twitter facebook whatsapp viber email الوفد الإعلامي هنأ العراقيين بتحرير المدينة في المرحلة المقبلة الموصل قبل الإعمار.. رائحة الموت في كل مكان 7 أغسطس 2017 المصدر : الأنباء - أربيل ـ كونا A+ A- آثار الدمار على مسجد النوري الذي انطلق منه تنظيم داعش عند احتلاله مدينة الموصل المرزوق: على الجميع المشاركة في إعادة إعمار الموصل لكي يتمكن النازحون من العودة إلى منازلهم العلي: ما لحق بالمدينة من دمار وتخريب مأساة إنسانية وعمرانية واجتماعية وتاريخية وحضارية الراشد: نأمل أن يكون سقوط الموصل واحتلالها وتحريرها درساً للجميع بكل مسبباتها وإفرازاتها العليان: «الوضع مأساوي» في المدينة القديمة وآثار الحرب والدمار بادية على معظم المنازل هنأ وفد إعلامي كويتي العراق حكومة وشعبا بتحرير مدينة الموصل من قبضة ما يسمى تنظيم «داعش»، مؤكدا ان المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف والتحلي بالصبر لتجاوز كل العقبات والبدء بعملية البناء والإعمار.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أعضاء الوفد الإعلامي الكويتي لـ «كونا» أمس عقب جولة قام بها لمدينة الموصل العراقية اطلع خلالها على حجم الدمار الذي لحق بها وبمعالمها الأثرية والحضارية.وضم الوفد الإعلامي نائب المدير العام لقطاع التحرير رئيس تحرير «كونا» سعد العلي ورئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ورئيس تحرير جريدة «الكويت تايمز» عبدالرحمن العليان وأمين سر جمعية الصحافيين الكويتيين عدنان الراشد. في البداية، قال رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق: «رأينا ما يحزننا وشاهدنا بأم أعيننا أهالي الموصل من النازحين تاركين منازلهم كما رأينا الأنقاض والجثث»، داعيا أهل الموصل الى التحلي بالصبر لإعادة ما دمره الإرهاب.وأضاف المرزوق ان «على الجميع المشاركة في إعادة إعمار مدينة الموصل لكي يتمكن النازحون من العودة الى منازلهم وان تتبدل ملامح الحزن الى الفرح والسرور وإعادة الحياة الطبيعية الكريمة للناس الذين ذاقوا الأمرين بسبب الإرهاب».من جهته، قال أمين سر جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد: «ما شاهدناه في مدينة الموصل هو أمر مفرح ومحزن في الوقت ذاته.. مفرح بهزيمة الدواعش وطردهم، ومحزن بسبب الكم الهائل من الدمار الذي سببه الإرهاب في المدينة وبناها التحتية». آثار الحرب والدمار بادية على معظم المنازل (تصوير هاني الشمري) وهنأ الراشد العراقيين بالانتصار الكبير الذي تحقق على الإرهاب، متمنيا ان «يكون سقوط الموصل واحتلالها وتحريرها درسا للجميع بكل مسبباتها وإفرازاتها».ودعا الشعب العراقي الى التكاتف والتلاحم لتجاوز إفرازات هذه المرحلة بالإضافة الى تنظيم حملات لمساعدة أهالي المناطق المحررة وإعادة الحياة الطبيعية إليها.وأعرب في هذا الصدد عن فخره بالدور الإنساني الذي تؤديه الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم العراق بشكل مستمر، متمنيا ان تلبي جميع المساعدات المقدمة احتياجات سكان المناطق المحررة. بيوت مدمرة آثار الموصل طالها التدمير أطراف بشرية مازالت تحت الأنقاض فتحة بالجدار للهروب تأمين للمكان وبادرت الكويت ومنذ انطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة ما يسمى بتنظيم «داعش» بتوزيع المساعدات الغذائية على النازحين ولدى تحرير إحياء المدينة أرسلت مئات الأطنان من المواد الغذائية ومياه الشرب الى الأحياء المنكوبة من الموصل.