أميرة عزام
amira3zzam@
بعد مجموعة كبيرة من الألحان والأغنيات التي لاقت نجاحا منقطع النظير له مع كبار النجوم، مثل «دلال الشعر» لحسين الجسمي و«الله علي هالحب» لأحمد الحريبي والعديد من الأعمال الوطنية ابرزها «هنا المجد هنا» التي يرددها الصغار قبل الكبار في المناسبات الوطنية، ما جعل الكثير من الملحنين الشباب يتخذون منه قدوة في الألحان الكويتية الحديثة.
التقت «الأنباء» الملحن فهد الناصر في السطور التالية للتعرف الى آخر أعماله الفنية.
ما جديدك في الفترة الأخيرة؟
٭ تعاونت في الفترة الأخيرة مع عدد من الشباب فقمت بتقديم لحنين هما «غايب وموجود» للفنان الشاب عادل العماني، وكلمات عبدالله العماني وتوزيع عادل فرحان ومكس منتظر الزايد وأغنية «الحب مقسوم» توزيع ربيع الصيداوي وكلمات عبدالله العماني.
كما سأشارك بالألحان في الألبوم الجديد للفنان مطرف المطرف على أن يتم البدء أيضا خلال الفترة المقبلة بالعمل على ألبوم الفنان الكبير نبيل شعيل، هذا بخلاف تقديمي لمجموعة من الأغاني الوطنية منها «الكويت فداها العمر» التي طرحت في ذكرى الاحتلال الغاشم وهي من كلمات الشيخ دعيج الخليفة وغناء إبراهيم دشتي وتوزيع عبدالله العماني، كما تم طرح أغنية «نحمد الله» وهي من إنتاج منصة المكارم للأخ الإعلامي ماضي الخميس وأيضا من كلمات الشيخ دعيج الخليفة.
كثير من الملحنين بعد فترة يتجهون للغناء، فهل فكرت بالإقدام على هذا الخطوة؟
٭ عرضت علي الفكرة بالفعل مسبقا، لكني أؤمن بنجاحي في التلحين ولا أحب تشتيت نفسي في أكثر من اتجاه، لذا رفضت الاتجاه لهذه الخطوة، فلن أكون مطرباً وسأترك ذلك للآخرين من الشباب.
ماذا عن الكتابة ووضع الكلمات للألحان؟
٭ بعض الألحان أو التيمات أكون قد بدأت بها وعندي أفكار حول الكلمات التي تتماشى معها، وتصنع منها أغنية يقبل عليها الجمهور ويحبها، وفي خيالي أكون على دراية بأن هذا الشاعر هو القادر على كتابتها وإخراجها بالشكل الذي تخيلته، لذا في بعض الأحيان أعطي الأفكار للشباب وهم من يقومون بصياغتها، لكن على الأغلب نصوص الأغاني تأتيني جاهزة لأبدأ في وضع الألحان عليها.
يعتبرك بعض الشباب الملحنين قدوة لهم فكيف ترى ذلك؟
٭ أسعد كثيرا بهذه الثقة التي يوليها لي الشباب، ويروني عليها في أنني أستحق بأن أكون قدوة لهم، فهذه مسؤولية كبيرة يلقوها على عاتقي أتمنى أن أحافظ عليها طوال مشواري في عالم الفن، فنحن في السابق كان لنا قدوات نعمل على الاستفادة منهم ونحرص على أن نصل لما وصلوا له من نجاح، فعندما يحدث هذا الآن معي أشعر بالفخر والسعادة، وسأعمل جاهدا للمحافظة عليه باستمراري في التعاون مع الشباب للنهاية، لأنهم الجيل القادم ويحتاجون النصح الذي يمكن أن يكون في بعض الأحيان بطريقة لاذعة لحرصي على تقديم لهم الأفضل الذي يفيدهم ويساهم في وضع خطوات ثابتة لهم في عالم الفن، ويعجبني أنهم يتقبلون مني ذلك لعلمهم بحرصي عليهم، ولأنني أجد بهم طموحا كبيرا خصوصا بعد اتجاه العديد منهم للألحان وتعرفهم على أسرار أصواتهم.
فهد الناصر أين يجد نفسه عربيا أو عالميا؟
٭ عندما رأيت اغنية «هنا المجد هنا» التي وزعها صهيب العوضي وعادل فرحان والتي عرضت في افتتاح ستاد جابر، والتي كانت من كلمات مشاري الحديبي، شعرت بالنجاح الكبير والفخر، وعلمت حينها بمقدرتنا على عمل أغنية نصل بها للعالمية خاصة أن الحفل كان يعرض على الهواء مباشرة في عدد كبير من القنوات الفضائية، ما ساهم في انتشارها، فظلت عالقة بأذهان الجميع سواء من حضر الحفل عبر الشاشات أو في الاستاد حتى يومنا هذا كبارا وصغارا، فالأطفال لليوم يرددوها في كثير من المناسبات، وهم فئة مهمة يرصد من خلالهم نجاح أي عمل لأن من الصعب إجبارهم على حب شيء، من هنا جاءت قناعتي بالقدرة على الوصول للنجاح عربيا أو عالميا من خلال التيمة أو العمل الذي نقدمه ويحل من روحنا وتراثنا، فليس من الصعب أن تصل اغنية وطنية كويتية للوطن العربي أو أن تصل للعالمية.
هل فكرت بإنتاج ألبوم للأطفال؟
٭ الفكرة كانت حاضرة بقوة، وبالفعل كنت قد بدأت العمل على ألبوم غنائي للأطفال برفقة الفنان حسين الجسمي، وتم الانتهاء من وضع كل الألحان لأغنيات هذا الألبوم، ولكن لم يتم طرحه حتى الآن.