- استعراض الدليل الإرشادي للأطباء حول كيفية كتابة أسباب الوفاة بالعربية والإنجليزية
حنان عبدالمعبود
نظم المركز الإقليمي المتعاون مع منظمة الصحة العالمية لعائلة التصانيف الدولية للأمراض اجتماعا حول بناء القدرات لتحديد الإعاقة والذي يعقبه ورشة عمل للتحضير للتجربة الميدانية لتطبيق التصنيف الدولي للأمراض ـ المراجعة الحادية عشرة وذلك في الفترة من 16 الى 20 يوليو الجاري، وذلك تحت رعاية وزير الصحة د.جمال الحربي وبحضور الوكيل المساعد لشئون التخطيط والجودة د.محمد الخشتي.
ويقدم المركز الإقليمي خدماته لاثنين وعشرين بلدا، وعلى النطاق العالمي بعد تسميته من قبل منظمة الصحة العالمية عام 2014 واعتراف المنظمة بجهوده وافتتح الاجتماع بكلمة القاها د.الخشتي رحب خلالها بالوفود المشاركة من خبراء من منظمة الصحة العالمية (المكتب الرئيسي بجنيف) وخبراء من المكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط بالقاهرة وممثلي الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.
وقد قام رئيس المركز الإقليمي لعائلة التصانيف الدولية للأمراض د. مجبل عبدالله النجار وطاقم من أطباء المركز الإقليمي باستعراض المهام التي قام بها المركز الإقليمي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمي لدول إقليم شرق المتوسط، ومن بين المشاركين د.نادية أبل من الهيئة العامة لذوي شؤون الإعاقة ود. عزة بدر ود. نيناد كوستانجسك ود. دوريس مافات (خبراء منظمة الصحة العالمية في مجال التصانيف الدولية للامراض) ود. قاسم السارة (خبير منظمة الصحة العالمية في مجال التعريب). حيث بين النجار أهمية استخدام الترميز الدولي للأمراض واستعرضوا النسخة العربية حسب التحديثات المقدمة من قبل منظمة الصحة العالمية واستعراض الدليل الإرشادي للأطباء حول كيفية كتابة أسباب الوفاة وذلك باللغة العربية والإنجليزية، حيث يعتبر هذا العمل هو الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي ودول شرق المتوسط مما يخدم متطلبات الدول التي تتعامل باللغة العربية عن اللغة الإنجليزية، وذلك لاستخدامه من قبل كل من الأطباء المعنيين بتعبئة شهادات الوفاة وطلبة كليات الطب كجزء من المقرر الدراسي لهم.
واشار الى ان دعوة ممثلي الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة جاءت للوقوف على المعوقات التي تواجه الهيئة في تحديد الإعاقات بجميع أنواعها وأيضا لوضع أسس وقوانين لكي تتم دراستها لعرضها على الجهات العليا والمختصة في سن هذه القوانين.
وقام الوفد من خبراء منظمة الصحة العالمية بتجربة عمل ميداني على تطبيق التصنيف الدولي للأمراض ـ المراجعة الحادية عشرة لكي يتم تطبيقها في الكويت بدلا من التطبيق المستخدم حاليا وهي التصانيف الدولية للأمراض ـ المراجعة العاشرة لكي تكون الكويت هي الأولى في المنطقة التي تطبق التصنيف الدولي للأمراض ـ المراجعة الحادية عشرة.
وقد شارك عدد من ممثلي بعض الدول العربية وهي الكويت، مصر، السعودية، تونس، الأردن، وليبيا والتي ستقوم بتطبيق التجربة الميدانية. وقال: «مما يدعو للفخر أن الكويت كان لها فضل السبق في تقديم الدعم للأنشطة في تصنيف الأمراض منذ ثمانينات القرن الماضي حيث مولت وزارة الصحة العامة (آنذاك) ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي هذا المشروع طيلة عقد كامل وأصدرت خمسة أجزاء من النسخة الدولية للأمراض باللغات المختلفة».
واشار الى ان بهذا تكون الكويت هي الرائدة في تطبيق أحدث المستجدات التي تخدم المجتمع الكويتي وذلك من خلال تحديد وترميز الأمراض بكل يسر، لكي تسهل عملية الإحصاءات الصحية والحيوية للوقوف على أسباب الأمراض ورفع التوصيات للجهات العليا المختصة بالوزارة للبث في دراستها وتقديم أفضل الخدمات الصحية.
وقد ثمن المشاركون جهود المركز الإقليمي في إعداد النسخة العربية الإلكترونية من التصنيف الدولي للأمراض ـ المراجعة العاشرة لاستخدامه في جميع الدول العربية وفي السجلات الطبية، وكأساس للمراجعة الحادية عشرة التي ستصدر قريبا.