محمود عيسى
من الملاحظ أن التقدم الذي حققته الكويت مؤخرا في اثنين من مشاريع الهيدروكربونات ذات الأولوية يتناقض مع وضع المشروعات في قطاع الطاقة. وقالت مجلة «ميد» في هذا السياق إن إعطاء المجلس المركزي للمناقصات العامة الضوء الأخضر لطرح مناقصة بناء المرحلة الأولى من مرفق الغاز الجوراسي يعتبر مؤشرا واضحا على التزام الحكومة بالمضي قدما في تنفيذ مشاريع النفط والغاز على الرغم من انخفاض أسعار النفط، وتتراوح قيمة العقد المقرر تنفيذه وفقا لنظام الهندسة والتوريد والبناء EPC بين 3.5 و5 مليارات دولار.
وأشارت المجلة الى ان تطوير واستدامة إنتاج الغاز غير المصاحب من حقوله الجوراسية يمثلان أولوية إستراتيجية بالنسبة للكويت التي بدأت في استيراد الغاز الطبيعي المسال لتشغيل مرافقها وصناعاتها منذ العام 2009، أما المشروع الآخر ذو الأولوية فهو تطوير مجمع متكامل يضم مصفاة للنفط ومرافق لإنتاج البتروكيماويات في منطقة الزور.
ويجري حاليا بناء المصفاة الجديدة في أعقاب ترسية العقد الرئيسي بكلفة تصل 14 مليار دولار في العام 2015، ومن المقرر الانتهاء من أعمال التصميم في مصانع البتروكيماويات منتصف العام المقبل، فيما يتوقع إنجاز أعمال التصميم في مرافق البتروكيماويات منتصف العام المقبل.
وقالت المجلة إن مشروع شمال الزور 2 المستقل لتوليد الطاقة وتحلية المياه مازال يراوح مكانه بعد ان دعيت الشركات للتعبير عن رغبتها في المشاركة في تقديم العطاءات في العام 2013، لكن ترسية المناقصة الخاصة به لم تتم حتى الآن على الرغم من تلقي عروض الشركات في يونيو 2016.