مارلين مونرو، أو نورما جين مورتن صن كما سميت عند مولدها (نورما جين بايكر وفقا لشهادة التعميد، ولدت في الأول من يونيو 1926م في لوس أنجيليس، وماتت بها في 5 أغسطس 1962، وهي ممثلة ومغنية أميركية.
كانت ستتجه في الأصل إلى مهنة عرض الأزياء، إلى أن وجدها هاورد هيوز وأقنعها بأن توقع عقدها الأول مع شركة أفلام فوكس للقرن العشرين في أغسطس 1946.
واستطاعت في بداية الخمسينيات أن تصبح نجمة هوليودية ورمزا جنسيا.
شملت نجاحاتها الكبرى أفلام «الرجال يفضلون الشقراوات»، «حكة السنة السابعة»، وأيضا «البعض يفضلونها ساخنة»، والذي رشحها لجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة كوميدية في عام 1960م.
ورغم تلك الشهرة المهولة، فقد فشلت مونرو في حياتها الشخصية، ولم تحقق لها مهنتها الرضا النفسي.
وقد أثارت وفاتها العديد من الاحتمالات والظنون (انتحار، جرعة زائدة من المهدئات، أو اغتيال سياسي)، ما ساهم في تقوية مركزها كرمز ثقافي.
ولدت أم مارلين، غلاديس بيرل مونرو (27 مايو 1902-11 مارس 1984) في المكسيك لوالدين أمريكيين، وعملت في مجال الإخراج في مختبر صناعات الأفلام المدمجة (Consolidated Film Industries).
تزوجت في 17 مايو 1917 من جون نيوتن «جاسبر» بايكر، والذي أخذت مونرو اسم العائلة عنه في 1938.
وقد أنجب الزوجان طفلين: روبرت كيرمت «جاك» (ولد 24 يناير 1918) وبيرنيس إنيز غلاديس (ولدت 30 يوليو 1919).
جدير بالذكر أن غلاديس خاضت العديد من العلاقات العاطفية التي باءت بمشاكل نفسية وصحية، كما أن مارلين لم تعرف أبدا هوية أبيها الحقيقي.
طالبت غلاديس بالطلاق في 20 يونيو 1921 بحجة الاضطهاد النفسي الوحشي، ولكنها اتهمت في المقابل بـ«السلوك غير اللائق والشهواني».
أعلن الطلاق 11 مايو 1923، ونالت غلاديس حق حضانة الأطفال، ولكن دون الحق في رعايتهم بمسكنها، فقد أجبرت على تركهم لوالدهم المقيم بولاية كنتاكي والذي تزوج مرة أخرى.
مات روبرت في 16 أغسطس 1933 في عمر الـ 16 سنة.
أما بيرنيس، فلم تعاود الاتصال بأمها حتى 1939، حين كانت مقيمة بمستشفى آغنيوز لإصابتها بالشيزوفرنيا (وقد علمت حينها أن لها أختا غير شقيقة، نورما جين).
في عام 1944، قابلت للمرة الأولى أختها غير الشقيقة بيرنيس بايكر ميراكل بولاية تينيسي، أما أخوها غير الشقيق هيرميت جاك فقد مات قبلها بوقت سابق.
التقطت صورة نورما جين شبه- الاحترافية الأولى في خريف 1944 عن طريق المصور ديفيد كونوفر في إطار حملة الجيش الأميركي لتوضيح مشاركة النساء في جهود الحرب.
وفي بضعة شهور، احتلت مونرو غلاف ثلاثين مجلة إغرائية فبدأت تعرف بفتاة المجلات.
تركت عملها كي تركز على عرض الأزياء، خاصة مع وكالة الكتاب الأزرق لعرض الأزياء (Blue Book Modeling).
وفي ديسمبر 1945، أجرت أول اختبار تمثيل للوكالة، بهدف الدعاية لملابس سباحة.
في فبراير 1946، صبغت شعرها من أجل حملة لنوع من أنواع الشامبو.
طلقت جيم في 2 أكتوبر 1946، والذي لم تكن بينهما علاقة قوية نظرا لبعدهما بعضهما عن البعض.
في سبيل تحقيق أحلامها السينمائية، أخذت مونرو دورات في المسرح، واستمرت في صبغ شعرها باللون الأشقر، ورسم حسنتها الشهيرة بالقلم، حينا على ذقنها، وحينا آخر على خدها الأيسر فوق الشفاه كي تخفي بقعة على وجهها.
أثارت نورما جين اهتمام بين ليون، الممثل الأميركي ومدير الاستوديو بشركة أفلام فوكس للقرن العشرين، والذي أجرى لها اختبارا.
وحين انبهر بأدائها أعلن: «هاهي جين هارلو الجديدة».
وقعت مع شركة فوكس عقدها الأول لمدة 6 شهور في 26 يولي 1946، في مقابل أجر بـ 125 دولارا في الأسبوع.
واتفقت مع الاستوديو على أن تغير اسمها لمارلين مونرو، وقد استلهمت اسم مارلين من الممثلة مارلين ميلر، والاسم مونرو من أمها (تبنت الاسم رسميا في 23 فبراير 1956).
كان ظهورها الأول على الشاشة عام 1947 في فيلمي «شجار على شقراء» و«أعوام خطرة».
وفي عام 1948، وقعت عقدا جديدة مع شركة كولومبيا لمدة 6 أشهر، وتوجهت نحو فيلم موسيقي بميزانية صغيرة «ملكات قاعة الموسيقى»، ولكن الفيلم قد فشل، ما نتج عنه عدم تجديد العقد.
أثار ظهورها في فيلم «صيد الكنز» مع الأخوة ماركس انبهار المنتجين، الذين بعثوها لنيويورك من أجل الترويج للفيلم.
كما أثارت انتباه جون هايد، وكيل في وكالة ويليام موريس، والذي قبل أن يمثلها ويصبح حبيبها.
حصل لها على دور في «حين تنام المدينة» لجون هيوست.
ركزت الانتقادات الموجهة للفيلم على جودة أدائها.