أعلن رئيس الأركان اليمني محمد علي المقدشي أن ميليشيات الحوثي وصالح نفذت عمليات إعدام جماعية بحق عناصرهم الفارين من جبهات القتال في مأرب.
ودان المقدشي عمليات الإعدام للجنود الذين تركوا مواقعهم في مديرية المخدرة بمنطقة صرواح بعد أن أدركوا أنهم يقاتلون في معركة خاسرة، متوعدا بمحاكمة قيادات الحوثي على جرائمهم تجاه الشعب اليمني، وذلك وفقا لما بثته قناة «العربية» الفضائية.
وجاءت تصريحات المقدشي، خلال تفقده مواقع الجيش، في محيط جبل (مرثد) شمال غرب صرواح، بمحافظة مأرب أول من أمس.
في غضون ذلك، قال العقيد عبدالباسط البحر، نائب الناطق باسم قيادة محور تعز العسكري التابع للجيش الوطني، إن 30 من مسلحي الحوثي وصالح سقطوا بين قتلى وجرحى جراء قصف شنته بارجات حربية تابعة للتحالف العربي على مواقعهم في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وقال العقيد البحر إن «بارجات التحالف المتواجدة قرب ميناء المخا، قصفت امس مواقع للحوثيين وحلفائهم، في منطقة الهاملي، وفي معسكر خالد بن الوليد ومحيطه، غربي المحافظة، ما أسفر عن سقوط 30 منهم بين قتيل وجريح».
وأضاف أن «قصف بارجات التحالف أدى أيضا إلى تدمير آليات عسكرية ومخزن أسلحة للحوثيين، وحلفائهم من قوات صالح».
وفي سياق متصل، أفاد العقيد البحر بأن «اثنين من الحوثيين قتلا، وجرح ثلاثة آخرون بمدفعية الجيش الوطني، في جبل الوعش، شمالي مدينة تعز».
وتابع أن «طيران التحالف العربي شن غارتين جويتين استهدفتا تعزيزات للحوثيين وقوات صالح، في منطقة البرح، غربي تعز، مع تنفيذ غارة جوية أخرى استهدفت موقعا لهم في مديرية الصلو، جنوبي المحافظة».
وفي اطار الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الحوثي وصالح، تبين قيامها بـ 151 حالة انتهاك ضد المدنيين بمحافظة المحويت شمال اليمن خلال شهر يونيو الماضي، تنوعت بين حالات اختطاف واقتحام للمساجد والقرى وتشريد أسر، واستخدام مدارس ومنابر أخرى لنشر الفكر الطائفي وغيرها.
وأوضح التقرير الشهري لمنظمة حقوق الإنسان بمحافظة المحويت، أن الميليشيات اختطفت خلال يونيو الماضي 26 مدنيا، وأخفتهم قسرا ولا يعلم أهاليهم مكان اعتقالهم.
ورصد التقرير 22 حالة انتهاك بالمطاردة والتحريض على القتل، واقتحام 7 قرى وثلاثة منازل، وتشريد 3 أسر من منازلها، إضافة إلى مواصلة ميليشيات الانقلاب ابتزازها للمواطنين والتجار وجباية أموال منهم بقوة السلاح والضغط والتهديد، لمواصلة قتالها ضد الشعب اليمني.