- تأسيس الكونغرس كان خطوة جادة لتغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001
- دربنا أكثر من 8000 ناشط في 14 دولة بالخليج العربي وشمال أفريقيا
- المرأة الكويتية من أنجح نساء الشرق الأوسط وأثبتت ذاتها في كل مجال دخلته
- معالي العسعوسي استفادت من برامج الكونغرس الأميركي الإسلامي وهي شخصية بارزة في الأعمال الإنسانية
- 22 % من الفتيات يتعرضن للابتزاز عن طريق عرض صورهن على مواقع الإنترنت
- 96 % من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتعرضون لخطر مفتوح دون أي حماية تذكر
- 1- 5 % من مستخدمي الإنترنت في الفئة العمرية من 10 إلى 17 عاماً يتسلمون رسائل إباحية من أشخاص لا يعرفونهم
- أعددنا دليلاً عن الإسلام والمسلمين يدرس في المدارس الابتدائية في لوس أنجيليس وكاليفورنيا
أجرى الحوار: أسامة دياب
أكدت الرئيسة التنفيذية للكونغرس الاسلامي الاميركي زينب السويج أن خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة تجاه المنتمين إلى ديانات أو طوائف أخرى يمهد الطريق إلى الراديكالية والعنف، لافتة إلى أن تأسيس الكونغرس الإسلامي كان خطوة جادة نحو تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر.
وأشارت السويج في حوار خاص مع «الأنباء» إلى أن الكونغرس لديه برامج في 13 دولة تهتم بتطوير مهارات الشباب القيادية والاقتصادية وتعزيز الممارسة الديموقراطية ونبذ العنف، كما قام بتدريب أكثر من 8000 ناشط في 14 دولة في الخليج العربي وشمال افريقيا، موضحة أن المرأة الكويتية من أنجح نساء الشرق الأوسط وأثبتت ذاتها في كل مجال دخلت إليه وهي النائبة والوزيرة وسيدة الأعمال، لافتة الى ان معالي العسعوسي استفادت من برامج الكونغرس الاسلامي الأميركي وهي شخصية بارعة وبارزة في الأعمال الانسانية بالعديد من الدول.
وحذرت من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة الى أن 96% من مستخدميها يتعرضون لخطر مفتوح دون أدنى حماية تذكر، كما أن 22% من الفتيات عرضة للابتزاز عن طريق عرض صورهن على مواقع الانترنت، داعية إلى ضرورة تكاتف الجميع لحماية شبابنا من مخاطرها.
ولفتت الى استحداث 250 ألف مؤسسة مجتمع مدني في الولايات المتحدة سنويا، وان خطاب الكراهية في المجتمع الأميركي حالات فردية في معظم الأحيان، مشيرة الى إعداد دليل عن الإسلام والمسلمين يدرس في المدارس الابتدائية في لوس انجيليس وكاليفورنيا، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية حدثينا عن طبيعة زيارتك إلى الكويت.
٭ هذه زيارتي الثانية إلى الكويت في غضون حوالي شهر ونصف الشهر، الزيارة الأولى كانت للمشاركة في مؤتمر «الكويت الإقليمي الأول لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي»، والذي نظمته وزارة الداخلية الكويتية، وهذه الزيارة لها شقان الأول كزيارة خاصة، أما الثاني فيتعلق بالتعاون مع السفارة الأميركية لتعزيز العلاقات ولتسليط الضوء على المخاطر المحدقة بالشباب سواء على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرز سبل حمايتهم منها وخصوصا فيما يتعلق بالأفكار المتطرفة والإرهاب.
للكونغرس الإسلامي الأميركي قصة بدأت بعد أحداث 11 سبتمبر، كيف جاءت الفكرة وأهم الدوافع التي أدت إلى تأسيسه؟
٭ فكرة تأسيس الكونغرس الإسلامي الأميركي بدأت بعد أحداث 11 من سبتمبر والفترة العصيبة التي عاشها المسلمون في المجتمع الاميركي ما بين الدفاع تارة عن جوهر دينهم الذي يدعو للتسامح وتارة أخرى عن أنفسهم كمسلمين أميركيين بعد تلك الأحداث المؤسفة، كنت حينها طالبة في الجامعة واشتركت أنا وثلاثة من زملائي في تأسيس الكونغرس الإسلامي الأميركي كخطوة جادة نحو تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، وتعزيز وجود الجالية الإسلامية في اميركا عن طريق دراسة السلبيات وتحويلها إلى إيجابيات، وخصوصا أن إنكار المشكلات أو السلبيات أمر غير خاطئ، وأن معالجة السلبيات تسهل من عملية اندماجهم في المجتمع كمواطنين أميركيين.
