية في نهاية عام 2013.
وأشاد العنزي خلال الغبقة الرمضانية التي نظمتها الأكاديمية، بحضور لفيف من قيادات القطاع الصحي وعدد كبير من الأكاديميين والأطباء والصيادلة، بأن الأكاديمية نجحت في تنظيم نحو 390 من البرامج والدورات التدريبية وورش العمل في تخصصات الجراحة وطب الطوارئ وإنعاش الحياة والنساء والولادة.
وقال إن معظم البرامج والدورات التدريبية تنظم لأول مرة بالكويت، ومعتمدة من جهات عالمية متخصصة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفيات القطاع الخاص ونفط الكويت في تحقيق الأهداف المرجوة من البرامج، معربا عن تطلعاته لمزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الأكاديمية نظمت أيضا دورات للممرضين والصيادلة والمسعفين، منها ورش خاصة لأطباء النساء والولادة، وأساسيــات ومهارات سونار الحمل، كما نجحت في تأهيل 60 طبيبا للحصول على شهادة مدرب معتمد من الجهات العالمية، بواقع 9 مدربين لبرنامج الاصابات البليغة المتقدم، و53 لبرنامج الانعاش المتقــدم فــي النساء والتوليد مبينا أن هـذا العدد يساهم في سـد عجز المدربين الذي كانت تعــاني منه الكويت.
من جانبه، قال مدير التدريب محمد الخليفي إن الاكاديمية منذ اطلاقها كأول جهة من نوعها على مستوى دول الخليج العربي، متخصصة في تقديم برامج التعليم الطبي المستمر وبرامج التطوير المهني، نجحت في تحقيق الكثير من الانجازات التدريبية كما وكيفا وطرحت العديد من المبادرات المجتمعية أبرزها تدريب نواب مجلس الأمة على المبادئ الأساسية لإنقاذ المصابين من خلال الاسعافات الاولية.
وكشف الخليفي عن أن الأكاديمية بصدد إطلاق حزمة برامج ودورات تدريبية نوعية جديدة خلال الأشهر المقبلة مشيرا إلى أن رسالة الاكاديمية هي تقديم التعليم المستمر للعاملين في قطاع الرعاية الصحية بهدف تحسين الأداء والارتقاء بمستوى الجودة للخدمات الصحية بما تمتلكه من خبرات وبرامج تدريبية معتمدة من أهم الجهات المتخصصة عالميا من جمعية القلب الأميركية.
ولفت الى أن الاكاديمية تهدف الى نقل الخبرات العالمية وتقديم أفضل ما توصلت إليه الممارسات الطبية في مجال القطاع الصحي إلى الكويت والمنطقة مضيفا «نحن حريصون على التعاون مع وزارة الصحة ومؤسسات الدولة والجهات التعليمية والقطاع الخاص على تحريك عجلة التنمية البشرية».