باهي أبوالعلا
وسط أجواء مفعمة بالفرح بقدوم عيد الفطر أقبل المواطنون والمقيمون بأعداد غفيرة على الأماكن الترفيهية للاحتفال بهذا العيد السعيد.
بدورها ارتدت الأماكن الترفيهية أبهى حلتها، حيث استعدت لاستقبال حشود المحتفلين، بتجهيز الألعاب من خلال تنظيفها وصيانة ما يحتاج منها إلى صيانة، فضلا عن إضافة ألعاب جديدة، واستقبال الشخصيات الكرتونية للزوار لإضفاء المزيد من البهجة والفرحة عليهم.
وحظيت حديقة الحيوان بنصيب هي الأخرى في استقطاب كثير من الجماهير الذين وجدوا متعتهم في مشاهدة الحيوانات وإطعامها والاستمتاع بمرافق الحديقة.
«الأنباء» التقت ببعض الأهالي الذين احتفلوا في أول أيام عيد الفطر السعيد امس للتعرف منهم على كيفية قضائهم لفترة العيد ومدى حرصهم على الاستمتاع بكل لحظة فيه حيث عبر هاني أبوقرص عن فرحته الكبيرة برفقة زوجته هبة الترك اللذين فضلا قضاء أول أيام العيد في المنتزهات العامة وذلك لإدخال البهجة والسرور على طفلتهما تولاي التي غالبا ما تحبذ اللعب في الحديقة برفقة الأطفال.
وعبر أبوقرص عن فرحته الكبيرة بقدوم العيد حيث اكد انه يذهب إلى صلاة العيد منذ الصباح الباكر ثم سرعان ما يعود للمنزل لإعطاء العيدية لابنته تولاي وذلك لإدخال البهجة عليها إضافة إلى شراء بعض الهدايا لها ولزوجته وبعدها يذهب إلى المنتزهات العامة وذلك لان ابنته غالبا ما تستمتع بقضاء وقتها في الاستمتاع باللعب في الحديقة برفقة قرنائها من الأطفال، مشيرا إلى انه بعد العصر غالبا ما تبدأ فترة لتبادل الزيارات بينه وبين عائلته حيث يقومون بتبادل التهاني فيما بينهم وإعطاء العيديات للأطفال وذلك لمحاولة ادخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.
بدورها أكدت عائشة العنزي أن أول أيام العيد غالبا ما تكون تبادل الزيارات بين الأهالي للمعايدة وتقديم العيديات للأطفال إضافة إلى تقديم الحلوى الخاصة بالعيد وذلك منذ قديم الأزل حيث إن تلك العادات توارثها الأبناء من الأجداد.
وأضافت العنزي انه وعقب الانتهاء من الزيارات تقوم بإخراج أطفالها إلى السوق وذلك بهدف شراء الألعاب لهم حيث إن ابنيها عبدالله وسارة غالبا ما يرغبان في ممارسة الألعاب الترفيهية في العديد من الأماكن كطفل المستقبل وحديقة الشعب وجميع الأماكن التي يكون الحضور إليها بهدف إدخال الفرحة إلى قلبيهما، حيث إن تلك الأماكن عادة ما تكون مكتظة بالأطفال وذلك يتيح فرصة للتعرف فيما بينهم.
وأوضحت ان الرسم على الوجوه وملء البالونات وتلوين اللوحات إضافة إلى الاحتفال مع العديد من الشخصيات الكرتونية التي تدخل البهجة والسرور الى قلوب الأطفال.