وبعد فترة من العمل الجاد والدؤوب اتجهنا نحو حقوق الإنسان والحقوق المدنية للمسلمين الأميركيين، بالإضافة إلى محاربة خطاب الكراهية وخصوصا أن الأفكار المتطرفة تجاه المنتمين إلى ديانات أو طوائف أخرى تمهد الطريق إلى الراديكالية والعنف، ومن ثم استطعنا أن نتوسع خلال سنوات قليلة في عدد من الدول ووصلنا بالفعل إلى الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فبجانب مكتبي واشنطن وبوسطن، أصبحت لدينا مكاتب في العراق ومصر وتونس وتركيا.
والكونغرس الإسلامي الأميركي لديه الآن برامج ونشاطات في 13 دولة بينها برامج للشباب تهتم بتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم القيادية والاقتصادية وتفعيل دورهم في المجتمع بمجال حقوق الإنسان والحقوق المدنية، بالإضافة إلى برامج اخرى تختص بالممارسة الديموقراطية وتطوير دور المرأة المسلمة في ظل التغييرات الراهنة، ونبذ ومكافحة العنف داخل المجتمعات التي تعاني منه.
وقمنا بإعداد دليل لصناع القرار في الولايات المتحدة عن المرأة العربية المسلمة ويشمل خمس دول وهي: مصر والمغرب والعراق والسعودية والأردن، وتطرقنا فيه إلى خمس موضوعات رئيسية وهي: الثقافة والتعليم والمنظومة القانونية التي تهم المرأة، وتطوير قدرات المرأة المستقلة اقتصاديا والناحية الدينية والعادات والتقاليد ومدى سيطرتها على المجتمع، وهذا الدليل الذي صدر باللغتين العربية والانجليزية كان له صدى واسع لدى صناع القرار سواء في الولايات المتحدة والعالم العربي.
وبرامجنا منوعة ونوجهها سواء للجالية الإسلامية في أميركا أو خارجها ونقدمها لكل دولة على حسب احتياجاتها، فعلى سبيل المثال برنامج «نور» الذي يضم الطلاب العرب والمسلمين في 83 جامعة أميركية، يقوم على اساس فكرة تحفيز الشباب على الاهتمام بحقوقهم المدنية وحقوق الإنسان ولتطوير مهارتهم ومساعدتهم على وصول صوتهم لصناع القرار في المجتمع الأميركي.
كيف تقارنين بين نظرة المجتمع الأميركي للكونغرس الإسلامي عند بدايات تأسيسه ووضعه الحالي؟
٭ في البداية، كانت هناك ردود فعل متباينة وخصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر، ولكن في الغالب كانت هناك استجابة كبيرة نظرا لاختلاف وتنوع الأفكار الإيجابية التي يقدمها الكونغرس الإسلامي وبعدها عن الطرح التقليدي للمنظمات الأخرى التي تعمل في نفس المجال، ولذلك استطعنا أن نصل إلى أكبر شريحة ممكنة في المجتمع من خلال البرامج الكثيرة التي طورناها والمحاضرات التعريفية عن الإسلام والمسلمين وسط حالة من الشغف والفضول للتعرف على حقيقة الدين الاسلامي، وبعد مرور سنوات عديدة نجد أن نظرة العالم اختلفت بشكل كبير وأضحت هناك بالفعل معرفة كبيرة بالإسلام والمسلمين وما يجري حولهم في العالم، ويظهر ذلك جليا في حالة التعاطف داخل المجتمع الأميركي سواء مع الاحداث الارهابية التي يتعرض لها الشرق الأوسط والدول الإسلامية أو مع القرارات والقوانين التي تمس العرب والمسلمين مثلما حدث مؤخرا من منع دخول مواطني 6 دول إلى الولايات المتحدة، ولقد لاقى هذا القرار الأخير صدى كبيرا في المجتمع الأميركي ورفع المواطنون الأميركيون لافتات في اماكن تواجد الجالية الإسلامية تؤكد على أنهم لا يهمهم الدين أو العرق بقدر حسن الجوار وهذا في حد ذاته رفع لمعنويات الجالية المسلمة.
تغيير الفكر السائد في المجتمع عملية شاقة تحتاج إلى جهود كبيرة، إلى أي مدى نجحتم في ذلك؟
٭ الكونغرس الإسلامي الأميركي ساهم في تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين من خلال العمل مع الجالية الإسلامية ببرامج كثيرة في الداخل لإزالة مخاوفها والمساهمة في دمجهم بالمجتمع وتعزيز فكرة أنهم مواطنون وليسوا اقلية ومحاربة نظرية الضحية التي كانت متفشية في أوساط الجالية، كما أعددنا دليلا عن الإسلام والمسلمين يدرس في المدارس الابتدائية في لوس انجيليس وكاليفورنيا، بالإضافة إلى برامج تلفزيونية وأخرى في مؤسسات الدولة، ونعمل مع أعضاء الكونغرس الأميركي الذين يستشيروننا في الكثير من القضايا التي تخص الشرق الأوسط والإسلام والمسلمين، وكذلك نتلقى الكثير من الاتصالات من البيت الأبيض للاستفسار عن عادات وتقاليد الإسلام والمسلمين والمناسبات التي يحتفلون بها وعن القرارات التي ستصدر وتمس الجالية المسلمة، وباختصار استطعنا أن نكون مركزا يعتمد عليه لابراز الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين.