بدوره، أعرب نائب المدير العام لقطاع التحرير رئيس تحرير «كونا» سعد العلي عن خالص تهانيه للشعب العراقي الشقيق بمناسبة تحرير مدينة الموصل وطرد تنظيم داعش الذي عاث في الأرض فسادا ودمارا.وقال العلي: «لا أستطيع وصف ما لحق بالمدينة من دمار وتخريب سوى بكلمة مأساة.. مأساة إنسانية وعمرانية واجتماعية وتاريخية وحضارية».وأضاف ان الموصل ضحت بالكثير من أجل الانتصار على الإرهاب، لافتا الى أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب من العراقيين التكاتف والتحلي بالصبر لإعادة إعمار المدينة. رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق داخل عربة مدرعة وفوق أنقاض أحد المنازل آثار الرصاص على قبة المسجد تفتيش أمني للسيارات جسر تم تدميره نقطة أمنية وذكر ان الوفد الإعلامي الكويتي سيحرص على نقل ما شاهده على أرض الواقع للمجتمع الدولي، لاسيما قبل فترة انعقاد مؤتمر دولي لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق قبل نهاية 2017 والذي أعلن عنه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تماشيا مع مبادئ الكويت في دعم الأشقاء وترجمة حقيقية لرسالتها الإنسانية السامية باعتبارها «مركزا للعمل الإنساني».وأكد العلي ان «ما شاهده في مدينة الموصل من دمار وخراب يحتاج اليوم لإرادة وعزيمة وعمل لعشرات السنين لإعادة البناء والإعمار»، موضحا ان «ما عاشه أهل الموصل لن يُمحى من الذاكرة بسهولة والكثير منهم الآن بحاجة لإعادة تأهيل نفسي واجتماعي».من جهته، أعرب رئيس تحرير جريدة «الكويت تايمز» عبدالرحمن العليان عن أسفه لما لحق بمدينة الموصل من دمار وخراب، متمنيا ان تعود الحياة الى المدينة التاريخية بعد سنوات من الشتات. نازحونمتى يعودون؟! وقال العليان: ان «آثار الحرب والدمار بادية على معظم منازل الموصل وآثار الطلقات محفورة على الجدران»، مؤكدا ان «الوضع مأساوي»، لاسيما في المدينة القديمة التي تفوح منها رائحة الموت. وأضاف ان المدينة القديمة في الموصل بحاجة الى جهد جبار لإزالة العبوات الناسفة والبيوت الملغمة، وذلك بهدف ضمان أمن وسلامة الجميع. نصر .. وأمل ترقب وحذر بعد تطهير المدينة من داعش الزميل عدنان الراشد على متن مركبة عسكرية الزميل هاني الشمري على إحدى الآليات العسكرية الرصاص اخترق خلفية إحدى السيارات أحد طرق الموصل مزدحم بالسيارت وذكر ان سكان الموصل يعملون حاليا على إعادة الحياة الى مدينتهم بأقرب وقت من خلال فتح المحال التجارية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة مساعدتهم «ماديا ونفسيا» على تخطي المرحلة المقبلة بعد فترة من الترهيب فرضت خلالها قوانين وتعليمات صارمة من «الدواعش». يذكر ان القوات العراقية تمكنت من استعادة مدينة الموصل بشطريها الأيسر والأيمن من سيطرة تنظيم داعش بعد معارك عنيفة استمرت أشهرا أدت الى نزوح أكثر من مليون عراقي الى مناطق خارج سيطرة التنظيم، فيما أعلنت جهات مسؤولة أن تكاليف إعادة إعمار المدينة ربما تصل الى قرابة 100 مليار دولار. الوفد الإعلامي الكويتي مع الفرقة الذهبية وما تبقى من «المنارة الحدباء» التي دمرها «داعش» في الموصل (هاني الشمري)