القاهرة ـ محمد صلاح
الفنان محمد منير.. يحتل المقدمة لقائمة المطربين العرب.. وله مكانة كبيرة في قلوب محبيه.. ويحيط نفسه دائما بسياج من السرية والغموض.. ويرفض ان يقترب احد من أسوار حياته الشخصية.. وحمل طويلا لقب العازب الأكثر شهرة.. ولكنه فاجأ الجميع بإعلان زواجه وطلاقه في ايام قليلة.. وهو يخشى الارتباط الرسمي وعاشق للعزوبية.. «الأنباء» تكشف المستور في حياته وكواليس قصص الحب والصدمات العاطفية التي تحولت لأفضل اعماله الغنائية.
عاشق للحرية يهوى العزوبية ويتخوف من الزواج.. لذلك يسعى دائما لكسر قيود الزواج.. ولم يقترب من اسوار العش الذهبي الا مرة واحدة.. وكان الفشل الذريع السريع النتيجة الطبيعية لزواجه.. لذلك لم يستمر حمله لقب زوج الا لفترة 50 يوما.. بدأت قصة ارتباطه رسميا.. حينما أعلن عن زواجه من فتاة من خارج الوسط الفني من أصل نوبي تعيش بالعاصمة الفرنسية باريس تدعى داليا محمد يوسف حيث تعرف عليها مصادفة عن طريق أحد الأصدقاء المشتركين بينهما في عاصمة النور حين كان يعالج هناك.. وسريعا ما حدثت شرارة الحب بينهما لم تستمر سوى ايام قليلة.. خاصة انه كان يبحث عن فتاة من اصل نوبي.. حيث ان تقاليد عائلة منير النوبية تفرض عليه أن يتزوج من فتاة نوبية، فهو لا يستطيع أن يكسر تلك التقاليد رغم نجوميته الشديدة ونجاحه الفني إلا أنه لا يستطيع أن يخالف تقاليد أهله التي تربى عليها خصوصا أن منير شديد الارتباط بالنوبة.. وبعدها طلب الزواج منها وعلى الفور دارت بينهما قصة حب سريعة لم تستغرق أسابيع وفاجأ الكينج جمهوره وأعلن زواجه في حفل اسري جدا في حضور أقارب العروسين فقط فلم يرغب في حضور أحد من أصدقائه من داخل أو خارج الوسط الفني.. ولم يتم نشر سوى صور قليلة لعقد القران.. واستمر الارتباط حوالي 50 يوما فقط.. وحدث الانفصال الصادم للجميع.
إلا أن خبر الطلاق ظل سريا فقد شدد منير على المحيطين به بعدم الإفصاح عنه.. إلا أن السر تسرب حينما اجتمع مع عدد من أصدقائه المقربين داخل الوسط الفني في حفل تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا وحينما سألوه عن زوجته أبلغهم بانفصاله، حتى أصبح هذا الخبر هو نميمة بعض المقربين من الكينج.. واعلن انه لن يتزوج ثانية..
وتردد من المقربين من العروس أن سبب الانفصال جاء لاختلاف الزوجين في وجهات النظر في عدد من الأمور.. وان المشاكل ظهرت بعد ايام من الزواج حتى قرر منير الانفصال.. وقيل ان فارق السن بينهما.. وثقافة زوجته والتي قضت عمرها بأكمله بين لندن وباريس.. واصطدامها مع ثقافة ابن النوبة الشرقي كانت كفيلة بالإسراع بالطلاق..
وتسربت شائعة اخرى أن الخلافات حدثت عقب اكتشافه ان زوجة منير اخفت عنه وجود شقيق لها نزيل احد السجون لمدة عشر سنوات.. وحين واجه منير زوجته بأمر شقيقها انكرت تماما.. ولكنه لم يثق فى حديث الزوجة فكلف بعض اقاربه بتحري الحقيقة.. وكانت النتيجة صادمة له.. انها بالفعل لم تكن صادقة معه وان لها شقيقا بالسجون وصادرة ضده عدة احكام قضائية.. وصدر قراره السريع بطلاقها والابتعاد عنها بلا رجعة لأنها فقدت ثقته نهائيا.. وقام بحجز غرفة لها بأحد الفنادق لتقيم بها حتى تعود لفرنسا.. وانها حاولت كثيرا الاعتذار له وان يغفر لها كذبها.. ولكنه كان اغلق صفحة الزواج نهائيا..
