فيما جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري عقب لقاء نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في بغداد امس على أن الدول الأربعة متمسكة بـ «مطالبها» من قطر جراء ما وصفه بـ «المماطلة والتسويف وعدم الجدية في التعاطي مع جذور المشكلة وإعادة النظر في سياساتها»، نشرت بي بي سي أنباء عن «تخلي» دول المقاطعة عن الـ «مطالب» الـ 13 و«اختزالها» في 6 مبادئ عامة.
وبحسب بي بي سي، قال ديبلوماسيون سعوديون وإماراتيون وبحرينيون ومصريون لصحافيين في الأمم المتحدة إن دولهم تريد الآن من قطر أن تلتزم بستة مبادئ عامة.
وتشمل هذه المبادئ الالتزام بمكافحة الإرهاب والتطرف وإنهاء الأعمال الاستفزازية والتحريضية، وأضاف الديبلوماسيون في مؤتمر مع الصحافيين المعتمدين في «الأمم المتحدة» إن بلدانهم ترغب في حل الأزمة وديا.
وبحسب بي بي سي، أكد أن مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي أكد أن وزراء خارجية الدول الأربع اتفقوا على ستة مبادئ يوم 5 يوليو في القاهرة، وإنه «سيكون من السهل على قطر الالتزام بها»، مضيفا أنه لا «مجال للتنازل» عن المبادئ، ولكن الطرفين سيتفقان على كيفية تنفيذها، وجاء في «نيويورك تايمز» أن المبادئ الستة تتضمن مكافحة الإرهاب والتطرف، وقطع التمويل عن الجماعات الإرهابية.
وقال المعلمي إن إغلاق قناة الجزيرة قد لا يكون ضروريا، ولكن المطلوب هو وقف التحريض على العنف وخطاب الكراهية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المعلمي قوله «إذا كان ذلك لن يتحقق إلا بإغلاق الجزيرة، فلا بأس، وإذا تم ذلك دون إغلاق الجزيرة فلا بأس أيضا، فالمهم هو تحقيق الأهداف والمبادئ».
وحذرت مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة، لانا نسيبة، من أن «رفض قطر قبول المبادئ الأساسية لتحديد مفهوم الإرهاب والتطرف سيجعل من الصعب عليها البقاء في مجلس التعاون الخليجي».
إلى ذلك، بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسلطان قابوس بن سعيد العلاقات الثنائية ومستجدات الاحداث على الساحتين الاقليمية والدولية.
وقال البيت الأبيض في بيان صدر مساء امس الأول ان الرئيس ترامب «اكد خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان الحاجة إلى مواجهة أنشطة ايران التي تؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة» مشددا على أهمية التعاون الثنائي بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أنه تم خلال الاتصال بحث أوجه التعاون الوثيق القائم بين البلدين الصديقين ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والمساعي القائمة حاليا لمعالجة بعض قضايا المنطقة عبر تشجيع الحوار وحل الخلافات بالطرق السياسية.. كما اتفق على استمرار جهود البلدين في مكافحة الإرهاب.
في غضون ذلك، حث وفد من رجال الأعمال الإيرانيين في العاصمة القطرية الدوحة امس مع رجال أعمال قطريين بحضور نائب رئيس غرفة تجارة قطر، محمد بن احمد بن طوار، ونائب وزير الصناعة والمعادن الإيراني، خسرو تاج إمكانية عقد شراكات تجارية وصفقات خاصة في مجال الأغذية.
وعرض الوفد الإيراني عددا من المنتجات على ممثلي شركات استيراد الأغذية القطرية وإبداء الرغبة في دخول السوق القطري.
وأبدى بن طوار في كلمة ترحيبية حرص رجال الأعمال القطريين على زيادة حجم التجارة بين البلدين وتطلعهم إلى التعاون المشترك مع الشركات الإيرانية العاملة في قطاع الأغذية.
وأكد استعداد الغرفة القطرية لتوفير المعلومات والبيانات اللازمة لزيادة التعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين.
ومن جانبه أكد تاج حرص ايران على تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية مع دولة قطر، آملا في أن تسهم الزيارة واللقاءات الثنائية في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني للبلدين.