واشنطن ـ أحمد عبدالله
أقرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بأن سلاحا لأشعة الليزر تمت تجربته فوق مياه الخليج بعد وضعه على سفينة النقل الأميركية بونس. وقال مصدر في الوزارة: ان السلاح «ليس موجها ضد احد ولكنه يندرج في سياق تحسين القدرات العسكرية الأميركية بصفة عامة».
وكانت شبكة «سي. ان. ان» التلفزيونية الإخبارية قد بثت أنباء عن تجربة السلاح قائلة انه قادر على إطلاق حزمة حرارية عالية الطاقة بسرعة تعادل سرعة الضوء، وتبلغ 50 ألف ضعف سرعة أي صاروخ عابر للقارات. ونقلت الشبكة عن قائد السفينة الأميركية قوله: ان السلاح بالغ الفعالية وانه «قادر على استهداف طائفة متباينة من الأهداف».
وقال مصدر وزارة الدفاع: ان ما جرى في الخليج ليس التجربة الأولى. وأضاف «تمت التجربة بنجاح تام ونحن راضون عن النتيجة ونعتقد ان السلاح الجديد يملأ مساحة شاغرة في القوة الضاربة لبحريتنا».
وأشار المصدر إلى ان السلاح جرب على طائرة بدون طيار واصابها فور اطلاقه، حيث سقطت في مياه الخليج. وأضاف ان السلاح يعمل في مساحة غير مرئية من المجال الكهرومغناطيسي وانه لا يصدر أي صوت.
وقال معلقون عسكريون للشبكة الأميركية: ان تجربة السلاح في الخليج ربما يكون الهدف منها إرسال رسالة مفتوحة لإيران وتجاربها الصاروخية الباليستية.
غير ان خبراء عسكريين آخرين قالوا ان السلاح لا يزال ثقيل الوزن وبحاجة الى شحنة كهربية عالية للغاية للاطلاق وان طول المسافة بينه وبين الهدف يؤدي إلى ضعف شعاع الليزر وربما جعله غير قادر على التأثير في هدفه.