- شجون: لكل مجتهد نصيب.. ولم أعتمد على المظهر الغريب لتقديم البرامج
- فهد العليوة: تصلنا ردود من جميع أنحاء الوطن العربي تقريباً وكنا «ترند» في السعودية على مدار 23 يوماً وهذا ليس بالأمر السهل
سماح جمال
ان تقدم برنامجا بعيدا عن التعقيد وقريبا من قلوب الناس، بعيدا عن التكلف او التصنع، تلك كانت المعادلة السحرية التي يقدمها برنامج «شوج تايم»، الذي يعرض على قناة «الراي» طوال ايام شهر رمضان المبارك حتى اول ايام عيد الفطر، وهو من تقديم الفنانة شجون، اعداد وإشراف الكاتب فهد العليوة، ومن اخراج حسين حمادي.
«الأنباء» زارت البرنامج والتقت شجون والعليوة، وفيما يلي التفاصيل:البداية كانت مع الفنانة شجون، التي قالت: الحمد لله على النجاح الذي حدث، وكما يقولون «لكل مجتهد نصيب» وكلنا في النهاية اجتهدنا، واعترف بانه كلما كانت الفكرة بسيطة وقريبة من قلوب المشاهدين يكون بالتالي من الأسهل كسب ثقتهم وهم بدورهم يعطونك وقتهم، مشيرة الى ان غيابها في السنوات الأخيرة عن تقديم البرامج افادها، وجعلها تعود كما كانت في اذهان متابعيها دون ان يتغير فيها شيء الا انها كبرت بالعمر ولكنها ظلت قريبة الى الجمهور.
واعتبرت شجون ان «القطات» التي اطلقتها من خلال البرنامج وتحولت الى «ترند» هي التي اضفت اجواء جديدة على «شوج تايم»، وجعلت المشاهدين يتفاعلون بصورة اكبر معه بأن يقوموا بهذه الحركات وليس فقط ان يتابعوا البرنامج.اما عن السبب وراء اختيارها الظهور بـ «لوك» بسيط وعادي بعيدا عن الصرعات الصاخبة، فقالت: لم اتعمد يوما ان يكون المظهر الغريب هو السبب او الاساس لتقديمي برنامج، والبرامج التي قدمتها في السابق وظهرت فيها بقصة شعر اعتبرها البعض جديدة علي، وكان السبب في حينها انني ظهرت بهذا المظهر في احدى المسلسلات التي قدمتها.
وتابعت: دانة العيدان هي صديقتي ومحاميتي والمسؤولة عن الكثير من الأمور ومن بينها المظهر الذي اطل به، واخترت اكثر ان يكون المظهر الذي اطل به يقربني من الفتاة الكويتية او الخليجية العادية، وليس مجرد «لوك» للبرنامج بل يصلح في الحياة اليومية العادية.
وأكدت شجون انها حاليا تصب كل تركيزها على تواجدها في «شوج تايم»، وان خطواتها المستقبلية لتقديم برامج اخرى مسألة مازالت قيد البحث، وان المهم بالنسبة لها ان تكون متواجدة ومتواصلة مع الناس في برنامج تلفزيوني خلال شهر رمضان، اما موضوع تقديمها لبرنامج خارج الموسم الرمضاني فمازالت لم تحسمها بصورة كاملة.من جانبه، قال الكاتب فهد العليوة: التفاعل والتواصل مع البرنامج سواء من خلال المسجات اليومية التي تصلنا او كونه حديث مواقع التواصل الاجتماعي كبير جدا، وتصلنا ردود من جميع انحاء الوطن العربي تقريبا، ولله الحمد كنا «ترند» في السعودية على مدار 23 يوما وهذا ليس بالأمر السهل على كل ما يحدث في البرنامج، مع العلم ان شجون تقدم كعادتها البرنامج بكل عفوية وبساطة وتتصرف بحسب طبيعة الموقف، كما حدث معها في احدى حلقات «القرقيعان» عندما امسك طفل صغير بملابسها اثناء الحلقة وتعاملت بكل عفوية مع الموقف، وكان المقطع من اكثر المقاطع تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابع العليوة: لا يمكن ان ننسى الحضور الضخم الذي كان يصل الى 150 طفلا يوميا، خلال حلقات «القرقيعان» فكان الباب مفتوحا للجميع وحرصنا مع فريق العمل على ان نصور جميع الاطفال الحاضرين من دون التركيز على طفل بعينه، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى السرطان كذلك، واعتبر ان ذلك كان اكبر جائزة قد احصل عليها واراها تحدث امامي.وعن كيفية تعامله مع الفنانة شجون وعما اذا كان لديه تخوف قبل بدء البرنامج من انها قد لا تلتزم بالمواعيد او ما شابه، رد: لا اعرف ما الذي حدث مع شجون في برامجها السابقة، ولكن شخصيا وخلال برنامجنا «شوج تايم» لم أر منها الا التزامها بمواعيد العمل وحضورها وهي مستعدة وفي افضل حالاتها.
