- لا يمكن التفريط في مسيرة ومنجزات مجلس التعاون وسيبقى البيت الخليجي وحده قادراً على احتواء أي خلاف ينشأ في إطاره
-  لن نتخلى عن مسؤولياتنا في إعادة الألفة لبيتنا الخليجي
- تيلرسون: قادرون على إحراز تقدم ونرغب في تجنب التصعيد
أعرب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عن شعوره بالمرارة وتأثره البالغ للتطورات غير المسبوقة التي يشهدها «بيتنا الخليجي»، وأضاف سموه في بيان: ان مما خفف من آلامها وضاعف من عزم إرادتنا على معالجتها ما لمسناه من ردود فعل إيجابية وتأييد لتحركنا ومساعينا لاحتواء هذه التطورات منذ بدايتها وما حظينا به من دعم ومؤازرة من إخواننا وأبنائنا المواطنين لهذا التحرك والمساعي عبروا عنه من خلال أدوات التواصل الاجتماعي والبيان الشامل لمنظمات المجتمع الكويتي المدني وعبر مختلف وسائل الإعلام المحلية التي جسدت الشعور بالروابط التاريخية الراسخة بين دول المجلس والتاريخ والمصير المشترك لأبنائه، وهو ما لمسناه أيضا في دول المجلس الشقيقة على المستويين الشعبي والرسمي، فضلا عن الدعم والتأييد لنا على مستوى دول العالم ومن المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، ورسخ إصرارنا وعزمنا على مواصلة تلك المساعي، وكان ذلك محل التقدير من جانبنا لما انطوى عليه من حرص بالغ على وحدة وتماسك الموقف الخليجي.
وأكد سموه ان مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المباركة وما حققته من منجزات تمثل الخيار والتطلعات المنشودة لأبنائنا في المنطقة التي لا يمكن التفريط فيها والتي تستدعي الحفاظ عليها والتمسك بها، وأضاف سموه: لن نتخلى عن مسؤوليتنا التاريخية وسنكون أوفياء لها حتى يتم تجاوز هذه التطورات وانجلاؤها عن سمائنا وتعود المحبة والألفة لبيتنا الخليجي الذي سيبقى وحده قادرا على احتواء أي خلاف ينشأ في إطاره.
إلى ذلك، وضعت الأزمة على نار اميركية حامية لدعم جهود الوساطة الكويتية، وترجمت بسلسلة اجتماعات مكوكية انتقلت من الكويت الى الدوحة وتحط اليوم في السعودية.
فقد عقد اجتماع ثلاثي قطري - كويتي - أميركي، في الدوحة أمس بحضور أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وضم إلى جانب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون كلا من وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله.
وأعرب الوزير الأميركي عن أمله في إحراز تقدم. وقال «لدي امل بأننا قادرون على احراز تقدم لدفع الأمور نحو الحل»، مضيفا ان واشنطن ترغب في «تجنب اي تصعيد اضافي».
وقال «أعتقد أن قطر كانت واضحة في مواقفها وأعتقد أنها كانت منطقية جدا».
ورد وزير الخارجية القطري بالقول ان الدوحة «تؤيد الانخراط في حوار بناء لانهاء هذه الأزمة، بما يحفظ سيادة البلاد». وعلى هامش زيارة تيلرسون، وقعت قطر والولايات المتحدة مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.
وينتقل تيلرسون الى جدة اليوم للاجتماع بوزراء خارجية الدول الأربع السعودية والامارات والبحرين ومصر، المقاطعة لقطر لمناقشة الأزمة.
وقبل ذلك، كان رئيس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عقد ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل، اجتماعا ثلاثيا أعربت خلاله الدول الثلاث عن «عميق القلق» إزاء استمرار الأزمة، داعية أطرافها الى «سرعة احتوائها من خلال الحوار».
الخالد عقد اجتماعاً مشتركاً مع تيلرسون ومستشار الأمن القومي البريطاني
الكويت وأميركا وبريطانيا: على جميع الأطراف سرعة احتواء الأزمة
ناشدت الكويت والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة كل الأطراف سرعة احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وإيجاد حل لها في أقرب وقت من خلال الحوار.