المغني والأرستقراطية
في حياة محمد منير قصة الحب التي لا تمحى من ذاكرته حتى الآن.. لأنه كان حبا حقيقيا في بداية احترافه للغناء كان قادما من بلاد الجنوب للقاهرة للبحث عن فرصة لاستعراض موهبته.. وكانت ظروفه المادية والاجتماعية بسيطة.. ومن سوء طالعه ان يلتقي بفتاه من اسرة ثرية جدا وتعيش في احد القصور بمنطقة المعادي الراقية.. ومن شدة عشقه لها كان يحرص على المرور يوميا امام قصرها لعله يرها ولو لثوان قليلة.. واحيانا كان يقف طويلا في الشارع حتى يراها تخرج بسيارتها.. حتى لفت نظرها وبدأت تنتظر مروره ووقوفه امام قصرها.. وكانت تعشق بشرته السمراء وطريقة سيره والوان ملابسه البسيطة.. ومع اول انطلاقاته الغنائية وبداية نجوميته مع قلة موارده المالية.. وجد نفسه مدفوعا بعواطفه الى قصر اسرتها لطلب يدها ورغبته في الزواج منها.. وكان رد فعل الأسرة طبيعيا برفض الطلب قبل ان يكمل حديثه.. وخرج مهزوما لان وجهة نظرهم انه مطرب وليس له مستقبل اجتماعي مرموق او مكانة مميزة.. وبالرغم من ذلك لم ييأس منير وظل قلبه متعلقا بها ولم ينس هواها.. ولم ينقطع عن الذهاب يوميا من امام منزلها.. لتبادله النظرات.. الى ان اصابته صدمة قاسية زلزلت حياته كلها حين وجد قصرها مهجورا والأضواء مظلمة وخاليا من اهل المنزل.. وعلم من الجيران ان الفتاة واسرتها هاجروا نهائيا خارج مصر.. واصيب بحالة نفسية شديدة واغلق باب حجرته على نفسه رافضا الذهاب للحفلات ووصل الأمر لقراره باعتزال الغناء نهائيا والبحث عن مجال عمل آخر.. ولكن حين علم والده الروحي الملحن احمد منيب بالأمر ذهب لمنزله واقنعه بأن الله اعطاه موهبة كبيرة.. وليس من حقه اغتياله.. ونصحه بالتفرغ لعمله.. وان يفرغ حزنه في اعماله الغنائية.. وعلى الفور ظهرت اغنيته الشهيرة «شبابيك» للنور لتكون خير تجسيد لقصة حبه وكانت سببا في ذيوع صيته ونجوميته.. الغريب انه بعد مرور سنوات طويلة فوجئ منير بحبيبته ضمن الحضور لإحدى حفلاته وحين سارع ليحدثها قدمت اليه زوجها وأولادها الثلاثة.. فصافحهم وانصرف حزينا.
ومن قصص الحب والزواج في حياة المغنى منير.. الفنانة والإعلامية نجلاء بدر التي فاجأت الجميع بإعلانها أن محمد منير طلب الزواج منها.. والتقى والدتها لطلب يدها لأن والدها كان خارج البلاد، ولكنه انسحب قبل عقد القران مباشرة.. وان العلاقة بينهما كانت محكوم عليها بالفشل لفارق السن الكبير بينهما كما أن طبيعة شخصيتيهما مختلفة.. وانه طلب منها في حالة الزواج التوقف عن العمل، وأنه غنى لها أغنية (لما النسيم بيعدي).
وكانت شائعة ارتباط عاطفي ربطت بين منير ولمياء السحراوي ارملة الفنان الراحل عادل ادهم بعد تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا لهما وهما في حالة عناق حار.. ولكن منير صرح لبعض الإعلاميين بأن العلاقة التي تربطه بلمياء علاقة صداقة قوية منذ فترة طويلة وأثناء زواجها من القدير عادل ادهم.. وان البعض يسعى للبلبلة وإطلاق الشائعات.٭ حوّل أزمته النفسية لوقود نجوميته
٭ عاشق للعزوبية..
ارتباطه عاطفياً بأرملة عادل أدهم شائعة ساذجة
٭ شقيق زوجته المسجون سبب طلاقه