ماذا عن أبرز مصادر تمويلكم؟
٭ لدينا مصادر تمويل متنوعة على رأسها التبرعات الفردية من الأشخاص المؤيدين للبرامج التي نطورها، بالإضافة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية تمول عددا من برامجنا، وبرامج أخرى تمولها المؤسسات الكبرى والتي تخصص جزءا من ريعها في دعم مؤسسات المجتمع المدني التي تحاول تغيير المجتمع.
عادة ما ينظر لمؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في الخارج على أنها موجهة ولها أجندات خاصة، ولاسيما تلك التي تتعامل مع برامج دعم وتعزيز الديموقراطية في العالم العربي، كيف تعاملتم مع ذلك؟
٭ الدول العربية لديها حساسية شديدة تجاه مؤسسات المجتمع المدني والتي تعنى بالتغيير، وعادة ما توصف هذه المؤسسات بالتبعية وتتهم بأنها لها اجندات مشبوهة، في حين ستجد أن الوضع مغاير في اوروبا وأميركا فنحن نعمل بكل أريحية ونجد الدعم والتأييد لنجاح دورنا، ففي اميركا على سبيل المثال نجد 250 ألف مؤسسة مجتمع مدني تستحدث سنويا.
وفكرة التبعية والأجندات الخفية مرفوضة فلا أحد يفرض علينا المشاريع أو البرامج التي نطورها، ولكننا نقدم للمؤسسات التي تدعمنا المشروعات فإن رغبوا فيها ووجدوها ضمن اهتماماتهم دعموها وليس العكس، علاقاتنا مع الداعمين يحكمها الاهتمام وليس التبعية.
كم عدد الناشطين الذين تم تدريبهم على برامج الديموقراطية في العالم العربي؟
٭ الكونغرس الإسلامي الأميركي درب أكثر من 8000 ناشط في 14 دولة في الخليج العربي وشمال افريقيا، والمؤتمرات كانت تعقد في مصر والعراق وبيروت وتونس.
كلمة «ناشط» مصطلح يلتبس على الكثيرين في العالم العربي بصورة تصل إلى حد الاتهام، كيف تفسرين ذلك؟
٭ المسألة ترجع في المقام الأول إلى المفاهيم السائدة في المجتمع، فنحن من يعطي سواء النظرة الإيجابية أو السلبية للكلمة، في الحقيقة «الناشط» متطوع مؤمن بفكرة ويعمل لتغيير نمط سلبي، وفي معظم الأحيان لا تكون مجتمعاتنا مهيأة لتقبل التغيير ولذلك تحارب الأفكار الجديدة، أعتقد أن هذه النظرة كانت في السابق ولكن الآن هناك تقبل للفكرة بعد أن أثبت النشطاء نجاحات كبيرة وحرصا شديدا على مستقبل بلادهم.
ما رؤيتك للشباب العربي الذي شارك في البرامج التي يعدها الكونغرس، وإلى أي مدى يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل لخدمة بلادهم؟
٭ الشباب العربي نضج فكريا بصورة كبيرة وكون خبرات مميزة نظرا للأحداث التي مرت بها المنطقة خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، بدأنا في برامجنا مع الشباب عام 2006 مع بداية ظهور المدونين والناشطين والمهتمين بحقوق الإنسان عن طريق تطوير معارفهم وتعزيز تواصلهم مع بعضهم البعض، إلا أن ذلك لا يمنع أن هؤلاء الشباب لديهم جوانب تحتاج إلى التطوير، كما أن هناك مخاطر تهددهم في العالم الافتراضي بجرائمه والأفكار المتطرفة التي تخالف نهج مجتمعاتهم، وهنا تظهر أهمية توفير الحماية لهؤلاء الشباب.
من خلال متابعتك لأوضاع المرأة العربية كيف ترين المرأة الكويتية، وأهم ما يميزها وأبرز ما ينقصها؟
٭ المرأة الكويتية من أنجح نساء الشرق الأوسط وأثبتت ذاتها في كل مجال دخلت إليه سواء، كافحت من أجل حصولها على حقها في المشاركة السياسية وحققت نجاحات كنائبة في مجلس الأمة ووزيرة في الحكومة، وعلى الصعيد الاقتصادي نجد أن سيدات الأعمال الكويتيات يدرن مشروعات كبرى يشار إليها بالبنان.