واعربت الدول الثلاث عقب اجتماع مشترك عقده الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية وبحضور وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله مع كل من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل في قصر بيان العامر عن عميق القلق جراء استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة.
وجدد كل من الجانبين الأميركي والبريطاني دعمهم الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة.
وحضر اللقاء نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
و كان الشيخ صباح الخالد قد عقد وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله اجتماعا مشتركا مع كل من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل.
وأعربت الأطراف المشاركة في الاجتماع عن عميق القلق جراء استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة ومناشدة كافة الأطراف على سرعة احتواء هذه الأزمة وإيجاد حل لها في أقرب وقت من خلال الحوار.
وجدد كل من الجانبين الأميركي والبريطاني دعمهم الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة.
كما بحث الشيخ صباح الخالد بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كافة المجالات وعلى مختلف الصعد.
وأعرب الوزير تيلرسون عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية الوثيقة والوطيدة بين البلدين الصديقين مجددا التزام بلاده بأمن وسلامة واستقرار الكويت.
وتم خلال اللقاء كذلك استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاء نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
اجتماع كويتي - قطري - أميركي في الدوحة .. ووزير الخارجية الأميركي يجتمع بنظرائه من الدول الأربع في جدة اليوم لبحث الأزمة الخليجية
تيلرسون مجدداً دعم الوساطة الكويتية: لدينا أمل في دفع الأمور نحو الحلّ
- الدول المقاطعة تشدد على أن الوثائق المسربة تؤكد تهرب قطر من التزاماتها.. والدوحة: الحصار انتهاك صريح للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقي الرياض
عواصم - وكالات: بعد الكويت، شهدت الدوحة أمس سلسلة اجتماعات مكثفة في اطار المساعي الاميركية والكويتية، لحل الأزمة بين قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين ومصر المقاطعة لها. وفيما تنتقل هذه الاجتماعات الى جدة اليوم، تبادل اطراف الازمة الاتهامات بعدم الالتزام بمفاعيل اتفاقي الرياض الموقعين عامي 2013 و2014، اثر تسريب وثائقهما السرية.
فقد بحث أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون آخر مستجدات الازمة الخليجية وجهود الوساطة الكويتية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية ان ذلك جاء خلال استقبال الشيخ تميم، تيلرسون والوفد المرافق جرى خلاله استعراض المساعي الأميركية الداعمة لوساطة الكويت لحل الازمة الخليجية عبر الحوار والطرق الديبلوماسية.
واستعرض الجانبان الجهود المشتركة في مجال مكافحة الارهاب والتطرف ضمن الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاجتثاث جذور هذه الظاهرة بكل صورها وأشكالها.
كما عقد في الدوحة ايضا، اجتماع ثلاثي قطري - كويتي - أميركي، بحضور أمير قطر.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن اللقاء ضم كلا من وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة، الشيخ محمد العبدالله، الى جانب تيلرسون.
وتناول اللقاء «الأزمة الخليــجيـة وتطــوراتــها وتداعياتها سواء على صعيد المنطقة أو على المستوى الدولي، بالإضافة إلى استعراض جهود الوساطة الكويتية والمواقف الدولية الداعمة لها من أجل حل الأزمة القائمة والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالح دولها وشعوبها».
بدوره، قال تيلرسون للصحافيين إن قطر طرحت آراء «منطقية» خلال الأزمة الديبلوماسية المستمرة منذ شهر.
واضاف متحدثا بجوار نظيره القطري «أتمنى أن نستطيع تحقيق بعض التقدم للبدء في الوصول بهذا إلى نقطة الحل».
وتابع «أعتقد أن قطر كانت واضحة في مواقفها وأعتقد أنها كانت منطقية جدا».
وأعرب عن أمله في إحراز تقدم في مساعي حلحلة الازمة القطرية - الخليجية، مشددا على ان واشنطن تعمل لمنع الخلاف من التفاقم ومجددا دعمه لجهود الوساطة الكويتية.
