- هناك من يغرس التفرقة في المجتمع ويجب تعلم الدروس من الاحتلال العراقي
- قضاؤنا نزيه ونجدد الولاء للقيادة الرشيدة
- المنشرح: اتحاد الدواوين يضم 500 ديوانية حتى الآن
عاطف رمضان
أكد الوكيل المساعد لقطاع الإعلام الجديد والخدمات الإعلامية في وزارة الإعلام يوسف مصطفى أن أخذ العبر من دروس الاحتلال العراقي الغاشم أمر ضروري، مشيرا الى أن الكويت تعيش في تاريخ جديد وتجدد الولاء والعطاء للوطن وللقيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها ديوان آل القطان مساء أمس الأول بعنوان «الوحدة الوطنية.. سور الكويت»، حيث تحدث مصطفى عن ذكريات الاحتلال العراقي وأهمية الوحدة الوطنية وأدار الندوة الإعلامي بسام الجزاف، وتم نشر صور للشهداء من أسرة القطان وكذلك قدم المخرج ناصر صباح فيديو بعنوان «كنا إهني» تناول ذكريات ومشاهد من الاحتلال واستشهاد بعض رجال المقاومة الكويتية.
وثمن مصطفى المبادرات الوطنية التي تعزز الوحدة الوطنية ونشر بعض الشباب لفيديوهات على مواقع التواصل تعزز التلاحم بين أهل الكويت، مضيفا: إننا نستذكر 2 أغسطس كل يوم وأمام كل حادثة تعصف بالوطن في الظروف والمستجدات الاقليمية التي نعيشها يوميا، وبالرغم من الأزمة التي تعيشها دول الخليج حاليا والدور الذي يقوم به صاحب السمو للم الشمل، إلا أن هناك من يريد إقحام الكويت في مهاترات، مبينا أن الكويت غالية ولا يوجد شيء أغلى منها.
ولفت إلى أن الوحدة الوطنية عمل وأفعال لا أقوال، والدعاء لله بأن يحفظ هذا الوطن، هو أقل ما يمكن أن يقدم خلال هذه الفترة العصيبة التي تشهدها المنطقة، مؤكدا على ضرورة وجود علاقات طيبة بين الجيران وحث المواطنين على التواصل خلال المناسبات المختلفة للمحافظة على النسيج الاجتماعي، موضحا ان للإعلام دورا مهما في تعزيز المبادرات وتوثيق ونقل مثل هذه الندوات للمشاهدين، مشيدا بأصحاب الدواوين ورجال الكويت الذين يعززون ثقافة الترابط الاجتماعي وما تقوم به مؤسسات الدولة لتعزيز لغة الحوار واحترام الآخر.
وأضاف: مهما قدمنا للوطن لم نقدم مثل ما قدمه الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم، حيث قدموا أرواحهم فداء للوطن، محذرا من الذين يحاولون غرس التفرقة بين المجتمع الكويتي وهم الذين لا يريدون بالإسلام والمسلمين خيرا، وألا نعطي فرصة لهؤلاء الذين يدسون السموم عبر أفكار مستوردة من الخارج، ونحن سور لهذا الوطن وأتشرف بأن أكون خادما له، وقد أنعم الله علينا بصاحب السمو الأمير الذي حصد تكريما غير مسبوق بلقب «قائد الإنسانية»، وأيضا حرص سموه في خطاباته على المحافظة على الوطن ومكتسباته، مشددا على ضرورة إنهاء الخلافات وان النار تأتي من مستصغر الشرر، ولا بد من ان يسود الاحترام بين الجميع.
واستذكر مصطفى خطاب سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد - رحمه الله - للعالم خلال الاحتلال عندما صفق له رؤساء العالم طويلا وكأن الله تعالى ألهمه ليقول هذه الكلمات ليسمعها جيل بعد جيل.
من جانبه ألقى الشاعر والناطق الرسمي باسم اتحاد الدواوين خالد المنشرح كلمة شرح خلالها الدور الذي تقوم به الدواوين في توحيد التلاحم الوطني، مشيرا الى أن الاتحاد فكرة قدمها د.جواد المتروك تعزيزا للوحدة الوطنية، كاشفا عن ان عدد الدواوين التي انضمت للاتحاد أكثر من 500 ديوانية حتى الآن.
ولفت المنشرح الى أن أهل الكويت يرغبون في الوحدة والبقاء كعائلة واحدة لا تؤثر فيها الشائعات، ملقيا أبياتا شعرية تعبر عن أهداف الندوة والتلاحم الوطني.
بدوره، سرد على القطان قصة واقعية من أيام الاحتلال بعنوان «الباحث عن سلاح» كان أبطالها شهداء من ال القطان منهم مصطفى القطان وفيصل احمد القطان الذي كان عمره 22 عاما ولديه 3 بنات صغيرات واستشهد في العراق عام 1999 حيث كان أسيرا هناك.
وألقى الشاعر حماد العجمي أبياتا من الشعر العامي عن دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حل الأزمة الخليجية، وكذلك استذكر شهداء الكويت، وحث أبناء الوطن على توحيد صفوفهم.
وفي نهاية الندوة قدم رئيس مجلس إدارة ديوان القطان وليد القطان درعا تكريمية لكل من يوسف مصطفى وبسام الجزاف.