ماضي الهاجري- سلطان العبدان
قال وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع انه في حال اللجوء إلى ضخ كميات من مياه الصرف الصحي في البحر في حال اعطال المحطات أو كسر الانابيب تتم معالجة المياه باستخدام مواد بيولوجية وكيميائية وثنائيا حسب مواصفات الهيئة العامة للبيئة.
حديث المطوع جاء ردا على سؤال للنائب خليل الصالح حصلت «الأنباء» على نسخة منه وجاء الرد كالتالي:
في حالة عدم قدرة أي محطة على استيعاب كميات مياه الصرف الصحي تقوم الوزارة بإخطار الهيئة العامة للبيئة والتنسيق معها في جميع الحالات الطارئة مثل حالات كسر الخطوط وأي اعطال فجائية بمحطات الضخ أو محطات المعالجة أو تدفقات المياه الزائدة في موسم الأمطار، أما في حال اللجوء إلى ضخ كميات مياه زائدة عن طاقة المحطات الى البحر يتم اتباع الاجراءات التالية:
1 ـ تخزين المياه بالمحطات والشبكة المرتبطة بها لمدة لا تقل عن (6 ـ 8) ساعات.
2 ـ تتم معالجة المياه باستخدام مواد بيولوجية وكيميائية.
3 ـ تتم معالجة المياه ثنائيا حسب معايير ومواصفات الهيئة العامة للبيئة.
هذا، ويرجى العلم بأن الاجراءات المشار اليها اعلاه هي اجراءات وقتية لحين الانتهاء من أعمال توسعة محطة الصليبية (B.O.T) وإنشاء توسعة بمحطة تنقية أم الهيمان، كما أن هناك توسعة بمحطة تنقية كبد في المستقبل القريب، مع التأكيد على أن جميع المشاريع يتم اعتماد المردود البيئي لها من قبل الهيئة العامة للبيئة، وعلى جانب آخر فإنه جار استكمال مشاريع الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيا ورباعيا بالمشاريع الزراعية في الوفرة والعبدلي وغيرها حتى نضمن عدم ضخ أي مياه صرف صحي معالجة أو غير معالجة على البحر.
رابعا: يرجى التفضل بالعلم بأن شبكة صرف مياه الامطار منفصلة تماما عن شبكة صرف مياه الصرف الصحي المنزلي، وحال رصد أي مخالفات تقوم وزارة الاشغال العامة بإخطار الهيئة العامة للبيئة لاتخاذ الاجراءات القانونية والمخالفات البيئية المتبعة بهذا الشأن.
خامسا: نرفق لكم نتيجة الاختبارات اليومية والاسبوعية والشهرية التي تقوم الوزارة بها لمناهيل الامطار الموزعة على الشريط الساحلي لدولة الكويت خلال السنوات الخمس الماضية وحتى الآن.