وقال تيلرسون للصحافيين بعد لقائه امير قطر «لدي أمل في اننا قادرون على احراز تقدم لدفع الامور نحو الحل»، مضيفا ان الولايات المتحدة ترغب في «تجنب اي تصعيد اضافي».
هذا، وتعقد الدول الاربع المقاطعة لقطر اجتماعا في جدة اليوم بحضور الوزير الاميركي كما افادت وزارة الخارجية المصرية مشيرة الى تلقي وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة للمشاركة فيه.
وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان ان شكري «تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير» لحضور الاجتماع.
وأضاف ان الاجتماع يأتي في إطار «التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر» في ضوء «مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للارهاب والتطرف».
وبالعودة الى الوثائق المسربة، ذكرت الدول الاربع في بيان مشترك أن الوثائق التي نشرتها شبكة «سي ان ان» الاخبارية عن اتفاق الرياض عام 2013 تؤكد تهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق وآليته التنفيذية.
وقال البيان «تؤكد الدول الأربع أن الوثائق التي نشرتها شبكة سي ان ان العالمية وشملت اتفاق الرياض (2013) وآليته التنفيذية واتفاق الرياض التكميلي (2014) تؤكد بما لا يدع مجالا للشك عن تهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها، وانتهاكها ونكثها الكامل لما تعهدت به»، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأضاف البيان «وتشدد الدول الأربع على أن المطالب الثلاثة عشر التي قدمت للحكومة القطرية كانت للوفاء بتعهداتها والتزاماتها السابقة وأن المطالب في الأصل هي التي ذكرت في اتفاق الرياض وآليته والاتفاق التكميلي، وأنها متوافقة بشكل كامل مع روح ما تم الاتفاق عليه».
في المقابل، اعتبرت الدوحة ان «الحصار» المفروض عليها يعتبر «انتهاكا صريحا للنظام الاساسي لمجلس التعاون الخليجي واتفاقي الرياض» المذكورين آنفا.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان.» الإخبارية، أمس عن الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر القول: إن «الحصار المفروض على دولة قطر يعد انتهاكا صريحا وصارخا للنظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي واتفاقي الرياض 2013 و2014».
وقال المسؤول القطري للشبكة، التي نشرت وثائق سرية تخص اتفاق الرياض 2013 واتفاق الرياض التكميلي العام 2014 تساعد على فهم الأزمة في الخليج، إن أحكام ونصوص الاتفاقين «تهدف إلى ضمان وتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والتأكيد على سيادتها مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية».
واعتبر أن «ما حدث مؤخرا إنما هو هجوم وادعاءات غير مبررة تهدف إلى الاعتداء على سيادة دولة قطر من قبل دول الحصار»، وقال إن المطالب التي قدمتها هذه الدول بعد قطع العلاقات «لا صلة لها مطلقا باتفاق الرياض»، مشيرا إلى أن إجراءات «دول الحصار أدت إلى تشتيت الأسرة الخليجية».
وبخصوص ما نشرته الشبكة من نصوص الاتفاقين، قال إنه ليس على علم بما بثته القناة ولا يعلم ما إذا كانت قد نشرت نصوص الاتفاق بشكل كامل أو مجتزأ.
الدوحة تدعو الدول المقاطعة للانضمام لاتفاق مكافحة تمويل الإرهاب
الدوحة ـ أ.ف.پ: وقعت قطر والولايات المتحدة مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة تمويل الارهاب خلال زيارة لوزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى الدوحة أمس.
وأعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مع نظيره الاميركي توقيع «مذكرة تفاهم بين البلدين لمكافحة تمويل الارهاب». وأكد تيلرسون توقيع المذكرة. وتابع «لطالما اتهمت دولة قطر من قبل دول الحصار بمسألة تمويل الارهاب واليوم دولة قطر اول من يوقع على برنامج تنفيذي مع الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الارهاب وندعو باقي دول الحصار للانضمام لنا في المستقبل»، وأوضح الوزير ان توقيع المذكرة يأتي «في اطار التعاون الثنائي المستمر ونتيجة للعمل المشترك لتطوير آليات مكافحة تمويل الارهاب بين البلدين وتبادل الخبرات وتطوير هذه الآلية».