«جميلة» الزوجة التي قررت الانتقام من زوجها وصديقتها التي سرقته منها، هو الدور الذي استطاعت النجمة نيللي كريم أن تتألق به هذا الموسم من خلال مسلسل «لأعلى سعر». ومؤخرا كشفت نيللي أنها اختلفت على نهاية القصة مع المؤلف مدحت العدل فكانت لا تحبذ الانتقام من أحمد فهمي وزينة بقدر ما كانت ترغب في عودة البطلة إلى حياتها الطبيعية.
وفي تصريحات صحافية لها، تقول كريم إنها بطبيعة الحال شخص لا يسعى للمشاكل ولا تحب أن تعيش في دوائر الانتقام أو الخلافات، فهي تفضل أن تحيا حياتها بشكل طبيعي وبعيدا عن أي تفاصيل قد تجرحها أو تؤذيها، مؤكدة أنها بالفعل لو كانت محل «جميلة»، فلن تفكر في الانتقام بل ستفكر في كيف تعود مرة أخرى إلى ما تحب وأن تنتصر لنفسها لا على أعدائها، لكن في النهاية العمل درامي والمؤلف له وجهة نظره التي احترمتها، مشيرة الى أن الجمهور نفسه كان يرغب في الانتقام منهم ليس «جميلة» وحدها.
وعن الشخصيات التي تنطبق عليها جملة «لأعلى سعر»، أوضحت أنه من البديهي ان تكون هناك شخصيات تفكر بهذا المنطق لكنها لا يمكن أن تجعلهم بحياتها ولا مقربين، بالإضافة إلى أنها شخص «بيتوتي» تفضل أن تعيش حياتها الأسرية مع والدتها وأولادها بهدوء لذلك لا يوجد حولها من تقول عنهم ذلك.