وجه النائب سعدون حماد سؤالا إلى وزير الصحة العامة د.جمال الحربي جاء فيه:
يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي:
1 - ما أسباب استمرار تعامل المكتب الصحي في ألمانيا مع وسطاء ودون عقود لتمثيل المكتب الصحي في التعامل مع المستشفيات والمراكز الصحية، وذلك رغم وجود فارق في الأسعار يتجاوز قيمته اكثر من ضعف القيمة الفعلية التي يتكلفها المريض لتلقي العلاج، مما يشكل اضرارا وتعديا على الأموال العامة للدولة؟
2 - متى سيتم تعامل المكتب الصحي في ألمانيا مباشرة مع المستشفيات والمراكز الصحية أسوة بباقي المكاتب الصحية في الخارج؟
3 - ما أسباب استمرار تعامل المكتب الصحي في ألمانيا مع شخص إسرائيلي للعمل كوسيط للمستشفيات والمراكز الصحية في ألمانيا؟ ومتى سيتم وقف التعامل مع هذا الوسيط الإسرائيلي؟