هل لديكم احصائية عن اعداد الشباب الكويتي الذين استفادوا من برامج الكونغرس الاسلامي؟
٭ في الواقع ليس لدي احصائية دقيقة عن اعداد الشباب الكويتي الذين استفادوا من البرامج ولكن ما استطيع أن أؤكد عليه أننا دربنا العديد من الشباب الكويتي، فعلى سبيل المثال معالي العسعوسي كانت من الشابات اللائي استفدن من البرامج التي قدمها الكونغرس وتميزت كشخصية بارعة برزت من خلال اعمالها الأعمال الانسانية في العديد من الدول.
كيف تقيمين خطاب الكراهية في المجتمع الأميركي وهل هناك من يستعدي الأميركيين ضد العرب والمسلمين؟
٭ خطاب الكراهية في المجتمع الأميركي لا يعدو كونه حالات فردية في معظم الأحيان، ولكن الإعلام يضخم هذه الحالات والولايات المتحدة دولة مؤسسات يحكمها الدستور والقانون، وخلال الـ 27 عاما التي قضيتها في اميركا أجد أن المجتمع أصبح أكثر فهما للإسلام والمسلمين ويتعاطف معهم بصورة أكبر بعد أحداث 11 من سبتمبر، والمجتمع نفسه هو من يحارب الحالات الفردية التي تبث الكراهية ضدهم.
ما نوعية البرامج التي تتعاونون من خلالها مع السفارة الأميركية في الكويت؟
٭ نتعاون مع السفارة الأميركية في الكويت في العديد من البرامج الثقافية والشبابية، وخلال زيارتي السابقة والحالية إلى الكويت التقيت بالعديد من المؤسسات وممثلي الوزارات مثل الداخلية والشباب والأوقاف لتبادل الآراء والمشورة حول المخاطر التي تحيط بالشباب على مواقع التواصل الاجتماعي وسبل الحماية منها.
مواقع التواصل الاجتماعي اسقطت رؤساء في العالم العربي، كيف نحقق التوازن بين حماية أمن المجتمع وسلامته مع الحفاظ على حرية التعبير؟
٭ مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فهي منابر للرأي تعزز تبادل الأفكار وتنمي المعرفة وتبني جسور التواصل ولكنها أيضا لها آثار وخيمة إذا ما أسيء استخدامها، ولذلك يظل الحفاظ على مجتمعاتنا وحمايتها من الأفكار المتطرفة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع، وخصوصا أن السواد الأعظم من مستخدمي تلك المواقع من الشباب.
ولدينا احصاءات تكشف مخاطر الجرائم الالكترونية التي يتعرض لها الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، فأكثر من 22% من الفتيات يتعرضن للابتزاز عن طريق عرض صورهن على مواقع الانترنت وهذا في حد ذاته مشكلة كبيرة في المجتمعات المحافظة، كما أن 86% من الشباب والفتيات يتحدثون مع اشخاص لا يعرفونهم على مواقع التواصل الاجتماعي مما يجعلهم عرضة للأفكار الشاذة، 57% من مستخدمي الانترنت لديهم قدرات كبيرة تمكنهم من الدخول إلى رسائل الإيميل الخاصة بالأب والأم، والأخطر أن 96% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتعرضون لخطر مفتوح دون أي حماية تذكر، بالإضافة إلى أنه من 1 إلى 5% من مستخدمي الانترنت في الفئة العمرية من 10 إلى 17 عاما يستلمون رسائل إباحية من أشخاص لا يعرفونهم، فالأرقام مخيفة وتدق ناقوس الخطر وتحتاج إلى جهود وتكاتف مجتمعي لمحاربتها وحماية الشباب.
هل تعتقدين أن حماية شبابنا من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي تكمن في الرقابة في عالم لا يسمح بها؟
٭ الحل يكمن في الثقافة ودعم وتعزيز الحوار بين الأسرة وأفرادها وبينها وبين اجهزة الدولة المختلفة من جهة ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، يجب أن تكون الأسرة حذرة في متابعة التغيرات التي تطرأ على أفرادها وتحاول قدر الإمكان حمايتهم من العزلة الإلكترونية.
ما نسبة تعرض المرأة الأميركية للعنف الأسري مقارنة بنظيرتها العربية؟
٭ نسبة كبيرة من النساء في الولايات المتحدة يتعرضن للعنف الأسري مثلما يحدث في العالم العربي، ولكن في الولايات المتحدة هناك قوانين صارمة تحمي المرأة من هذا العنف ولا تسقط العقوبة بتنازل المرأة لأن هناك حقا مدنيا لا يمكن التنازل عنه.