قال وزير الإعلام البحريني على بن محمد الرميحي إن السياسة الإعلامية القطرية لم تأت مصادفة وإنما جاءت وفق خطة مدروسة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الرميحي، في لقاء خاص مع تلفزيون البحرين امس، أن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حاولت على مدار سنوات طويلة تصحيح أوضاع السياسة القطرية السلبية في المنطقة إلا أنها قوبلت بالتعنت والخطاب الإعلامي المقوض.
وأضاف الرميحي: «منذ عام 2013 كانت الصورة بالنسبة لنا واضحة، وهي أن هناك حرب إعلامية تنتهجها قناة الجزيرة القطرية ضد البحرين».
وبين انه بادر آنذاك، كمسؤول إعلامي، بعقد لقاء مع رئيس مجلس إدارة «الجزيرة» وأوضح له ان المنامة لا تتدخل في سياسة القناة لكنها تطلب منها الالتزام بالشعار الذي ترفعه عن المهنية والرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى انه اقترح تقديم قائمة بأسماء اكثر من 200 شخصية تمثل مختلف أطياف المجتمع البحريني يمكن الاسترشاد بها، وعلى الرغم من ترحيب مسؤولي القناة بهذا الاقتراح إلا أن سياستها لم تتغير.
الى ذلك، أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل»، نقل مقر مركز تصنيع أنظمة إدارة التحكم الآلي لمرافق محطات مشروع مترو الدوحة، من مقرها السابق في دبي إلى العاصمة القطرية.
وقال وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي: «سرعة اتخاذ القرار والتحديات اللوجستية التي تم التغلب عليها بصورة عملية، بنقل مقر مركز تصنيع هذه الأنظمة، تؤكد إيماننا بمرونة المشروع وقدرته على التكيف مع الظروف المحيطة، وهي دليل على قدرة إدارة شركة الريل على التعامل مع التحديات غير المتوقعة والتغلب عليها»، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا».
من جانبه، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة سكك الحديد القطرية، عبدالله عبدالعزيز السبيعي، إن «إنجاز أعمال التصنيع والتجميع والاختبار في مدينة الدوحة يعني أن هذه الأعمال ستحظى بإشراف أفضل، وأن برنامج التسليم لن يتأثر جراء عمليات تأخير غير متوقعة».
وأكدت الشركة القطرية أن مشروع المترو «يسير نحو الانتهاء في وقته المحدد وحسب الخطة، ومن المتوقع أن تصل أول أربعة قطارات من اليابان إلى الدوحة قبل نهاية العام الحالي»، منوهة الى انه من المتوقع أن تجهز ثلاث محطات تجريبية للمعاينة النهائية من قبل الدفاع المدني بحلول ديسمبر المقبل.