برحيل الفنان حسين جاسم فقدت الكويت طائرا جميلا نادرا لطالما صدح بصوته الشجي وأطرب أسماع أهل الكويت والخليج والعرب بأغنياته الخالدة ان كانت على المستوى العاطفي بروائعه «يامعيريس» «عين الله تراك» و«حلفت عمري» و«شمعة الجلاس» و«يا غالي أبو الموغة» أو المستوى الوطني أو الديني في الابتهالات وأشهرها «يا إله الكون كن عونا لنا»، وغيرها العشرات من التحف الغنائية التي عشق سماعها أهل الكويت شيبا وشبابا وتزخر بها مكتبة تلفزيون وإذاعة الكويت.
كنت شخصيا من عشاق فنه وصوته العذب والجميع كان يعرف الراحل حسين جاسم بتدينه ودماثة أخلاقه.
المرحوم حسين جاسم من رواد الأغنية الكويتية وعاصر كبار الفنانين من جيل العصر الذهبي لمسيرة الفن الغنائي الكويتي وكتاب الأغنية والملحنين وأتمنى أن يلقى التكريم اللائق بمكانته وريادته من مؤسسات الدولة المعنية بالموروث الكويتي.
نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
وأقول في رحيله يا حسين نم في قبرك وعين الله ترعاك وأهل الكويت يمشون ويدعون وراك.
الوكيل المساعد للإعلام الجديد يوسف مصطفى