م. هيا العوضي
تقول مديرة لجنة التعريف بالإسلام - فرع السالمية النسائي م.هيا العوضي: سمعت كثيرا عن لجنة التعريف بالإسلام، وشد انتباهي دورها الريادي والمهم الذي تقوم به تجاه شريحة الجاليات الوافدة ضيوف الكويت، حيث ترعاها اللجنة وتقيم لهم المسابقات والأنشطة والفعاليات والمحاضرات، وتتخللها دعوتهم للإسلام وتعريفهم به، والهداية بيد الخالق جل وعلا، فقط نحن نقدم ما لدينا من بضاعة نفسية للطرف الآخر ونحرص على عرضها بأساليب تلاقي اعجابهم واهتمامهم، وبفضل الله يشهر إسلامه يوميا بالكويت عدد لا بأس به من الجاليات الوافدة، في شتى أفرع اللجنة المنتشرة من الجهراء إلى الوفرة، وبعد الاشهار تقوم اللجنة بجهود حثيثة لدعم هذا المهتدي ومساندته في مرحلة إسلامه وتعريفه أكثر بالدين الجديد الذي اعتنقه من خلال الدورات الشرعية واللقاءات الثقافية والزيارات ورحلات العمرة وغيرها من الأنشطة.
رحلتي الدعوية بدأت عندما طلب مني المشاركة في حفل نسائي لتكريم المهتديات، فشاهدت عن قرب حجم الإنجاز الكبير للأعمال التي تقوم بها اللجنة، ومنها حرصت على طرح فكرة استثمار جهود الشباب في القطاع الثالث قطاع العمل التطوعي، وغرسنا بفضل الله جل وعلا بذرة ميلاد فريق التعريف بالإسلام وتم وضع النقاط الرئيسية للفريق وآلية الالتحاق به، وكذلك تم الاتفاق على وضع المشاريع التي تخدم الدعوة بطريقة مباشرة وأخرى غير مباشرة وبتوفيق الله كبر الفريق وتنوعت انشطته واصبح مفخرة للجنة التعريف بالإسلام.
وفي أكتوبر 2013 عملت مديرة لفرع السالمية النسائي، ووقتها واجهني الكثير من التحديات منها ابتكار وسائل حديثة لدعم المشاريع الدعوية، وكذلك تكثيف الجهود لرعاية المهتديات وتأهيلهن ومتابعة الفصول الدراسية وتنظيمها، والتعرف على المناهج الدعوية المتطورة، وخدمة أهالي منطقة السالمية، ولله الحمد والمنة، فرع السالمية النسائي رغم حداثته إلا أنه حقق انجازات دعوية مميزة.
ومن المواقف التي أثرت في نفسي إشهار إسلام مهتدية كانت تعمل مذيعة في إحدى المحطات الفضائية وكانت عبر حواراتها التلفزيونية تنتقد الإسلام بشدة وتوجه له التهم وتنصب العداء له ليل نهار، وكان همها وشغلها الشاغل تشويه صورته، وشاءت إرادة الله جل وعلا أن تشهر إسلامها ولحظتها شاهدتها وهي تبكي بحرقة وأبكت الحاضرات، ولسان حالها يقول كيف كنت انتقد الاسلام الذي أفتخر وأعتز به الآن أيما اعتزاز؟! حقيقة، لحظات نطق الشهادتين من اجمل لحظات الحياة، فوقتها تشاهد إنسانا يعود لفطرته التي فطره الله عليها، وترى انعكاس هذه الفرحة على وجهه جليا واضحا، وتلمس معنى الأخوة الإسلامية، فترى الجميع يتقاطر ليقدم التهاني والتبريكات لهذا الإنسان، ويدعو الله جل وعلا له بالثبات والفلاح.
ومن خلال عملي في جمعية النجاة الخيرية أردت استثمار دراستي وتخصصي الجامعي وخبراتي العملية في خدمة العمل الخيري، فقمنا بتأسيس الإدارة الهندسية وهي التي تهتم بالأوقاف الخاصة بالجمعية ومدارس النجاة من حيث رعايتها والاهتمام بها ومتابعة مراحل التشييد والبناء وما يلزمها، فجميل أن يستخدم الإنسان المواهب والقدرات التي حباه الله جل وعلا بها بجانب تخصصه في خدمة العمل الخيري والدعوي والإنساني.
للتواصل ودعم اللجنة الاتصال على 25733263.