واكمل: لنكن واقعيين، الجميع يمر بظروف ومواقف صعبة ومن منا لم يتعرض لذلك، ولكن في النهاية كان هناك بعض الأشخاص لا يريدون لشجون ان تعود الى الساحة مجددا وكانوا خائفين من عودتها، وشخصيا خلال تعاملي معها في البرنامج او المسلسل لم أر منها مشكلة بل على العكس تماما، وبالنهاية حضور شجون يطغى على الكل.وشدد العليوة على أن الرهان في هذا البرنامج كان على شجون نفسها، وقال: صحيح انني قمت بإعداد أول برنامج قدمته شجون قبل سبع سنوات وكان تقريبا نفس فكرة «شوج تايم»، ولكن بالنهاية نجاح البرنامج لا يعتمد على ديكور أو أسئلة أو أي أمور أخرى، بل يتوقف على شيء واحد وهو شخصية شجون نفسها وطريقة تعاملها وتفاعلها مع الجمهور، فشجون عندها «كاريزما» خاصة لا يمكن السيطرة عليها.وحول السبب وراء مراهنته على شجون بهذه الطريقة، قال: لأنني أعرفها جيدا وأعلم أنها طالما كانت في مكانها الصحيح ويحيط بها الأشخاص المناسبون، فسيكون هناك أشخاص قادرون على رؤيتها بالصورة الصحيحة، نافيا أن يكون قد قام بالتدخل في المظهر الذي اطلت فيه شجون، وقال موضحا: تحدثت معها في البداية اننا نريدها ان تخرج بـ «صرعة» جديدة، وبعدما تناقشنا احترمت رغبتها وقناعتها بانها تريد ان تخرج بمظهر ناعم وبسيط، لأنني أردت أن أجعلها تخرج بصورة بسيطة وتكون مرتاحة وعلى راحتها.
وعن المقدمة الغنائية للبرنامج والتي لاقت نجاحا، قال العليوة: كانت فكرتي أن تكون المقدمة غير مرتبطة بفكرة برنامج المسابقات، لأنني أعلم ان ما تغنيه شجون سيصل الى قلوب وعقول الناس، وأردنا ان نزرع في عقول وقلوب الجمهور وخاصة الأطفال الأمل والبسمة، وكانت المقدمة التي كتبها مشاري ابراهيم وألحان عبدالعزيز الويس تمثل هذه الفكرة بصورة كاملة.
وردا على الانتقادات التي طالت البرنامج كون أسئلته بسيطة للغاية، قال فهد: ما المشكلة في ذلك؟ ففي النهاية شجون تريد أن تتواصل مع الجمهور وتلعب مع المتصلين، والفكرة هي ان نضعها في قالب تكون هي مرتاحة فيه، والأفكار التي اخترتها جديدة لأنني اعتقد أنها ترسم البسمة وتضع شجون في مواقف طريفة مع الجمهور، ولنتفق على أن البرنامج في النهاية ليس اختبارا لقدرات المشتركين بل هو صلة للتواصل بينها وبين المتفرج، خاصة أن الناس اشتاقت لها على الشاشة.أما عن العروض التي جاءتهم بعد نجاح الكبير للبرنامج، فقال الكاتب فهد العليوة: مبدئيا سيكون هناك جزء ثان من برنامج «شوج تايم» العام القادم، وأنا وشجون وعامر صباح ندرس مجموعة اخرى من العروض التي قدمت لنا من قنوات اخرى.
دانة العيدان: تعمدنا أن يكون كل «لوك» مختلفاً.. ولم أهتم بـ «اللوكات» القديمة
قالت المحامية دانة العيدان: تعمدنا أن يكون كل «لوك» مختلفا عن الآخر، ولم اهتم بـ «اللوكات» القديمة التي ظهرت فيها شجون في برامجها السابقة، لكنني لا استطيع أن أنسى الوقت والمجهود الذي بذلته حتى أقنعها بارتداء احدى «البدلات» وكنت سعيدة فيما بعد بردود الفعل الإيجابية التي جاءت على هذا الخيار وغيره من الخيارات فيما بعد.