محمد راتب
كشف نائب الأمين العام لمنظمة كافي الدولية سالم العجمي عن التواصل مع عدد من المنظمات الأممية والدولية، والتوافق مع العديد منها على أحقية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في جائزة نوبل للسلام نظرا لدوره الحيوي والنشط في السعي بالصلح والسلم الدوليين وتقريب وجهات النظر بين الدول، وحل المشكلات مرتكزا على ديبلوماسيته الفذة وتاريخه الحافل في هذا المجال.
وأشار العجمي في تصريح له، إلى أنه لا يمكن لأحد أن يمنع الحقيقة من ان تصل إلى كل العالم، فما قام به صاحب السمو خلال الأعوام الماضية لفت انظار العالم كله، ودفع الأمم المتحدة إلى منحه لقب «قائد العمل الإنساني»، موضحا أن ما قدمه للعالم كله لا يقارن بأي شخصية إطلاقا لذا فإن سموه يستحق جائزة نوبل للسلام بلا منازع، مبينا ان صاحب السمو له تاريخ حافل بالديبلوماسيـــة ونبذ العنف وكان غيمة الســلام بين الشعوب المتخاصمـــة، ومـــد يد العون لجميع الشعوب المتضررة من الصراعات الدوليـــة والإقليميــــة، واستطاع بديبلوماسيته وحنكته وحكمته رأب الصدع بين الأشقاء وتسوية الخلافات من خلال تصديه للأزمات وعلاجها بالصورة الصحيحة التي تضمن للأطراف جميعها العدالة والمساواة.
وذكر أن بعض الهيئات أبدت موافقتها على مطالب منظمة كافي الدولية بضرورة منح صاحب السمو هذه الجائزة، حيث أشارت هذه الهيئات إلى أن من حق الكويت أن تفخر بأميرها كرجل للسلام بامتياز وخصوصا خلال العامين الأخيرين، مذكرا بالموقف الأخير لسموه في رأب الصدع بين الأشقاء في دول الخليج العربي.