- كاظم: لدي 266 توكيلاً لطلاب وافدين يتظلمون من رسوبهم وحصلت على أحكام بنجاح الطلاب بعد إعادة التصحيح
ثامر السليم
تتوالى ردود الأفعال بعد الرسوب الجماعي لطلبتنا الدارسين في عدد من الجامعات المصرية بعد شكواهم التي أثارتها «الأنباء» في وقت سابق تحت عنوان «رسوب جماعي لطلبتنا في جامعة بنها المصرية بعد حرمانهم من «الرأفة»، حيث تقدم عدد من طلبتنا الدارسين الى مكتب المحامي وليد جواد كاظم للمطالبة بإنصافهم واسترجاع حقوقهم بعد الظلم الذي وقع عليهم. وقال المحامي وليد كاظم عبر فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: انني فوجئت باقتحام 5 أشخاص مكتبي يدّعون عملهم مفتشين قضائيين ويطلعون على ملفات العملاء وأسرارهم، ويفتشون في جهاز الحاسب الآلي الخاص بالعمل، دون إذن قضائي أو تصريح من نقابة المحامين، موضحا أن هؤلاء المفتشين المزيفين يعملون موظفين في إدارة الوافدين بوزارة التعليم العالي المصرية، واقتحموا المكتب للاستيلاء على ملفات الطلاب الوافدين الموجودة بمكتبي.
وأرجع ذلك لتقدمه بعدة شكاوى ضد إدارة الوافدين لارتكابها أخطاء جسيمة ضد الطلاب، فضلا عن تقدمه بشكوى رسمية ضد جامعة السادات لتجاوزاتها في حق الطلاب الوافدين، وخاصة الكويتيين، على حد قوله. وأضاف كاظم أنه أقام دعوى قضائية ضد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، ورئيس جامعة طنطا، ونائبه، وكذلك ضد جامعتي الزقازيق والمنوفية بسبب رفض تحويل الطلبة من جامعاتهم إلى جامعات أخرى، مشيرا الى واقعة رسوب جماعي متعمد للطلبة بجامعات بنها والزقازيق وبني سويف والمنوفية، وأنه يملك 266 توكيلا لطلاب وافدين يتظلمون من رسوبهم رغم إجاباتهم النموذجية، لافتا إلى أنه حصل على أحكام قضائية بنجاح الطلاب بعد إعادة التصحيح.
من جهته، حمل أمين سر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مصر حسن العتيبي وزارة التعليم العالي الكويتية والمكتب الثقافي مسؤولية ما يحدث للطلاب الكويتيين في الجامعات المصرية سواء الرسوم الزائدة التي وصفها بالمتعمدة والمبالغ فيها، لافتا إلى أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو الوضع الاقتصادي.
وقال العتيبي: ان الطلاب المبتعثين في مصر يعانون الحرمان من النقل والفصل والرسوب المتعمد.
اما الملحق الثقافي في مكتبنا بالقاهرة د.مريم المذكور فقالت تعليقا على الفيديو المنشور: ان الكلام الوارد في الفيديو متناقض، مبينة ان المتحدث في الفيديو ذكر ان هناك رسوبا جماعيا وبعدها يذكر أن الطلبة الذين يغشون ينجحون والذين يدرسون يرسبون، كيف ذلك؟! لافتة الى انه لا صحة لما ذكر عن قرار غلق بعض الجامعات.
وأضافت عبر حسابها على «تويتر»: ليس هناك من حقائق ودلائل ذكرها الفيديو كي يتم التعليق عليها، ولا صحة لذلك، فكيف هناك سقوط عشوائي وقد ذكر ان جميع من غش نجح وجميع من درس رسب؟! داعية الى تحري المصداقية في وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت المذكور انه يوجد بالفعل العديد من الطلبة بمصر من المجتهدين وذوي الأخلاق العالية وملتزمون بالحضور والقوانين، وهؤلاء نفتخر بهم ونفتخر بتميزهم الأكاديمي، وكثير من الطلبة بالفعل مرتاحون بجامعاتهم، مؤكدة ان أبواب المكتب الثقافي مفتوحة لكل من ظلم أو تم ابتزازه أو تم الاستهزاء به، وهناك قانون يحميهم، مؤكدة ان الأمر لدى المعنيين بالجهات الرسمية في مصر.
حاولنا الاتصال ولكن لا رد!
«الأنباء» حاولت الاتصال بمسؤولي التعليم العالي للوقوف على حقيقة الأمر الا انه لم يتم الرد على الهاتف او المسجات.