قدم الرئيس الإيراني حسن روحاني امس الى مجلس الشورى (البرلمان) التشكيلة الجديدة لحكومته المقبلة، مبقيا على غالبية الحقائب الرئيسية دون تغيير باستثناء الدفاع التي أوكلت للمرة الاولى منذ عشرين عاما الى ضابط من صفوف الجيش النظامي وليس الحرس الثوري.
وتتضمن التشكيلة الحكومية الجديدة تغييرا طفيفا مع احتفاظ وزيري الخارجية محمد جواد ظريف، والنفط بيجان نامدار زنكة بحقيبتيهما.
وفي المقابل، لم يحتفظ وزير الدفاع اللواء حسين دهقان بحقيبته التي اوكلت الى نائبه العميد امير حاتمي الآتي من الجيش النظامي وليس من الحرس الثوري، للمرة الاولى منذ عقدين.
ويتم تعيين وزراء الدفاع والاستخبارات والخارجية بالتنسيق مع المرشد الأعلى علي خامنئي صاحب الكلمة الفصل في السياسة الإيرانية.
اما وزير الاقتصاد علي طيب النية فقد تم الاستغناء عن خدماته وتعيين مسعود كرباسيان، نائب وزير الاقتصاد حاليا مكانه.
على صعيد آخر، أكد علي أكبر صالحي مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة في حال قررت الولايات المتحدة خرق الاتفاق النووي، ولكنه استبعد قيام الإدارة الأميركية بذلك واعتبر أنها هي من سيخسر.